تعتبر التقنيات الطبية الحديثة من أهم الأشياء المتواجدة في عصرنا الحالي .<br />إذ يَسمحُ تطوير السجلات الصحية الإلكترونية بسهولة وصول مقدمي الرعاية الصحية إلى معلومات المرضى، مما يساعد على تقليل الوقت الضائع في البحث عبر السجلات الورقية ويَسمحُ أيضا بسير عمل أكثر سلاسة بين الإدارات المختلفة. تُشكّل الأخطاء الطبية مصدر قلق كبير للعامة، حيث تُعد الأخطاء الطبية ثالث سبب رئيسي للوفاة. وتُقلل هذه الأخطاء من خلال تقنية جديدة تعرف باسم نظام دعم القرار السريري، يمكن لهذا النظام تزويد أخصائي الرعاية الصحية بالمعلومات ذات الصلة لمساعدتهم على اتخاذ قراراتهم في التشخيص والعلاج، وبالتالي تقليل الأخطاء الطبية. <br />فيُواجه التعليم الطبي في العراق تحديات مُتعددة تتمثل في المناهج الدراسية القديمة وطرق التدريس القديمة والحاجة إلى وسائل ومراكز تدريب مناسبة. يؤدي نقص الخبرة السريرية إلى بيئة تعليمية صعبة يفشل فيها الطلاب في تطبيق المعرفة النظرية المكتسبة.يُمكنُ تنفيذ إصلاح نظام التعليم بعدة طرق، مثل إعادة بناء المناهج الدراسية وفقاً للمعايير الدولية، لكن لا تكمن المشكلة في المناهج الدراسية وحدها، بل تشمل أيضاً طرق التدريس القديمة والتعلم الذي يركز على المعلم. يجب تشجيع التعلم النشط، ويحتاج المعلمون إلى فهم أدوارهم كميسرين يوجهون الطلاب. يمكن الاستفادة من التقنيات من خلال إدخال التدريس عبر الإنترنت، مثل تعليم الدورات الضخمة عبر الإنترنت، وجلسات التدريس التفاعلية مع الزملاء في الخارج. من جانب آخر، يُمكن استخدام التقنيات المتقدمة، مثل المحاكاة والتقنيات القابلة للارتداء، لمعالجة الجوانب السريرية للتعلم.مع مرور الوقت، أرتفع عدد طلاب الطب العراقيين بينما شهدت المرافق تحسناً ضئيلاً. إضافة لكون المستشفيات قد وصلت إلى الحد الأقصى لاستيعاب التعليم العملي للطلاب في السنوات اللاحقة من كلية الطب. اتسع نطاق التكنولوجيا في التعليم الطبي اتساعاً كبيراً في السنوات الأخيرة. أما بالنسبة للعراق، فإن الوتيرة تسير ببطء إلى الأمام ولكن تكتسب زخماً بالتأكيد. <br /><br />احمد كاظم هادي<br />قسم هندسة الطب الحياتي<br />المرحلة الرابعة<br /><br />