من أهم ما تتناوله الدراسات الحديثة، وذلك نتيجة للزيادة الهائلة في استخدام الهواتف المحمولة (اعتبارا من نوفمبر 2011ٍ)، كان هناك أكثر من 5 مليارات الاشتراكات في جميع أنحاء العالم. <br />تستخدم الهواتف المحمولة الإشعاعات الكهرومغناطيسية في نطاق الموجات الصغرية أو الميكرويف، كما تقوم الأنظمة اللاسلكية الرقمية الأخرى، مثل شبكات البيانات والاتصالات بإنتاج أشعة مماثلة. وقد قامت الوكالة العالمية لبحوث السرطان بتصنيف إشعاعات الهواتف المحمولة اعتمادا على مقياس IARC إلى الفئة 2ب (قد تسبب السرطان).مما يعني أنها قد تحوي خطرا من التسبب بالسرطان. وبناء على ذلك كان لا بد من إجراء بحوث ودراسات إضافية على المدى الطويل لمعرفة تأثير كثرة الاستخدام للهواتف النقالة، أكدت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن، لم تنشأ آثار صحية ضارة ناتجة عن استخدام الهاتف المحمول، ولكن بعض السلطات الوطنية الاستشاريةأوصت باتخاذ تدابير للحد من تعرض مواطنيها لها كنهج وقائي<br /><br />الآثار:<br />يتم إجراء الكثير من الدراسات العلمية لمعرفة الأعراض الصحية المحتملة للهاتف المحمول. حيث تقوم بعض اللجان العلمية بمراجعة هذه الدراسات أحيانا لتقييم المخاطر الشاملة. جاء في التقييم لعام 2007 الصادر عن اللجنة العلمية للمفوضية الأوروبية للأمراض المستجدة والمخاطر الصحية التي تم تشخيصها حديثا، والمبني على ثلاثة أنواع من الأدلة: الدراسات على الحيوانات، في المختبر والوبائية، إشارة إلى أن التعرض لمجالات التردد الرايديوي من غير المرجح أن يؤدي إلى زيادة التعرض للسرطان عند البشر<br />امتصاص الاشعه:<br />يتم امتصاص جزء من الامواج الاشعاعيه المنبعثه من سماعه الهاتف المحمول من قبل الجسم من الممكن ان تصل قمه الطاقه للامواج الاشعاعيه المنبعثه من سماعه الهاتف المحمول ذي النظام العالمي للاتصالات المتنقله الى 2واط ويمتلك الهاتف النظير في الولايات المتحده الامريكيه طاقه نقل قصوى تصل الى 3.6واط تستخدم تفنيات الهاتف المحمول الرقميه الاخرى‘مثل تقنيه الاتصال المرمز متعدد طاقه منتجه اخفض قياسيا اقل من واط. -AMPS)وخدمه الهاتف المحمول الرقميه المتقدمه(CDMA2000)متعدد نقاط الوصول<br /> تم ضبط الطاقه العظمى المنتجه من الهاتف المحمول بواسطه مقياس الهاتف المحمول والوكالات المنظمه في كل بلد في معظم الانظمه يفحص الهاتف ومحطات توليد الاشاره كفاءه الاستقبال وقوه الاشاره ويتم زياده او انقاص مستوى الطاقه تلقائيا‘ ضمن مدى معين ليتلاءم مع المواقف المختلفه ‘ مثلا داخل وخارج الابنيه والمركبات.يتم قياس معدل الامتصاص مهما كانتلا الطاقه الممتصه من قبل الجسم وتم وضع مستوياته العظمى من السماعات الحديثه بواسطه الوكالات الحكوميه المنظمه في العديد من البلدان (SAR)معدل الامتصاص <br />يقدر ب 1.6واط (SAR)حدا لمعدل الامتصاص النوعي (FCC)في الولايات المتحده الامريكيه,وضعت وكاله الاتصالات الاتحاديه<br />لكل كيلو غرام,تم حسابه باستخدام كميه قدرها 1غرام من النسيج من اجل الراس.في اوربا ,الحد هو 2واط لكل كيلو غرام,..<br />تم حسابه باستخدام كمية قدرها 10 غرام من النسيج تتعلق قيم معدل الامتصاص النوعي بشكل كبير بحجم الكميه الوسطيه.<br /> لا يمكن إجراء مقارنات بلا وجود معلومات عن الكمية الوسطية المستخدمة. إذا يجب مقارنة المعدلات الناتجة عن العشر غرامات الأوروبية فيما بينهم، ومقارنة المعدلات الناتجة عن الغرام الأمريكي فيما بينهم فقط. من الممكن إيجاد بيانات معدل الامتصاص النوعي من القيم ملاحظه ان الاشعاع الحراري(Third party) الخاصه بهواتف محموله معينه مع معلومات اخرى مفيده مباشره في موقع <br />لايشبه الاشعاع الايوني فهو فقط يزيد حراره الماده الطبيعيه,دون ان يكسر الروابط الجزيئيه او يطلق الالكترونات من ذراتها.<br /><br />التاثير الحراري:<br />تعتبر (التدفئة العزلية) أكثر آثار الإشعاع الميكروي أهمية، والتي يتم فيها تسخين أي مادة عازلة (مثل الأنسجة الحية) بواسطة تناوب الجزيئات القطبية الناجمة عن المجال الكهرومغناطيسي. في حالة وجود شخص يستخدم الهاتف الخليوي فإن معظم التأثير الحراري سوف يحدث على سطح الرأس مما يسبب ارتفاع درجة حرارته بمقدار جزء من الدرجة. وهذا الارتفاع في الحرارة يمكن وضعه مباشرة في الرتبة التي تسبق ارتفاع الحرارة الناتج عن التعرض لأشعة الشمس. تملك الدورة الدموية في الدماغ قدرة على التخلص من الحرارة الزائدة عن طريق زيادة تدفق الدم المحلي. في حين لا تملك قرنية العين نفس الآلية في تنظيم درجة الحرارة، وبالتالي فإن التعرض لمدة 2-3 ساعات سوف يؤدي إلى اعتام عدسة العين في عيون الأرانب عند قيم معدل الامتصاص النوعي (100-140واط/كج) والذي أدى إلى درجات حرارة في العدسة تصل إلى 41 درجة مئوية. في حين لم يحدث اعتام للعدسة في عيون القرود عن التعرض لظروف مماثلة، وبشكل عام فإنه لم يتم ربط اعتام العدسة في مراحله الأولى باستخدام الهواتف المحمولة ، وربما يكون ذلك بسبب انخفاض الطاقة الخارجة منه.<br /><br />التاثير الغير حراري:<br />تقوم بروتوكولات الاتصالات المستخدمة في الهواتف المحمولة بإنتاج إشارات ناقلة ذات ترددات منخفضة، وفي حال كانت هذه التحويرات ذات أهمية بيولوجية فهو أمر خاضع للنقاش. وقد جادل بعض الباحثين فيما يسمى بالآثار غير الحرارية، ومالوا إلى اعتبارها استجابة طبيعية للخلية ناتجة عن زيادة درجة الحرارة. فيما بين العالم الألماني في الفيزياء الحيوية (رولاند جلاسر) أنه يوجد العديد من الجزيئات مستقبلات الحرارة في الخلايا والتي تقوم بتفعيل سلسلة من أنظمة الرسول الثاني والثالث، وآليات التعبير الجيني وإنتاج بروتينات الصدمة الحرارية من أجل حماية الخلية من الإجهاد الناتج عن زيادة الحرارة. هذه الزيادات في درجة الحرارة والتي تسبب هذه التغيرات تعتبر صغيرة جدا ليتم الكشف عنها بواسطة الدراسات العاكسة، والتي تستند على الاستقرار الظاهر للاتزان الحراري في الخلايا. يعتقد باحثون آخرون أن بروتينات الإجهاد ليس لها علاقة بالتأثيرات الحرارية، حيث أنها تحدث لكلا الترددات المنخفضة جدا وترددات الراديو، والتي تحدث كل منها على مستويات طاقة مختلفة للغاية. وفي دراسة أولية أخرى تم نشرها عام 2011 بواسطة مجلة الرابطة الطبية الأمريكية، والتي أجريت باستخدام حقن (فلوروديوكسي جلوكوز) والتصوير المقطعي بانبعاث البوزيترون أن التعرض لموجات الترددات الراديوية في أجزاء من الدماغ الأقرب إلى هوائي الهاتف الخليوي أدى إلى زيادة مستويات أيض الجلوكوز فيها. ولكن الأهمية السريرية لهذا الاكتشاف ليست معروفة بعد<br />التاثير على الحاجز الماغي-الدموي:<br />في دراسة قام بها باحثون سويديون من جامعة لوند (سالفورد، برون، بيرسون، إيبرهارت، ميلمغرين) على آثار أشعة الميكرويف على دماغ الفأر، تم إيجاد تسرب للألبومين في داخل الدماغ عن طريق تخلل الحاجز الدموي الدماغي. وهذا يؤكد العمل السابق على الحاجز الدموي الدماغي عن طريق ألان فراي، أوسكار وهوكينز، ألبرت وكيرنز. في حين أن هذه الاكتشافات لم تؤكد من قبل مجموعات أخرى الذين قاموا بدراسات في المختبر أو من خلال الدراسة على الحيوانات. وقد قام فراي بادعاء أن الباحث الذي قام بمحاولات لتكرار تجربته ولم يحصل على نتائج مماثلة لنتائجه، قد قام بتفسير الملاحظات بشكل غير صحيح، مما أوصله إلى نتائج غير صحيحة، وأنه على العكس فإن أبحاثه قد اكدت ما وصل إليه فراي,<br />التاثير على الادراك:<br />في دراسة عام 2009 تم التحقيق في الآثار الناتجة عن التعرض لإشعاعات الترددات الرايوية المنبعثة من الهواتف المحمولة على الوظائف المعرفية للبشر. وأكدت الدراسة أنه كلما طالت أوقات الاستجابة إلى مهمة الذاكرة العاملة عند تعرضها لإشعاعات الترددات الرايوية قد يزيد من التأثيرات على الأداء.وقد لوحظ أن المواضع اليسرى في الرأس على متوسط أوقات الاستجابة أطول بكثير مقارنة بالتعرض إلى الجانب الأيمن.<br /><br />وبعد عرض هذه الأمراض الخطيرة التي يسببها الهاتف المحمول وهذا الوجه الآخر للتكنولوجيا لم نعد في حاجة الآن لنصيحتك بالإقلاع عن استخدامه أو تقليل استخدامه لأنك قطعا قد عرفت الآن تلك المخاطر وسوف تحاول أن تتجنبها قدر استطاعتك بل وسوف تقوم بنصيحة المحيطين بك أيضا بتقليل استخدام الهاتف المحمول ….. فصحتك أمانة حـافـظـ عليــها<br /><br />