• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

طروحات موت المؤلف

15/03/2021
  مشاركة :          
  1736

منذ ان نشر الناقد والمفكر الفرنسي ( رولان بارت ) في عام 1967 مقالته الشهيرة والتي حملت عنوان ( موت المؤلف ) ، والمقالات والطروحات التي اعقبتها انقسمت بين فريقين الاول يجدها حقيقة واقعة اثبتت صحتها ، والثاني يرفضها ويفندها ويرى ان النص لا يمكن ان يكون له وجود بلا مؤلف يحييه .<br />ومن هنا تأتي اهمية تناول هذا الموضوع بطريقة منهجية تستند الى نظريات اتصالية وادبية ولغوية وبنيوية وسيميائية ، وضرورة مناقشة هذه الطروحات ضمن هذا الاطار اذ يرى احد الباحثين ان مصطلح ( موت المؤلف ) استطاع قلب حال النظرية الادبية المعاصرة رأسا على عقب ، بينما يرى اخر انه لا يمكن اماتة المؤلف وقطع صلة النص به كما تذهب الى ذلك نظريات القراءة والتلقي الحديثة .<br />ويبدو ان هذا التباين في تناول اطروحة ( موت المؤلف ) يعود الى ما يواجه النقد العربي الحديث لعدد من الاشكاليات ربما تقف في مقدمتها اشكالية البحث عن مناهج نقدية قادرة على استنطاق الخطاب الادبي او الخطاب الاعلامي وقراءته بطريقة خلاقة ، فالنقد الجديد يجتاز ازمة في مفاهيمه ومناهجه تكمن مظاهرها في الغموض الشائع في الكثير من الكتابات ، وفي عجز القارئ المثقف ( المتخصص وغير المتخصص ) عن فهم دلالاته المباشرة وغير المباشرة ، فضلا عن الحراك التفاعلي الذي يعرف فيه النقد العربي المعاصر نتيجة الحضور النوعي لمختلف المدارس النقدية الاصيلة منها والوافدة . <br />كما يعود التباين بين الفريقين الى تبني واحدة من النظريات التي تحدد فرضياتها نظرتها الى مصطلح موت المؤلف ، فالنظرية البنيوية تنظر الى النص بأنه كيانا لغويا قائما بذاته معزولا عن المؤلف والظروف التي ادت الى ظهوره ، بينما تخالف النظريات والمناهج النقدية التي سبقتها بالظهور مثل المنهج التاريخي والنفسي والاجتماعي مصطلح موت المؤلف وتؤكد بمجملها على المؤلف كمبدع للنص وارتباطه بظروف عصره التي ساعدت على ابداعه . <br />فما هي دلالات ( مصطلح موت المؤلف ) ؟، وماذا كان يعنيه (بارت) بهذا المصطلح ، واين تكمن عناصر الاختلاف بين فريقي الباحثين المؤيدين له والمعارضين ؟ وهل ان الاختلاف يعود الى تبني كل فريق لنظريات منهجية محددة؟ <br />ان قراءة منهجية معمقة لطروحات الفريقين تقودنا الى معلومة منهجية مهمة تكمن في ان الفريقين لم يتطرقا الى فلسفة الموت وما تعنيه في النص ، فقد بات تاريخ الموت بنظر دوغلاس ج – ديفس اختصاصا ينطوي على تداخل فروع معرفية مختلفة كالانثروبولوجيا وعلم الاجتماع وعلم النفس وسواها من العلوم الاجتماعية والبيولوجيا وعلم البيئة وعلم الفلك والفلسفة فضلا عن الآداب والفنون .<br />فهل كان بارت يقصد بمصطلحه انتهاء دور المؤلف في مرحلة محددة بعد كتابة النص ام تغير دور المؤلف الى دور اخر بعد اكمال كتابته ؟ <br />لقد نظر بارت الى مصطلح (موت المؤلف) بأنه لا يعني انهاء دوره من نقطة البداية وانما تحوله الى نشاط اخر وتسمية اخرى بعد ان عمق العلاقة الجدلية بين الكتابة والقراءة ، فالعمل الفني مثلا، وفقًا لبارت، مستقل تمامًا عن مبدعه، اذ ينتهي دور المؤلف بكتابة النص، ويقع العبء بعد ذلك على القارئ في عملية القراءة، وهذا ما يجعل القارئ مشاركًا في عملية إنتاج النص، فدور القارئ لا يقل أهمية عن دور المؤلف، ولا يمكن فصل عملية القراءة عن الكتابة.<br />وهنا يظهر التنازع الذي يحدث بين سلطة القارئ وسلطة النص في تأويل النصوص العربية والذي قد يرجح احدى الكفتين ، فحينما تكون سلطة القارئ نافذة في النص وتعلو عليه يصبح القارئ حينئذ موجه النص بألفاظه وقواعده ودلالته على وفق رصيده اللساني مما وسع في مسافة الاختلاف والخلاف في التأويل الذي لا موجب له لو كان النص الصحيح له سلطة على القارئ . <br /> ورغم أن السيميوطيقا قد اعتمدت بصورة كبيرة على الإجراءات التي قدمها بارت إلا أن السميوطيقيون قد أدخلوا تعديلات جوهرية على رؤية بارت تسمح بتجاوز مقولته عن موت المؤلف، وكذا مقولته عن لذة النص.<br /> فالعمل الفني، كما يذهب إلى ذلك موكارفسكي، لا يمكن مساواته بأي شكل من الأشكال بالحالة النفسية لمنشئه ولا حتى للظروف الاجتماعية التي ظهر فيها، فالعمل الفني مستقل عن ذلك بالفعل، غير أن الشيء الذي يمثل العمل الفني في عالم الواقع يظل قائمًا، وهو متاح لكل فرد كي يدركه بدون قيد أو شرط. <br />وبعد كل الحديث المفرط في حماسه عن عزل النص الأدبي عن سياقه التاريخي والاجتماعي والتعامل معه كبنية مكتفية بذاتها وبعد كل الحديث عن (موت المؤلف) و (سحر الدال) ومطاردة العلامات ها هي هذه التيارات تعود إلى نقطة البداية وترد الإعتبار مرة أخرى للسياق التاريخي والاجتماعي ويعود الحديث من جديد عن التحليل السيسيولوجي للأدب وعن النقد الثقافي والتاريخانية الجديدة وغيرها.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025