• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

الاستدامة ودورها في تعزيز القطاع الطبي والصحي في المجتمع م.م. ضرغام يوسف جواد

27/11/2024
  مشاركة :          
  713

في عصرنا الحالي، أصبحت الاستدامة من أهم المبادئ التي تسعى جميع القطاعات إلى تحقيقها، بما في ذلك القطاع الطبي والصحي. يشمل مفهوم الاستدامة في هذا السياق تطوير أنظمة صحية تدعم الممارسات البيئية والاجتماعية والاقتصادية لضمان تحسين صحة الأفراد والمجتمعات على المدى الطويل. تهدف الاستدامة إلى تحقيق توازن بين تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وبالتالي، فإن تعزيز القطاع الطبي والصحي من خلال الاستدامة لا يقتصر على تحسين رعاية المرضى، بل يتعداه إلى تحسين بنية النظام الصحي ككل بما يضمن استدامة الخدمات الصحية في المستقبل.<br />الاستدامة البيئية في القطاع الصحي<br />تعتبر الاستدامة البيئية من أبرز الجوانب التي تسهم في تعزيز القطاع الطبي والصحي. في هذا الإطار، يمكن تحقيق العديد من الفوائد من خلال تقليل الأثر البيئي للمرافق الصحية، من خلال:<br />1. ترشيد استهلاك الطاقة: من خلال استخدام تقنيات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، يمكن للمستشفيات والمراكز الصحية تقليل استهلاكها للطاقة، مما يؤدي إلى تقليل تكاليف التشغيل وتعزيز كفاءة النظام الصحي.<br />2. إدارة النفايات الطبية: تعد النفايات الطبية واحدة من أكبر التحديات البيئية التي تواجه القطاع الصحي. يجب أن يتم التعامل مع هذه النفايات بشكل آمن، من خلال تقنيات إعادة التدوير أو التخلص الآمن منها، لضمان حماية البيئة وتقليل الأضرار الصحية على المجتمعات.<br />3. المباني الخضراء: تعزيز الاستدامة البيئية من خلال بناء مستشفيات ومراكز صحية تعتمد على معايير البناء الأخضر. يشمل ذلك استخدام مواد صديقة للبيئة، وتحسين العزل الحراري، وتقنيات الحفاظ على المياه.<br />الاستدامة الاجتماعية في القطاع الصحي<br />الاستدامة الاجتماعية تركز على تحسين صحة المجتمع والوصول إلى الرعاية الصحية بشكل عادل وشامل. تلعب الاستدامة الاجتماعية دورًا أساسيًا في تعزيز القطاع الطبي من خلال:<br />1. تحقيق العدالة الصحية: تأكيد حق الجميع في الوصول إلى خدمات صحية ذات جودة عالية، بغض النظر عن الوضع الاقتصادي أو الجغرافي. يساعد ذلك في تقليل التفاوتات الصحية بين مختلف فئات المجتمع.<br />2. تعزيز التعليم الصحي: يشمل ذلك توفير برامج توعية صحية للمجتمع، من خلال نشر المعرفة حول الوقاية من الأمراض وتعزيز العادات الصحية، مما يساهم في تقليل الضغط على النظام الصحي.<br />3. دعم الصحة النفسية: من خلال توفير برامج رعاية صحية شاملة تركز على الصحة النفسية، يمكن تحسين جودة الحياة وتقليل العبء الاجتماعي والنفسي الذي يعاني منه الأفراد.<br />الاستدامة الاقتصادية في القطاع الصحي<br />تلعب الاستدامة الاقتصادية دورًا هامًا في ضمان قدرة النظام الصحي على الصمود واستمرارية تقديم خدماته دون التأثير على الموارد المالية. بعض جوانب الاستدامة الاقتصادية في القطاع الصحي تشمل:<br />1. الاستثمار في البنية التحتية: يشمل بناء مستشفيات ومراكز صحية على أسس اقتصادية مستدامة، مما يقلل من تكاليف الصيانة والعمليات على المدى الطويل.<br />2. التقنيات الصحية الحديثة: من خلال اعتماد التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والطب عن بعد، يمكن تحسين كفاءة الرعاية الصحية وتقليل التكاليف المرتبطة بالاستشارات الطبية التقليدية.<br />3. تحسين تخصيص الموارد: يشمل ذلك تحسين استخدام الموارد الطبية مثل الأدوية والأجهزة الطبية، والحد من الهدر، مما يسهم في تقليل تكاليف الرعاية الصحية.<br />دور الابتكار التكنولوجي في تعزيز الاستدامة الصحية<br />تعد التكنولوجيا أحد العوامل الأساسية في تعزيز الاستدامة في القطاع الصحي. من خلال الابتكار في مجال الرعاية الصحية، يمكن تحسين الكفاءة وتقليل الآثار البيئية والاجتماعية. على سبيل المثال:<br />1. الرعاية الصحية عن بعد: تتيح هذه التقنية للأطباء تقديم استشارات طبية للمرضى عن بُعد، مما يقلل من الحاجة إلى السفر ويقلل من انبعاثات الكربون الناتجة عن التنقل.<br />2. التشخيص والعلاج الذكي: تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض بدقة أعلى وفي وقت أقل، مما يؤدي إلى تحسين كفاءة النظام الصحي وتقليل الأخطاء الطبية.<br />3. الأجهزة القابلة للارتداء: تساعد الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية في مراقبة الصحة بشكل مستمر، مما يتيح للأطباء التفاعل المبكر مع المشكلات الصحية قبل تفاقمها.<br />التحديات والفرص<br />على الرغم من الفوائد العديدة للاستدامة في القطاع الصحي، فإن هناك العديد من التحديات التي يجب معالجتها، مثل:<br />• التكلفة الأولية المرتفعة: قد تكون تكلفة التحول إلى ممارسات مستدامة عالية في البداية، مما يشكل تحديًا أمام بعض المؤسسات الصحية.<br />• توفير التدريب والموارد: يتطلب التحول نحو استدامة شاملة تدريب الموظفين وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ ممارسات الاستدامة بكفاءة.<br />لكن في المقابل، توفر الاستدامة العديد من الفرص، مثل تحسين سمعة المؤسسات الصحية وزيادة رضا المرضى، مما يسهم في تعزيز استمرارية القطاع الطبي.<br />الخاتمة<br />في النهاية، يمكن القول إن الاستدامة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز القطاع الطبي والصحي في المجتمع. من خلال تحسين الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، يمكن للقطاع الصحي أن يوفر رعاية صحية ذات جودة عالية للمجتمعات الحالية والمستقبلية. في المستقبل، ستكون الاستدامة أكثر أهمية في التأكد من أن القطاع الصحي قادر على التكيف مع التحديات المتزايدة، ويظل قويًا وفعالًا في تقديم خدماته.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025