النظارات الطبية وكلمة نظارة في اللغة العربية تعني عوينات: وهي وسيلة لأصلاح مشاكل الأبصار في العين مثل مد البصر وقصر النظر وكذلك اللابؤرية مثل الاستكماتزم وكذلك تعالج حالات الحول بأنواعه قبل عملية الجراحية وبعد العملية وكذلك تستعمل بعد عملية الماء الأبيض او الساد.<br />كذلك العدسات المفضلة للنظارة الطبية هي العدسة الشفافة، ولكن قد ينصح باستخدام العدسات الملونة في حالات أمراض حساسية العين أو عند زيادة حساسية العين للضوء.<br />ولها فوائد عديدة غير تحسين الرؤيا منها حماية العين من الأشعة الشمس وحماية العين من الموبايل والحاسبة وكذلك حماية العين من التفاعلات الكميائية والحروق ويمكن ارتدائها في جميع الأوقات والمناسبات وفي الوقت الحاضر تعتبر النظارة من الموظا ويجب تغيرها مع ارتداء الملابس.<br />العدسات اللاصقة: هي قطع رقيقة من البلاستيك يتم ارتداؤها مباشرة على العين عادة من أجل تصحيح بعض مشاكل النظر، حيث يعد ارتداء العدسات اللاصقة أفضل للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في النظر ويفضلون عدم ارتداء النظارات، إذ توفر العدسات رؤية واضحة ونقية لهم، وفي حال وجوب ارتداء العدسات يتوجب فحص العيون من قبل طبيب مختص، واختبار ملائمة العدسات مع عين الشخص، ومعرفة القياسات الدقيقة، ونوع العدسات التي تناسب العين بعد فحصها من قبل طبيب العيون الذي يحدد مجال وقوة العدسة والمنحنى الداخلي للعدسة الذي يتراوح بين 8-10، وأقطار العدسات اللاصقة التي تتراوح عادة بين 12-15، وتدريب الشخص على كيفية استخدام العدسات اللاصقة الطبية والعناية بها. أيضاً قد يرغب الكثيرون بارتداء العدسات اللاصقة لأغراض تجميلية ومن أجل تغيير لون العين دون وجود أية مشكلة في النظر لديهم<br />الفرق بين العدسات اللاصقة والنظارات:<br />تعتبر العدسات اللاصقة افضل من النظارة من حيث تعطي مجال رؤيا اوسع وسهولة حركة العين ولا تسقط من العين. اما النظارة فيكون مجالها الرؤيا محدود بأبعاد محدد ولا يستطيع الشخص ارتداءها اثناء ممارسة الرياضة لانها سهل السقوط من عينه<br />ولكن العدسات اللاصقة لديها مضار كثيرة منها احمرار العين وتهيجها. لا يستطيع الشخص ارتداءها فترات طويلة وكذلك تختوي بعض عدسات على بكتريا مضرة للعين تؤدي الى العمى <br />اما نظاره فلا يوجد لديها مضار مثل العدسات وانما تعتبر حماية للعين وتصحيح النظر والحول.<br />