• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان:"أهمية دور المرأة كأُم مربية في توعية الجيل القادم" للتدريسي الدكتور اسرار عباس سمندر

23/11/2024
  مشاركة :          
  440

تعتبر المرأة كأم بالفطرة الربانية حجر كريم موجود بشكل اساسي في بناء الأسرة والمجتمع، فهي المعلم الأول وصاحبة التأثير الأكبر على تكوين شخصية الأبناء وقيمهم. دور الأم كربة بيت يمتد ليشمل التربية، التوجيه، والتأثير على الأجيال القادمة، مما يجعلها عنصرًا رئيسيا في تشكيل مستقبل المجتمع.<br />الأم هي المصدر الأول الذي يتعلم منه الأطفال القيم والأخلاق. من خلال سلوكها اليومي وكلماتها، تنقل المبادئ التي تشكل أساس بناء شخصية الأبناء. من خلال، اولا تعزيز احترام الآخرين وطرق التعامل الحسن مع جميع أفراد الأسرة والمجتمع، تُظهر الأم أهمية الاحترام المتبادل. ثانيا غرس القيم الإيجابية مثل (الصدق، الأمانة، وتحمل المسؤولية)، مما يجعل الأبناء أكثر استعدادًا للمساهمة في تنمية المجتمع.<br />كذلك دور الأم في التعليم والتثقيف وتنمية حب التعلم، حيث تشجع الأم الأبناء على استكشاف العالم من خلال القراءة والنقاش. هذا الدور مهم بشكل خاص في المراحل الأولى من التعليم. وتعزيز التفكير النقدي كما وتساهم الأم في تعليم الأبناء كيفية التفكير بعقلانية وتحليل المواقف، مما يجعلهم أكثر قدرة على اتخاذ قرارات حكيمة.وايضا استخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي حيث تساعد الأم في توجيه استخدام الأطفال للتكنولوجيا بطرق تعليمية ومفيدة.<br />لا يسعنا سوى التأكيد على دور الأم في التوعية الاجتماعية فالأم ليست فقط مربية للأبناء بل أيضًا مرشدة اجتماعية، تساعدهم على فهم أدوارهم في المجتمع واخذ الحيز المناسب حسب الفطرة الالاهية من خلال صنع قدوة حسنة تخدم نفسها والاسرة والمجتمع مثال ذلك الاب والعم والعمة والخال والخالة. من خلال الحوار المستمر مع الأبناء، كما وتعزز الأم الوعي الاجتماعي لدى الأبناء وتحثهم على المشاركة في الأنشطة المجتمعية والعمل التطوعي في الافراح والاحزان ضمن العائلة والمجتمع.<br />الأم دائما وابدا نموذج يحتذى به فالمرأة كأم ليست فقط معلمة القيم، بل هي أيضًا النموذج الذي يتبعه الأبناء في حياتهم اليومية. أفعالها اليومية مثل تنظيم الوقت، إدارة شؤون الأسرة، والتعامل مع الضغوط، تعلم الأبناء كيفية بناء حياة متوازنة ومستقرة.<br />التحديات المجتمعية المضطربة والقاسية في المراحل العمرية المختلفة. اليوم دور الأم في مواجهة تحديات عديدة، مثل تأثير الإعلام والمخدرات والتكنولوجيا والضغوط المجتمعية. ومع ذلك، فإن الأم الواعية تستطيع تجاوز هذه التحديات من خلال تثقيف نفسها، والبقاء على دراية بأحدث أساليب التربية، والتواصل المستمر مع الأبناء.<br />ختاما الام كامرأة هي نبع الحنان وينبوع العاطفة الربانية في مختلف الزمكان هنا تطرقنا لدورها كأم وربة بيت بأبسط صوره مجتمعية اليوم ودورها الفعال في توعية الجيل القادم والذي لا يقتصر على رعاية الأسرة فحسب، بل يشمل التأثير العميق على شخصية الأبناء وقيمهم. الأم الواعية القائدة في بيتها او عملها او مجتمعها هي تسهم بشكل كبير في بناء مجتمع قوي ومتماسك. ... إن دعم الأم وتقدير دورها هو جزء من مسؤولية المجتمع نحو تحقيق مستقبل أفضل للجميع.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025