• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقاله علمية للاستاذ الدكتور ايسم محمود علي فايد وبعنوان دور الجينات في تصميم العلاجات: (ثورة الطب الشخصي)

23/11/2024
  مشاركة :          
  381

العلاج الطبي التقليدي غالبًا ما يتبع نهجًا واحدًا يناسب الجميع، ولكن التقدم العلمي في مجال الجينات فتح الباب أمام نهج جديد يُعرف بالطب الشخصي. يركز هذا المجال على تصميم علاجات تستند إلى البنية الجينية للفرد، مما يعزز الفعالية ويقلل من الآثار الجانبية. يُمثل هذا التطور ثورة في كيفية فهم الأمراض وعلاجها.<br />فهم الجينات ودورها في الصحة : الجينات هي الوحدات الأساسية للوراثة، تحمل التعليمات التي تحدد كيفية بناء البروتينات داخل الجسم. تتحكم هذه البروتينات في العمليات البيولوجية الأساسية، مثل الاستجابة المناعية، وإصلاح الخلايا، ونقل الإشارات العصبية.عندما تحدث طفرات أو تغيرات في الجينات، يمكن أن تؤدي إلى أمراض مختلفة مثل السرطان، وأمراض القلب، والأمراض الوراثية النادرة. فهم التغيرات الجينية يساعد في تحديد الأسباب الجذرية لهذه الأمراض وتصميم علاجات تستهدفها بدقة.<br />الطب الشخصي ودوره في العلاجات<br />تعريف الطب الشخصي: الطب الشخصي هو نهج طبي يعتمد على تحليل البيانات الجينية والبيولوجية للفرد لتقديم علاج مخصص يتناسب مع احتياجاته. الهدف الأساسي هو تحسين النتائج العلاجية وتقليل الآثار الجانبية.<br /> أدوات تصميم العلاجات الجينية<br /> تحليل الجينوم الكامل: يساعد في الكشف عن الطفرات أو الجينات المرتبطة بالمرض.<br /> الاختبارات الجينية: تُستخدم لتحديد مدى استجابة الفرد لأنواع معينة من الأدوية.<br /> التقنيات الحديثة مثل CRISPR: تتيح تعديل الجينات لإصلاح الطفرات المسببة للأمراض.<br />أمثلة على العلاجات المعتمدة على الجينات<br />1- السرطان: في علاج السرطان، تُستخدم التحليلات الجينية لتحديد الطفرات التي تساهم في نمو الأورام. على سبيل المثال، الأدوية المستهدفة مثل إيماتينيب تُصمم لمهاجمة خلايا السرطان التي تحمل طفرات معينة دون الإضرار بالخلايا السليمة.<br />2- الأمراض الوراثية: تُستخدم تقنيات مثل العلاج الجيني لإدخال نسخ صحيحة من الجينات إلى الخلايا لعلاج أمراض وراثية مثل التليف الكيسي ومرض ضمور العضلات.<br />3- أمراض القلب والأوعية الدموية: تمكّن التحاليل الجينية من تحديد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، مما يساعد على تصميم برامج وقائية وأدوية مخصصة.<br />فوائد الطب الشخصي:<br />زيادة فعالية العلاج: يعزز الطب الشخصي من احتمالية نجاح العلاجات لأنها تستهدف الأسباب الجينية للمرض.<br />تقليل الآثار الجانبية: من خلال تجنب الأدوية التي قد تسبب ردود فعل سلبية بناءً على الجينات.<br />تحسين الكشف المبكر: باستخدام الفحوص الجينية لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للأمراض.<br />الخلاصة:<br />تصميم العلاجات القائمة على الجينات يمثل تحولًا جذريًا في الطب الحديث، حيث يتيح فهماً عميقًا لأسباب الأمراض وتوفير علاجات مخصصة. على الرغم من التحديات، فإن الإمكانات التي يوفرها هذا المجال تبشر بمستقبل أكثر صحة ودقة في تقديم الرعاية الطبية.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025