هل هي مشكلة نقص موارد ام سوء اداره<br /><br />ا.د مؤيد الفضل/قسم ادارة الاعمال<br /><br />في الوقت الذي اشتدت به القسوة لموثرات جائحة كورونا... وتم رقود المرضى في الممرات على الأرض... كانت<br />هناك مشاريع جديدة صحيه جاهزه.. لم<br />يتم اشغالها.... وهي منجزه من قبل أكثر من عشر سنوات... المستشفى الألماني في النجف وكذلك المستشفى الإيراني... امثله<br />صارخه على هكذا أشكاليه<br />الأول. وهو الألماني سعته. ٤٠٠ سرير ومجهز بأحدث الأجهزة وكلف الدولة العراقيه مبالغ طائلة...ولكن متوقف لأسباب عدم توفر الاداره اللازمه لتشغيلة<br />وعدم وجود الاراده السياسه الداعمه لذلك...<br />المستشفى الإيراني هديه من الحكومة الايرانيه وجاهز من سنة ٢٠٠٩ ولكن أختلف الفرقاء على من سوف يدير هذا<br />المشروع الطبي.... وهناك امثله كثيره لاتعد... انا تكلمت عن الواقع الصحي لأنه حديث الساعه... والحاله قريبه مني لكوني اسكن في النجف الاشرف.... وهنالك الامثله الكثيره.. وفي مختلف القطاعات الاقتصادية.... لذلك المشكله هي مشكلة اداره... وانا مع ما ذهب إليه<br />صاحب نظرية... إذا صلحت الاداره.. صلح ماسواها وإذا فسدت الاداره فسد ماسواها... في نهاية حكومة المالكي وبداية حكومة العبادي... فجاءة ظهر اهتمام بالإدارة.... وقررت وزارة التعليم العالي إيجاد جيل جديد على مستوى عالي... لذلك كان هناك مشروع قرار لقسم إدارة الاعمال يعتمد أعلى مستويات التعليم لفن وعلم الاداره.... يقبل به الطلبه بمعدلات فوق٩٠ بالمئه.... وللأسف لم يرى هذا المشروع النور.... لأن المشكله ليس في الطالب بل في ادارة التعليم العالي<br />واحترامها للاداره.... وهنا اتذكر موقف محرج... عندما كنت في احد المواقع المتقدمة في جامعة الكوفه وعندها كان الوزير آنذاك الشهرستاني الذي نظم لقاءات مع القيادات الجامعية حسب الاختصاصات... الطبية.... الهندسيه...<br />الزراعية... الخ... وكان نصيب العلوم<br />الاداريه في آخر القائمة.... وجلست لحسن الحظ قريب من السيد الوزير... وقلت له<br />يامعالي الوزير... ان شعاراتكم وتوجهاتكم المعلنه هو التطوير والإصلاح الإداري والمالي.... وها انتم تناقضون ذلك... بدليل كانت الاختصاصات الطبيه اول من اجتمعت معهم ونحن في أسفل القائمة...<br />وجائني الرد.... بأن ترك السيد الوزير الاجتماع وطلب من أحد معاونيه إكمال<br />المهمه..... وعدت وتذكرت مرة أخرى اصل<br />النظريه.... ان مشكله العراق هي الاداره...<br />بما في ذلك منصب الوزير.....<br /><br />ملاحظات عن احد نماذج القيادات العليا في العراق... الوزير الدكتور حسين الشهرستاني....<br />تولى وزارة الكهرباء... ووعد بتصدير الكهرباء في سنة ٢٠١٣...وفشل فشلا<br />ذريعا<br />تولى إدارة وزارة النفط.... وارتبط باسمه<br />جولات التراخيص.... وانتهت بفضيحة سرقات كان هو المستفيد رقم واحد... واوجد نظام عمل سيء تم بموجبه رهن الثروه النفطيه في العراق إلى عشرات السنين القادمه...<br />تولى إدارة التعليم العالي... انتقل واقع<br />التعليم العالي من سيء إلى الأسوء... تضاعف في وقت ولايته عدد الكليات<br />الأهليه وانحسر دور الجامعات الحكوميه<br />هذا مثال لسوء الإدارة.... والقائمة طويله<br />وما خفي كان أعظم....