مرض السارس (SARS)<br /><br />السارس (المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة) هو مرض تنفسي فيروسي شديد العدوى يسببه فيروس كورونا يُسمى "فيروس كورونا المرتبط بالسارس". تم اكتشافه لأول مرة في نوفمبر 2002 في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين، وانتشر بسرعة إلى العديد من الدول حول العالم في غضون أشهر <br /><br />تاريخ المرض وانتشاره<br />تفشى السارس في عامي 2002-2003 وأصاب حوالي 8000 شخص في أكثر من 30 دولة، مع معدل وفيات يقارب 10%. تم السيطرة على الوباء في يوليو 2003 من خلال التدابير الوقائية، لكن هذا التفشي أدى إلى تكثيف الجهود العالمية لمراقبة الأمراض المعدية .<br /><br /><br /><br /><br /><br />أعراض السارس<br />تتشابه أعراض السارس مع أعراض الإنفلونزا، وتبدأ عادةً بحمى مفاجئة (38 درجة مئوية أو أعلى). تشمل الأعراض الأخرى مثل قشعريرة , صداع و آلام في العضلات , سعال جاف , <br /> صعوبة في التنفس و قد تتطور الأعراض إلى التهاب رئوي حاد.<br /><br />أما عن كيفية انتقال العدوى ينتقل الفيروس بشكل رئيسي من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، عبر الرذاذ التنفسي عند السعال أو العطس، أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف<br /><br /><br /><br /><br /><br />تشخيص مرض السارس يعتمد التشخيص على التاريخ الطبي للمريض، والفحص السريري، والفحوصات المخبرية التي تشمل اختبارات الدم، والأشعة السينية على الصدر، واختبارات للكشف عن وجود الفيروس .<br /><br />علاج السارس<br />لا يوجد علاج محدد للسارس، ولكن يمكن تخفيف الأعراض باستخدام العلاجات الداعمة مثل الأدوية المخفضة للحمى و الأوكسجين في حالات ضيق التنفس و المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات البكتيرية الثانوية.<br />وعن التدابير الوقائية لمرض السارس تجنب الاتصال المباشر مع المصابين، وغسل اليدين بشكل متكرر، وارتداء الأقنعة الواقية في المناطق المزدحمة، وتعقيم الأسطح بانتظام .<br /><br /><br />الآثار على الصحة العامة<br />أدى تفشي السارس إلى تعزيز نظم الصحة العامة عالميًا لتحسين الاستعداد للتعامل مع الأوبئة. كما كانت تجربة السارس نقطة انطلاق لفهم كيفية انتشار فيروسات كورونا، مما ساهم في استجابة العالم لجائحة كوفيد-19 لاحقًا .<br /><br />السارس وفيروس كورونا المستجد كوفيد- 19<br />هناك تشابه بين السارس وكوفيد-19 من حيث كون كلاهما ناجم عن فيروسات كورونا، ومع ذلك، يختلفان من حيث سرعة الانتشار وشدة الأعراض .<br />