• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية بعنوان ( دور تنمية المستدامة وتأثيرها على الذكاء الاصطناعي)

23/11/2024
  مشاركة :          
  1291

مقالة للتدريسية م. م زهراء صادق حسين<br />دور تنمية المستدامة وتأثيرها على الذكاء الاصطناعي<br /><br /> لقد برز الذكاء الاصطناعي كأداة قوية في النهوض بأهداف التنمية المستدامة، إذا تم نشره بكفاءة وأخلاقية، فإن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على خلق نمو شامل ومستدام وتحسين الحياة مــــــن خلال تطبيق مسؤول في العديد من القطاعات بما في ذلك الصحة والتعليم وتغير المناخ والمياه والغذاء والطاقة.<br />يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا حاسمًا في التحول الرقمي، حيــــــث يعمل كمحفز لحل المشكلات البيئية والانتقال إلى بيئة خضراء. كما يتم استخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لبناء المدن الذكية وتحويل المدن القائمة إلى مدن ذكية بالمعايير العالمية ، في جميع أنحاء المنطقة العربية، يوفر الذكاء الاصطناعي للحكومات في المنطقة فرصة هائلة لدفع النمو الاقتصادي، وتعزيز الخدمات العامة، ومـــواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية. وفقًا لتقديرات بي دبليو سي، ستحصل منطقة الشرق الأوسط على 2% من فوائد الذكاء الاصطناعي العالمية البالغة 320 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. ويسلط التقرير الضوء أيضًا على أن أكبر المكاسب من الذكاء الاصطناعي من المرجح أن تكون فـــــــي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ويمكن أن يكون التأثير أكبر إذا استمرت الحكومات في المنطقة في دفع حدود الابتكار وتنفيذ الذكاء الاصطناعي عبر الشركات والقطاعات. ومن المتوقع أن يتراوح النمو السنوي في مساهمة الذكاء الاصطناعي بين 20-34% سنوياً في جميع أنحاء المنطقة، مع أسرع نمو في دولة الإمارات العربية المتحدة، تليها المملكة العربية السعودية. إن حجم التأثير المتوقع في هذين الاقتصادين ليس مفاجئًا نظرًا لاستثمارهما النسبي في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مقارنة ببقية منطقة الشرق الأوسط. ويصنف كلا البلدين ضمن أفضل 50 دولة في العالم على مؤشر الابتكار العالمي 2017 من حيث القدرة على الابتكار ومخرجات ابتكارهما.<br />فالتنمية المستدامة والذكاء الاصطناعي هما مجالان متكاملان يمكن أن يساهما في تحقيق مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للبشرية. يهدف مفهوم التنمية المستدامة إلى تلبية احتياجات الأجيال الحالية دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها، وذلك من خلال الحفاظ على التوازن بين النمو الاقتصادي، والحفاظ على البيئة، والعدالة الاجتماعية. أما الذكاء الاصطناعي فيشير إلى الأنظمة الحاسوبية القادرة على محاكاة الذكاء البشري في التعلم، والتفكير، واتخاذ القرارات.<br /> <br />أما دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة فيمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورًا حاسمًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال:<br />• تحسين كفاءة استخدام الموارد: يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في تحسين إدارة الموارد الطبيعية مثل المياه والطاقة، عن طريق تحليل البيانات للتنبؤ بالطلب وتحسين عمليات الإنتاج والتوزيع. على سبيل المثال، يمكن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتقليل هدر المياه في الزراعة من خلال أنظمة الري الذكية.<br /><br />• الحد من التلوث ومكافحة تغير المناخ: يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات البيئية الكبيرة للتنبؤ بالتغيرات المناخية واتخاذ إجراءات استباقية للحد من انبعاثات الكربون. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامه لتحسين كفاءة المركبات وتقليل استهلاك الوقود في النقل.<br />• تحسين الرعاية الصحية: يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الرعاية الصحية من خلال التشخيص المبكر للأمراض وتحليل البيانات الصحية للمرضى، مما يساهم في تطوير استراتيجيات علاجية أكثر فعالية. هذا يمكن أن يدعم الهدف المتعلق بضمان صحة جيدة ورفاهية للجميع.<br />• تعزيز التعليم: يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم حلول تعليمية مبتكرة، مثل الأنظمة التعليمية التكيفية التي تلبي احتياجات كل متعلم على حدة، مما يعزز جودة التعليم ويضمن إتاحة التعليم للجميع.<br />• تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في تحسين الإنتاجية في مختلف القطاعات الصناعية، مما يعزز النمو الاقتصادي. كما يمكنه خلق فرص عمل جديدة من خلال تطوير مجالات تكنولوجية جديدة، على الرغم من التحديات المتعلقة بالاستغناء عن الوظائف التقليدية.<br /> <br /><br />** تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في التنمية المستدامة<br />رغم الفوائد الكبيرة للذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة، إلا أن هناك بعض التحديات التي يجب مواجهتها:<br />* الأثر البيئي للتكنولوجيا: تطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي يتطلب قدرًا كبيرًا من الطاقة، مما قد يساهم في زيادة الانبعاثات الكربونية إذا لم يتم استخدام مصادر طاقة نظيفة.<br />* العدالة الاجتماعية والمساواة: يجب ضمان أن فوائد الذكاء الاصطناعي تصل إلى جميع فئات المجتمع دون تمييز، حيث يمكن أن يؤدي التوزيع غير المتكافئ للتكنولوجيا إلى تفاقم الفجوات الاجتماعية والاقتصادية.<br />* الخصوصية والأمان: تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على البيانات، مما يثير مخاوف بشأن الخصوصية وحماية البيانات الشخصية.<br />*تأثيرات سوق العمل: يمكن أن يؤدي الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى تغيير طبيعة الوظائف التقليدية، مما يستدعي تطوير سياسات فعالة لتأهيل العاملين وتدريبهم على المهارات الجديدة.<br />فالتكامل بين الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة يمكن أن يوفر حلولاً مبتكرة للتحديات العالمية، بـــــدءًا من مكافحة تغير المناخ وصولاً إلى تحسين جودة الحياة، و لتحقيق ذلك يجب تبني سيـــــــــــاسات تضمن الاستخدام المستدام والأخلاقي للتكنولوجيا، مع التركيز على توزيع الفوائد بشكل عادل والتصدي للتحديات المتعلقة بالأمان والخصوصية.<br /><br /><br /><br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025