• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال علمي بعنوان (إبداع المصمم في فنون التصميم كمحفز للطاقة الإيجابية للاساهم في بناء مستقبل البشرية ) للتدريسي م.د اسرار عباس سمندر

16/11/2024
  مشاركة :          
  433

فن التصميم هو أكثر من مجرد تحويل أفكار في الخيال إلى واقع؛ إنه عملية مبتكرة تجمع بين الجمال والوظيفة لحل المشكلات وتحقيق أهداف مجتمعية وشخصية. إنه فن يتجاوز الجانب الجمالي ليخلق تجارب تؤثر إيجابيًا على مشاعرنا وأفكارنا وحياتنا اليومية. فنون التصميم اليوم هي أحد العناصر الرئيسية في كل الصناعات، بدءًا من التصميم الداخلي وصولاً إلى تصميم التكنولوجيا والتجارب الرقمية والنانوية. هي لغة عالمية توحّد الأشخاص حول العالم، حيث يعبر عن الأفكار والمفاهيم بشكل جمالي يربط بين الثقافات والأجيال، ويساهم في تحقيق الرؤية والتطلعات المستقبلية. فنون التصميم ليست مجرد عمل فني، بل هو وسيلة قوية لتحفيز الطاقة الإيجابية وبث الشعور بالراحة والرضا لدى المتلقي. عند دخول المشاهد إلى مكانٍ مُصمم بعناية، سيشعر بتدفق مشاعر إيجابية وألفة، سواء من خلال الألوان أو توزيع الأثاث أو الديكورات البسيطة. هذه التجربة لا تقتصر على المساحات المادية فقط، بل يمكن أن تمتد إلى تصميم التطبيقات والمواقع الإلكترونية، حيث تُساهم واجهات المستخدم الجذابة والبسيطة في تقليل التوتر وإسعاد المستخدمين. إن هذه الفنون تتطلب فهمًا عميقًا لعلم النفس البشري والاحتياجات العاطفية للأفراد في المجتمع، مما يجعلها أداة فعالة لبث الإيجابية وتعزيز الرفاهية الشخصية.<br />ان أهمية التصميم في حياة الأفراد والمجتمعات ليست رفاهية، بل هي جزء أساسي من حياتنا اليومية، ويؤثر بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وشعورنا. على سبيل المثال، يؤثر التصميم الداخلي للمنازل والمكاتب على الصحة النفسية؛ فقد وجدت الدراسات أن المساحات الجيدة التصميم تساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر وزيادة الإنتاجية. في السياق ذاته، يساهم التصميم المستدام والصديق للبيئة في تحسين حياة الناس وتقليل التأثيرات السلبية على الكوكب، مما يعزز الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة ويزيد من الاستدامة.<br />التصميم يسهم أيضًا في تقدم المجتمعات من خلال توفير حلول عملية لمشاكل معقدة. من تصميم المدن الذكية التي تسهل حياة السكان وتقلل من الازدحام، إلى تصميم المنتجات الرقمية التي تجعل الحياة أكثر راحة وسهولة، يساهم التصميم في خلق بيئة متناغمة ومستدامة تُلبي تطلعات المجتمع. العمل في مجال التصميم يحتاج إلى مزيج من المهارات التقنية والإبداع، ويتطلب مرونة ومثابرة، حيث يتميز ببيئة تتغير باستمرار. المصمم هو شخص يجمع بين الخيال والقدرة على تنفيذ التفاصيل بدقة، مما يعني أنه يواجه تحديات مستمرة تتطلب منه التفكير بطرق مبتكرة ومختلفة. الفنان المصمم هو(مبدع يتطلع إلى المستقبل)، حيث إن نجاح المصمم يعتمد على قدرته على التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية وتقديم حلول تلبي هذه الاحتياجات بطريقة جذابة وعملية. إن عمل المصمم يتطلب توازنًا بين الذوق الشخصي وتلبية رغبات العملاء، وهي مهارة تتطلب سنوات من التدريب والخبرة. ومع ذلك، فإن الرضا الناتج عن تقديم عمل مبدع يُحدث فرقًا في حياة الناس يجعل كل التحديات تستحق العناء.<br />كما يمكن تلخيص الخطوات العملية والتي تساعد المصمم على النجاح في مجال التصميم والتي تتلخص فيما يلي-:<br />-(التعلم المستمر) التصميم مجال يتطور بسرعة، لذا فإن التعلم المستمر مهم للإلمام بأحدث التقنيات والأدوات. يعتبر التصميم حاليًا من المجالات التقنية الحديثة التي تتطلب فهمًا للأدوات الرقمية وبرامج التصميم. -(بناء محفظة قوية) المحفظة هي مفتاح النجاح في مجال التصميم. تأكد من عرض أفضل أعمالك وتقديم مشاريع توضح تنوع مهاراتك وأسلوبك الفريد.-(التفاعل مع المجتمع) يمكن لمشاركة أعمالك عبر منصات التواصل الاجتماعي والانضمام إلى مجتمعات المصممين أن تفتح لك فرصًا كبيرة، وتزيد من فرص التعلم من مصممين آخرين.-(تطوير المهارات الشخصية) إلى جانب المهارات الفنية، يُعتبر التصميم عملية تفاعلية تتطلب مهارات مثل التواصل، والتفاوض، والعمل الجماعي. هذه المهارات أساسية للتواصل الفعّال مع العملاء وزملاء العمل.<br />أصبح فن التصميم أكثر سهولة ومرونة مع تطور التكنولوجيا. لقد أحدثت تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والواقع الافتراضي ثورة في عالم التصميم، ووسعت آفاق الإبداع. باستخدام هذه الأدوات، يمكن للمصممين إنشاء نماذج أولية بسرعة وتجربة أفكار جديدة بدون تكاليف ضخمة، ما يسمح لهم بالوصول إلى نتائج مذهلة بسهولة أكبر.<br />فنون التصميم دائما هي أداة لتحقيق السعادة حيث يؤدي التصميم الجيد إلى تحسين جودة الحياة ويجلب السعادة للمستخدمين. عندما يعمل المصممون على خلق تجارب إيجابية، سواء كانت من خلال ديكور المنزل، أو تصميم موقع إلكتروني مريح وسهل الاستخدام، أو حتى تصميم منتج يسهل الحياة اليومية، فهم يساهمون في تحسين الصحة النفسية وتعزيز الرفاهية. عندما ننظر إلى التصميم على أنه وسيلة لتحقيق السعادة، نجد أن هذا المجال يصبح أكثر من مجرد وظيفة؛ بل هو مسؤولية تجاه المجتمع. المصممون هم جزء من منظومة تسهم في تحسين الحياة اليومية، وتساهم في صنع ذكريات إيجابية وتجارب تحفّز الإبداع وتعزز الشعور بالراحة والأمان. ان فن التصميم ليس مجرد إبداع بصري؛ بل هو تفاعل متناغم بين الإبداع والعلم والتكنولوجيا، ويُعد أداة قوية لتحقيق التغيير الإيجابي في حياة الناس. التصميم هو تجسيد للإبداع والرؤية المستقبلية، ويشكّل جزءًا أساسيًا من تطلعات المجتمع للتقدم والرفاهية. بالنهاية، العمل في التصميم هو رحلة مليئة بالتحديات والإلهام، حيث أن كل مشروع جديد يُعد فرصة للمصمم لإحداث تغيير حقيقي في حياة الآخرين وبث الطاقة الإيجابية في محيطه.<br />مصادر<br />1. Norman, D. A. (2004). Emotional Design: Why We Love (or Hate) Everyday Things. New York: Basic Books.<br />2. Brown, T., & Katz, B. (2019). Change by Design: How Design Thinking Transforms Organizations and Inspires Innovation. New York: Harper Business.<br />3. IDEO.org. The Field Guide to Human-Centered Design.<br />4. Zec, P., & Lutz, T. (Eds.). (2018). The World of Design: People, Stories, Processes. Taschen.<br />5. Psychology of Aesthetics, Creativity, and the Arts. (مجلة علمية حول علم نفس الجمال والإبداع والفنون).<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025