أهمية التركيب العمري للسكان للتركيب العمري المتنوع للسكان أهمية بالغة، نلخصها فيما يأتي:<br /> تساعد دراسة التركيب العمري للسكان، على معرفة نسب المهاجرين والمواليد والوفيات. تساعد على تقدير وفهم الطاقة والقوى الإنتاجية للمجتمع السكاني؛ بمعرفة عدد الفئات المنتجة في المجتمع، والتي تعيل الفئات العمرية الأخرى. يساعد بمعرفة عدد السيدات ممن هن في سن الإخصاب؛ واللائي تتراوح أعمارهن ما بين (15) عامًا إلى (49) عامًا. ينمّي القدرة على التخطيط للمشروعات الاقتصادية والاجتماعية؛ لجميع شرائح السكان بشكل أفضل. كون التركيب العمري للسكان عاملاً مساعداً؛ في تحديد سياسات الإنفاق الحكومي على أهم القطاعات، مثل التعليم والصحة.<br />العوامل المؤثرة في دقة دراسات التركيب العمري مع كون التركيب العمري للسكان مهماً جدّاً للأسباب التي سبق ذكرها، لكنه ليس دقيقاً كما يفترض به أن يكون؛ فهناك عوامل تؤثر في دقة المعلومات الواردة في الدراسة، مثلاً؛ تقريب بعض السكان لأعمارهم لأرقام زوجية أو أرقام تنتهي بصفر أو خمس؛ عند سؤالهم عن أعمارهم، مما ينتج عنه وجود تكدّس في إحدى الفئات العمرية.<br />وأيضًا الكثير من السيدات لا يفصحن عن أعمارهن الحقيقية مما يؤثر في أعداد الدراسة، بالإضافة إلى أجوبة من البعض لا تذكر الأطفال الرضع، مما ينتج عنه وجود نقص في الفئة العمرية الأقل من سنة أو من خمس سنوات.