<br />تعد التقنيات الحيوية المظلمة احد فروع علم التقنيات الحيوية بالشكل الغير رسمي والمصرح به من وجهة نظر اكاديمية لكن الحقيقة الكاملة تكمن وراء القصد من توظيف هذا الفرع وما ينتج منه حيث تشير التقنيات الحيوية المظلمة او ما يسمى البيولوجيا الممنوعة الى الأستخدام الغير امثل او ما وراء النوايا للتقنيات المتقدمة في مجالات الاحياء العديدة وربما بشكل خاص فيما يتعلق بالهندسة الوراثية والبيولوجيا الجزيئية والقدرة على التعامل العالي المتقدم مع العوامل المعدية <br />ادى التقدم الحاصل في مجال التقنيات الحديثة الى قوى علمية هائلة وقدرة على حل العديد من المشكلات والطبية منها على وجه الخصوص من خلال فهم الجينات والتركيب البيولوجي للعوامل المعدية والقدرة على تعديل الجينات حيث مكنت الادوات او التقنيات هذه الى علاج بعض الامراض الوراثية وطرق التشخيص <br />وتحسين الصفات الزراعية ، استخراج الادوية من الكائنات المعدلة وراثيا فضلا عن اكتشاف اليات العلاج المناعي والقضاء على المجاعات في بعض دول العالم حيث مكنت الانسان من التكيف التطوري المغاير وديمومة الاستمرار لو صح التعبير <br />لكن لا يزال هذا التطور الحاصل يثير ومصدر جدل كبير في الاوساط العلمية الاستخدام الجيد والغير امثل يعتمد بالشكل الكبير على القصد والنوايا في التفعيل والاستعمال لهذه التكنولوجيا الحديثة حقيقة الامر ليست الحديثة فقط ربما التقنيات المعروفة والروتينية في مجال العوامل الميكروبية تؤدي القصد الغير معتاد <br />من خلال ادلجة مسببات الامراض في الاستخدامات العسكرية والتلاعب بالصفات البشرية والحشرات المعدلة وتأثيرها على المجتمعات الايكولوجية بما يشمل تغيرات التوازن البيئي واختلال السلسلات الغذائية فضلا عن ظهور او اظهار الاوبئة والامراض الجديدة او المعدلة حيث يخدم هذا الفرع او التقنيات المقصودة جميع ما تم ذكره الجيد منها والغير ذلك الجدل الواسع يكمن حتى في استخدام المسميات لكنه يشتمل بالمجمل ويعتمد على النوايا في الاستخدام المسؤولية الاخلاقية والتشريعات الدولية ربما ليست هي الحد الفاصل .<br />