<br />وزارة الكهرباء الوطنيه والمولدات الاهليه<br /><br />ا.د.مؤيد الفضل/قسم ادارة الاعمال<br /><br />في يوم من أيام تموز اللاهب... تجمع مجموعة من أهل احد المناطق السكنية الفقيره أمام موقع مولدة المنطقه وتخاصموا معه بسبب سوء التجهيز وارتفاع سعر الأمبير....وتطور الخصام إلى ضربه مما أدى إلى تدخل الشرطه التي<br />سحبت ابو المولده واودعته التوقيف لحين عرض المشكله على القاضي... وانتظر أهل المنطقة يوم ويومين وثلاثة ايام في الحر... لغاية ما أشار عليهم احد عقلاء المنطقة بالذهاب لإخراج الرجل من التوقيف... والطريف أن هذا الاخير رفض<br />الخروج من أجل الانتقام منهم... وصار يطلب مجموعة من المطالب لتسوية الأزمة معهم..... وقبل أهل المنطقة بكل ما<br />يطلبه ابو المولده... وهكذا صارت المولده<br />الاهليه واقع حال... وتم تخصيص الجزرات الوسطيه لهم وتم منحهم حق البناء وإقامة منشآت داعمه المولده... وصار البعض يقيم مواقع الترفيه والحديقه وكل شيء يدعم عملية تجهيز الطاقة..... بقية مشكلة التنسيق مع ما يعرف ب Feedr المغذي الحكومي ليتم التنسيق مع وزارة الكهرباء.... وبعباره أخرى صارت المولدات واقع حال.... بل تطور الأمر ليصبح لدينا الخط الاعتيادي<br />والخط الذهبي.... وهنا تم تأسيس مديرية<br />ورابطة في كل محافظه لتهتم بأمور المولدات..... وهنا رباط الكلام نعتقد اننا كمتخصصين في الاداره ان يستبدل اسم الوزاره ليصبح كما هو أعلاه.... ان هذا الامر ان دل على شيء. فإنما يدل على مدى فشل القائمين على إدارة هذا الملف<br />في الحكومات المتعاقبة... لقد كانت وزارة<br />الكهرباء مديرية بسيطه مرتبطه بوزارة الصناعه... وتنامة وكبرت وتوسعت... وصارت البقره الحلوب التي لديها من التخصيصات الماليه ما يسيل له لعاب الكثير من الفاسدين.... ويبقى المواطن المسكين تحت رحمة ابو المولده... ووزارة<br />الكهرباء التي وعدتنا الكثير... ولكن في نهاية المطاف لم يتحقق أكثرمن ٤ قطع و<br />٢ تجهيز... حسبنا الله ونعم الوكيل ..