• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقاله علمية للاستاذ الدكتور ايسم محمود علي فايد وبعنوان التحرير الجينى

26/11/2024
  مشاركة :          
  703

مقدمة:- <br />تعديل الجينات: ثورة في العلوم والطب<br /><br />يُعد تعديل الجينات أحد الابتكارات الثورية في علم الأحياء، حيث يتيح القدرة على إجراء تغييرات دقيقة في الحمض النووي للكائنات الحية. ومع تطور تقنيات مثل CRISPR-Cas9، TALENs، وZinc Finger Nucleases، أصبح بالإمكان معالجة التحديات العلمية والطبية التي كانت تبدو مستحيلة في الماضي. تفتح هذه التكنولوجيا آفاقًا واسعة للتطبيقات في الطب، الزراعة، والعلوم البيئية، مما يجعلها أداة حاسمة في القرن الحادي والعشرين.<br />مفهوم تعديل الجينات<br />يعتمد تعديل الجينات على استهداف مواقع محددة في الحمض النووي وإجراء تغييرات دقيقة فيها. تقنية CRISPR-Cas9، الأكثر شيوعًا، مستوحاة من نظام مناعي طبيعي موجود في البكتيريا، حيث يعمل بروتين Cas9 كـ"مقص جزيئي" يُحدث قطعًا مزدوجًا في الحمض النووي، بينما تقوم الحمضيات النووية الموجهة (gRNA) بتحديد الموقع المستهدف بدقة. بعد حدوث القطع، تقوم الخلايا بإصلاح الحمض النووي باستخدام إما آلية الربط غير المتماثل (NHEJ) التي تُسبب تعطيل الجينات، أو آلية الإصلاح الموجهة (HDR) التي تسمح بإدخال تعديلات دقيقة. تقنيات أخرى مثل TALENs وZinc Finger Nucleases تعتمد على تصميم بروتينات مخصصة لاستهداف الحمض النووي، لكنها أكثر تعقيدًا وأقل كفاءة مقارنة بـ CRISPR، التي تميزت ببساطتها وتكلفتها المنخفضة.<br />التطبيقات الطبية <br />تمثل تطبيقات تعديل الجينات في الطب قفزة نوعية، حيث تُستخدم لعلاج الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي، التليف الكيسي، ومرض هنتنغتون. أظهرت التجارب السريرية باستخدام CRISPR نتائج واعدة في تصحيح الطفرات الجينية المسببة لهذه الأمراض، مما يمنح أملاً لعلاجها بشكل جذري. في مجال علاج السرطان، يُعد تعديل الجينات أداة قوية في تطوير علاجات مناعية مثل تعديل خلايا T لاستهداف الخلايا السرطانية. على سبيل المثال، أظهرت الخلايا التائية المعدلة بتقنية CAR-T نجاحًا كبيرًا في علاج بعض أنواع سرطان الدم. علاوة على ذلك، تُستخدم تقنيات تعديل الجينات لتحسين التشخيص وتطوير أدوية جديدة. من خلال إجراء فحوصات واسعة النطاق للجينات المرتبطة بالأمراض، يمكن تحديد أهداف جديدة للأدوية. كما يُستكشف استخدام هذه التقنيات لمعالجة العدوى الفيروسية مثل فيروس نقص المناعة المكتسب (HIV) وفيروس كورونا (COVID-19) عبر استهداف الجينوم الفيروسي مباشرة.<br />التأثير في البيئة <br />في مجال البيئة، تُستخدم تقنيات مثل "دفع الجينات" (Gene Drive) للتحكم في تجمعات الكائنات الحية الضارة، مثل البعوض الناقل للملاريا. ورغم فوائدها، تتطلب هذه التطبيقات دراسة متأنية لتجنب أي آثار بيئية غير مرغوبة.<br />التحديات الأخلاقية والسلامة <br />تثير تقنيات تعديل الجينات قضايا أخلاقية وسلامة بالغة الأهمية. على سبيل المثال، يُثار جدل كبير حول إمكانية تعديل الأجنة البشرية واحتمالية ظهور "أطفال مصممين"، مما يفتح الباب أمام استخدامات غير أخلاقية. إضافة إلى ذلك، قد تؤدي التأثيرات غير المستهدفة إلى نتائج غير متوقعة، مما يجعل من الضروري فرض ضوابط صارمة ومراجعات دقيقة.<br />الخاتمة <br />يمثل تعديل الجينات تحولًا جذريًا في فهمنا وقدرتنا على التحكم بالحياة على المستوى الجزيئي. ومع أنه يحمل إمكانيات هائلة لتحسين حياة البشر وحماية البيئة، يجب أن يتم تطويره وتطبيقه ضمن إطار أخلاقي يوازن بين الفوائد والمخاطر. مع استمرار تطور هذا المجال، يبدو المستقبل واعدًا بفضل الإمكانيات التي يقدمها لتشكيل مستقبل أكثر صحة واستدامة.<br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025