تعد ظاهرة التسول واحدة من الظواهر الاجتماعية السلبية التي تعاني منها دول عديدة . و لها اسباب منها البطالة و محدودية فرص العمل و قصور الاجهزة الحكومية على استيعاب المتسولين وتاهليهم.<br /> فالمتسولون شركاء لنا في هذا الوطن الغني الذي يمتلك ثروات هائلة فمن المفترض ان تتحسن فيه معيشة الفقراء . ومن اسباب التسول التهجير القسري والعنف و تراجع دور الدولة في رعاية الطبقات الفقيرة والمسحوقة في المجتمع , ثم انخفاض مستوى المعيشة وادخال العراق في حروب متعددة فضلا عن فشل الاجراءات الحكومية لانها تمارس المنع دون معالجة اسباب هذه الظاهرة التي تدفع العديد من الافراد بمن فيهم الاطفال وكبار السن الى اللجوء للتسول كوسيلة للحصول على الدخل اللازم للمعيشة .<br /> ان ارتفاع نسبة الامية والجهل يؤدي الى زيادة عدد المتسولين الذين لا يجدون فرص عمل بسبب نقص المهارات التعليمية بسبب افتقار النظام التعليمي في العراق الى الاستقرار والكفاءة لذا ينبغي توفير برامج تعليمية وتدريبية للكفاءات الاكثر ضعفا و التعاون مع المنظمات غير الحكومية يمكن ان تلعب دورا كبيرا في تقديم الدعم والارشاد للمتسولين وتوفير فرص عمل لهم وايداع كبار السن والاطفال منهم في دوائر كبار السن والاطفال وتوفير الرعاية لهم كونهم ينحدرون من اسر فقيرة فالتسول يفقد المتسول احترامه بين الناس ويعرضه للسخرية لذا ينبغي تحسين معيشته من قبل الدولة لكي يكون عنصرا فعالا في بناء الوطن . <br />