النوموفوبيا التعلق الشديد بالانترنت لدرجة الهوس ، تصل بالشخص الى الخوف من : نفاذ البطارية أو فقدان الشبكة ، أو ضعفها ، هل هي حالة مرضية ؟<br />كلا . النوموفوبيا ليست مرضا بل حالة من حالات الإدمان والتعلق المفرط بالانترنت والهاتف النقال ، ذلك بأن أي سلوك يتجاوز الحد المعقول والطبيعي يتحول إلى إدمان شأنه شأن إدمان الكحول أو المخدرات أو إدمان تناول الطعام أو السكريات أو التدخين . <br />ومن أسباب التعلق المفرط بالانترنت هو الشعور باللذة أثناء استعمال الانترنت أو الإدمان الاستعمال لتطبيقات معينة ، فما ان تفتح الهاتف حتى تجد نفسك تبحر في عالم التكنولوجيا من دون أن تشعر وتبدأ بالتواصل مع الأصدقاء ، ثم تجرك الإعلانات الى صفحات العروض وهذا ما نسميه بالاستنزاف الرقمي ، فوجود الهاتف المتصل بشبكة الانترنت جعلنا مرتبطين ومشوشين أكثر من اللازم وفي حين نظن أننا على تواصل مع الآخرين عبر شبكات التواصل إلا أننا حقيقة الأمر منفصلين تماما عن الواقع .<br /> ما تم ذكره أعلاه أدى ببعض الشركات وبعض المطاعم تحاول منع زبائنها من استعمال الهواتف المحمولة على المائدة . فيما قامت بعض الشركات المختصة بالتكنولوجيا تطلب من موظفيها أخذ قسط من الراحة بعيدا عن التكنولوجيا . <br />واليك عزيزي القارئ الحلول الحقيقية للتخلص من التعلق بالهاتف : <br />- ضع الهاتف على وضعية الطيران أو تركه في غرفة أخرى غير التي تجلس فيها <br />- نم لوحد !! اترك المنبه واعتمد على نفسك في الاستيقاظ أو استعمل منبها عاديا <br />- حظر تجول ، اجعل لك وقتا إجباريا لترك الهاتف وقضاء وقت خاص بدون استعمال الهاتف أو الانترنت <br />- أنشئ منطقة منزوعة التكنولوجيا وضع لها قوانين خاصة تشمل كل أفراد العائلة ، حتى الضيوف .<br />- بإمكانك الخروج للمشي لوحدك أو الانضمام لنادي رياضي أو اشترك في ناد للسباحة أو الارتياد الى المكتبات أو الأماكن التي لا يسمح بها بإدخال الهاتف النقال .<br />- قم بتنمية هواياتك بعيدا عن هوس استعمال التكنولوجيا كالقراءة والفن والمهارات الحرفية وغيرها تلك التي تتطلب وقتا أكبر بعيدا عن التكنولوجيا ومغرياتها .<br />وأخيرا وقبل كل ذلك ، الهاتف والانترنت مسخران لخدمتك ولست مسخر لهما ، استفد من الإمكانات المتوافرة في الهاتف والتكنولوجيا قدر استطاعتك بعيدا عن حالات التعلق والإدمان المرضي وكن واعيا لوقتك الذي تستنزفه أثناء استعمال شبكة الانترنت .<br />