• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقاله علمية للتدريسية (م.د سارة كامل عبود) بعنوان"" التلوث الغذائي""

03/11/2024
  مشاركة :          
  307

تعد ضمان سلامة الأغذية وجودتها شاغلاً رئيسيًّا في ميدان الصحة العامة. ويمكن أن يتلوث الغذاء ، بمخلفات مبيدات الآفات والعقاقير البيطرية، فضلاً عن الملوثات العضوية والنويدات المشعة والسموم الفطرية. وتُستخدم تقنيات القياس الإشعاعي والتقنيات المرتبطة بها، والتي تُصمَّم خصيصاً لتلبية الاحتياجات المحلية، في دعم البرامج الوطنية المعنية بمراقبة تلك الملوثات. هناك ثلاثة أنواع من التلوث الغذائي: التلوث البيولوجي والكيميائي والفيزيائي. يمكن أن يؤدي تقديم الطعام الملوث إلى تفشي الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية، وردود الفعل التحسسية والإصابات. يجب أن يكون متداولو الأغذية على دراية بمخاطر تلوث الأغذية، بالإضافة إلى التدريب الكامل على التعامل مع الأغذية بأمان، وممارسة النظافة الشخصية الجيدة ومنع التلوث المتبادل، وهو نقل الملوثات، لحماية العملاء والمؤسسة الغذائية..<br />يمكن أن تنشأ مخاطر التلوث في السلسلة الغذائية الزراعية عن طائفة من المصادر، بما في ذلك مخلفات المواد الكيميائية الزراعية والسموم الطبيعية. وبصرف النظر عن الاعتبارات المهمة المتعلقة بالصحة العامة، يمكن أن يكون لتلوث الغذاء تأثير اقتصادي كبير قد يعود بالضرر على التجارة الدولية.<br />ويمكن للتقنيات النووية أن تساعد في الكشف عن الملوثات في الأغذية ورصدها وتتبُّعها. وبالاشتراك مع الفاو، تدعم الوكالة الدول الأعضاء وتشجِّعها على استخدام أدوات القياس الإشعاعي والأدوات التحليلية المرتبطة بها من أجل رصد ومراقبة العقاقير البيطرية ومبيدات الآفات والسموم الفطرية في الأغذية. ومن خلال العمل المشترك مع منظمات دولية أخرى، نساعد على وضع المعايير اللازمة فيما يتعلق بمستويات التلوث بالنويدات المشعة والفلزات السامة وسائر الملوثات العضوية.<br />ملوثات الأغذية واستخدام التقنيات النووية<br /> شهد التلوث الميكروبيولوجي للأغذية بالكائنات الدقيقة المسبِّبة للأمراض، مثل السالمونيلا والإيكولاي، زيادة كبيرة على مرِّ العقود الماضية. ويتطلَّب تعزيز سلامة الأغذية في هذا المجال اتِّباع نهج شمولي إزاء اختبار الملوثات الكيميائية وسائر الملوثات الطبيعية والمخاطر الميكروبية في الأغذية ذاتها، بالنظر إلى أنَّ الكشف عن مخاطر مسبِّبة للأمراض في المنتجات الغذائية النهائية يعني ضمنيًّا فشل عملية ضمان سلامة الأغذية.<br /> تُعدُّ مبيدات الآفات وغيرها من المواد الكيميائية الزراعية أدوات لا غنى للمزارعين عنها من أجل التقليل من خسائر المحاصيل وزيادة الغلة، بيد أنَّه لا بدَّ من إخضاعها للتنظيم الرقابي واستخدامها على النحو الصحيح لتجنُّب تعريض الصحة البشرية والبيئة للخطر. وتؤدي المختبرات التحليلية دوراً بالغ الأهمية في رصد مخلفات مبيدات الآفات والتثقيف بشأن كيفية استخدام مبيدات الآفات بطريقة مأمونة وفعالة. وقد وضعت معظم البلدان المتقدِّمة النمو حدوداً قصوى لمستويات مخلفات مبيدات الآفات في الأغذية.<br /> يمكن لمخلفات العقاقير البيطرية، التي تُستخدم لمكافحة الأمراض الحيوانية وتحسين الإنتاج، أن تشكِّل مخاطر صحية. ويجب إخضاع تلك المخلفات للمراقبة من خلال برامج رصد وطنية توجِّهها مختبرات تتمتع بالكفاءة من أجل طمأنة المستهلكين على الصعيدين المحلي والدولي. وثمة أدوات، مثل اختبارات ارتباط اللجينات الموسومة إشعاعيًّا بالمستقبلات والقياس المناعي الإشعاعي، وأساليب التحليل الكروماتوغرافي للعقاقير البيطرية الموسومة بالنظائر المستقرة والأساليب المكمِّلة لها، تمكِّن الدول الأعضاء من أن تدعم بصورة أفضل رصد مخلفات العقاقير البيطرية والملوثات المرتبطة بها في الأغذية والعينات البيئية.<br /> تلوِّث السموم الفطرية، وهي نواتج ثانوية لعملية الأيض في عدَّة فطريات، العديد من المحاصيل وأعلاف الحيوانات وأغذيتها، الأمر الذي يشكِّل مخاطر على صحة المستهلكين<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025