أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، إذ يستخدم في مجموعة واسعة من التطبيقات، من الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي إلى السيارات ذاتية القيادة والأجهزة المنزلية الذكية. وعلى الرغم من الفوائد الكبيرة التي يقدمها، فإن الذكاء الاصطناعي يحمل معه مخاطر كبيرة على الخصوصية والأمان في العصر الرقمي. مع ازدياد استخدامه لجمع وتحليل البيانات، بات الأفراد معرضين بشكل أكبر للاختراقات والانتهاكات. حيث ان تقنيات الذكاء الاصطناعي تعمل على تحليل كميات ضخمة من البيانات لكي تعمل بكفاءة. ولتحسين خدماتها، تقوم الشركات بجمع معلومات عن الأفراد تشمل مواقعهم، عاداتهم الشرائية، استخدامهم للإنترنت، وحتى تفاعلاتهم الاجتماعية. كل هذه المعلومات قد تُستخدم لتحسين تجربة المستخدم، لكنها أيضاً تفتح باباً كبيراً لانتهاك الخصوصية إذا سقطت هذه البيانات في الأيدي الخطأ. حيث يمكن تتبع سلوك الأفراد ومراقبتهم عبر الأجهزة الذكية والكاميرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي (كاميرات المراقبة المزودة بخوارزميات التعرف على الوجه)، على سبيل المثال، يمكن أن تتبع الأفراد في الأماكن العامة، مما يثير مخاوف تتعلق بالحرية الشخصية وحق الأفراد في الخصوصية.ومن اعظم مخاطر الذكاء الاصطناعي هو (التزييف العميق) تُعتبر تقنية التزييف العميق من أبرز التهديدات الأمنية في عصر الذكاء الاصطناعي إذ تتيح هذه التقنية إنتاج صور وفيديوهات مزيفة بجودة عالية، حيث يمكن استخدامها لتشويه سمعة الأشخاص، نشر الأخبار الكاذبة، أو حتى تنفيذ عمليات احتيال معقدة. هذا التلاعب بالمعلومات يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على الأمن الشخصي والمجتمعي. وتشمل مخاطر(AI) ايضا: (الهجمات الالكترونية، التأثير على الامن القومي و الهجمات على الخصوصية المالية).