يُعد إنترنت الأشياء الطبية (IoMT) من أبرز الابتكارات التي تُغير مشهد الرعاية الصحية. يربط هذا النظام الأجهزة الطبية عبر الإنترنت لجمع البيانات وتحليلها وتوفير رعاية صحية مستمرة. تشمل تطبيقات إنترنت الأشياء الطبية أجهزة قياس العلامات الحيوية مثل ضغط الدم ومستوى السكر، والتي تُرسل البيانات بشكل فوري إلى الأطباء. كما تُستخدم هذه التقنية في المستشفيات لتتبع المعدات الطبية وضمان كفاءتها. يساعد إنترنت الأشياء الطبية في تحسين استجابة الأطباء لحالات الطوارئ من خلال توفير بيانات دقيقة وفي الوقت الفعلي. كما يسهم في تقليل تكاليف الرعاية الصحية من خلال تعزيز الكفاءة وتقليل الحاجة إلى زيارات المستشفى المتكررة. إضافة إلى ذلك، تمثل هذه التقنية قفزة كبيرة في تعزيز الصحة الوقائية من خلال الكشف المبكر عن الحالات الصحية غير الطبيعية، مما يتيح اتخاذ تدابير علاجية مبكرة. تُستخدم أيضًا تطبيقات الهاتف المحمول المتصلة بإنترنت الأشياء الطبية لمتابعة المريض وتقديم نصائح صحية مخصصة. مع ذلك، يبقى التحدي في ضمان أمان الشبكات وحماية البيانات الشخصية. ومع تطور تقنيات التشفير والحلول الأمنية، من المتوقع أن تصبح هذه التحديات أقل تأثيرًا، مما سيجعل إنترنت الأشياء الطبية عنصرًا أساسيًا في تقديم رعاية صحية متقدمة وشاملة.