• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

حرق اطارات السيارات يهدد سلامة البيئة والبشر

01/11/2024
  مشاركة :          
  436

<br />أشارت العديد من الدراسات إلى أن الغازات الناتجة عن حرق الإطارات في الشوارع والأحياء السكنية، تتسبب في العديد من الأمراض وأبرزها سرطان الرئة والأمراض التنفسية وانقباض الصدر وتضيق القصبات الهوائية، وأجمع الأطباء على أن الغازات السامة المنبعثة من حرق الإطارات تؤثر سلباً على الصحة العامة، مشيرين إلى أن أضرارها تشمل صعوبات في التنفس خاصة للمصابين بالربو، وقد تتسبب بالوفاة، وذلك لأن إطار السيارة يتكون من المطاط الصناعي المصنّع من مركبات البنزين ومشتقاته والكربون الأسود والكبريت وأكسيد الزنك والشمع والفولاذ، وعند احتراقه يبعث غاز أول أكسيد الكربون ومعادن ثقيلة ومواد عضوية متطايرة وجزيئات صغيرة تدخل الجهاز التنفسي وتترسب في أعماق الرئة، ما يترتب عليها آثاراً ضارة وخطيرة على المدى البعيد. وإن أكثر الفئات قابلية لأضرار هذه المواد هم الأطفال والأجنة في أرحام أمهاتهم والرضع والمسنين ومرضى الربو، ومن يعانون من ضعف في الجهاز المناعي لأي سببٍ كان.<br />أن حرق الإطارات يتسبب في إطلاق كميات هائلة من الغبار والدخان والرماد عند حرق النفايات والإطارات، فضلا عن الغازات السامة ، مثل أكاسيد الكبريت والكربون والرصاص، ويزداد حجم هذه المشكلة في الدول العربية التي تستهلك أعداد ضخمة من الإطارات. وهنالك اسباب اخرى  تؤثر على الغلاف الجوي والصحة العامة بشكل خطير وتولد المزيد من التلوث في التربة والمياه الجوفية والهواء، وللأسف فان الكثير من الناس يعتقدون بأن حرق النفايات والإطارات ليست سوى مصدر إزعاج للجمهور، وهي عملية تولد فقط «دخان» وليس لمثل هذه الممارسات تأثير واضح على البيئة والصحة والسلامة، لكن الحقيقة غير ذلك لكون الأفراد الذين يعيشون أو يعملون في مناطق تكثر فيها مثل تلك الممارسات هم عرضة للعديد من الملوثات المسببة للسرطان لأنهم يتنفسون دخان وأبخرة حرق النفايات والإطارات.<br />ومع ازدياد حجم هذه المشكلة التي تحتاج إلى حلول جذرية خاصة مع تزايد عدد الإطارات المستهلكة يوماً بعد يوم، طالب الخبراء والمتخصصين بالشأن البيئي بوضع استراتيجية وأفكار مبتكرة صديقة للبيئة لتدوير هذه الكمية الكبيرة من الإطارات التالفة والتي تتزايد سنوياً للتخلص من أحد مخاطر البيئة، كما رأى البعض منهم بأن الحل الوحيد والمناسب للتخلص من هذه الإطارات بطرق آمنة هو إعادة تدويرها أو حرقها داخل أفران مخصصة لذلك أو تقطيعها ثم استخدامها كمواد أولية لرصف الشوارع وغيرها.<br /><br />م.م. رسل عباس علوان

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025