عمل التسويق الإلكتروني على التأثير في عمليات بيع وشراء المنتجات التقليدية بشكل كبير، كما ساهمت الأساليب التسويقة الحديثة المعتمدة على العالم الإلكتروني في التأثير إيجابياً على المنتجات والخدمات؛ حيث أسهمت بالعديد من الفوائد على المنتج التقليدي، ومنها:<br /> التكلفة المنخفضة<br /> يؤثر استخدام التسويق الإلكتروني بشكل كبير على التخفيض من التكاليف العامة لإنتاج المنتجات، حيث إن إعلانات الصحف والإعلانات التلفزيونية وما شابه تكلّف الكثير، كما يعد الإعلان عبر الإنترنت أمراً يستطيع حتى روّاد الأعمال الشباب تحمله؛ من بعض الأموال التي يتم توفيره. حتى الشباب الذين ما زالوا في مراحلهم الدراسية أصبح بإمكانهم أن يكون لديهم شركات ناشئة؛ بفضل التكلفة الرخيصة للتسويق عبر الإنترنت، وهذا بدورهِ ساعد على توسيع نطاق التسويق للمنتجات، عبر حدود العمر وحدور التمويل<br />. --عامل الوقت الحقيقي <br />يمكن رؤية نتائج التسويق الإلكتروني بسرعة أكبر من استخدام وسائل التسويق القديمة؛ حيث ساعد ذلك برؤية كل شيء في الوقت الفعلي بما في ذلك عدد الزوار، وأكثر الأوقات نشاطاً في اليوم و أسعارالتحويل ومعدلات الارتداد؛ وبالتالي عندما تكون نتيجة الوقت في متناول اليد وفي الوقت الفعلي فلن تضيع الأوقات؛ في اتخاذ أي إجراء يتعلق بالمنتجات والسلع والخدمات. تطوير الاسم التجاري (الماركة) للمنتج يعمل التسويق الإلكتروني على تطوير الاسم التجاري بسرعة عالية، وعلى العكس من الإعلانات والتسويق عبر وسائل التسويق القديمة؛ فإن التسويق الإلكتروني يعطي مساحات لا محدودة في إنشاء العلامات التجارية، حيث يمكن للشركات أن يكون لها موقع ويب كاملاً؛ تعرض فيه منتجاتها بدلاً من عمود في صفحة جريدة. كما يمكن للشركات أن تطرح منتجاتها وقتما شاءت؛ بمجرد امتلاك مدونة أو صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي، كما ساعد التسويق الإلكتروني باستخدام هذه المساحات الواسعة على إنشاء صورة مُتسِقة للمنتجات، وساعد على وضع علامة تجارية للمنتج أو الخدمة المُقدمة.