• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال علمي بعنوان "المنهج الوصفي التحليلي" للأستاذ الدكتور حامد عباس مخيف

25/12/2024
  مشاركة :          
  2736

اولا:- المنهج الوصفي التحليلي :<br />تمهيد ///<br /> المنهج الوصفي التحليلي من أبرز المناهج المهمة المستخدمة في الدراسات العلمية و رسائل الماجستير والدكتوراة ، ومناهج البحث العلمي بوجه عام تساهم في التعرف على ظاهرة الدراسة، ووضعها في إطارها الصحيح، وتفسير جميع الظروف المحيطة بها، و يُعَدُّ ذلك بداية الوصول إلى النتائج الدراسية التي تتعلق بالبحث، وبلورة الحلول التي تتمثل في التوصيات والمقترحات التي يسوقها الباحث لإنهاء الجدل الذي يتضمنه متن البحث، واستخدام منهج معين في البحث يتطلب وقتًا وجُهدًا كبيرين في سبيل الوصول إلى جميع المعلومات والبيانات التي تتعلق بظاهرة البحث، وسوف نتعرف على المنهج الوصفي التحليلي وخصائصه.<br /> يُعَدُّ المنهج الوصفي التحليلي من بين فروع الأبحاث الوصفية المُهمة، ولنسترجع معًا بدايات رحلة البحث العلمي بهيئتها التنفيذية (الكتابية)، والتي تبدأ باختيار الباحث موضوعًا دراسيًّا مُحدَّدَ المعالم والهوية، ومن ثم اختيار العنوان المناسب، ثم الشروع في وضع المقدمة المُختصرة، ومن بين العناصر المهمة أيًضا انتقاء الباحث لمنهج أو عدَّة مناهج علمية مناسبة ، يستطيع من خلالها أن يجد الطريقة المثالية لتفصيل محاور البحث، وهنا يظهر المنهج الوصفي التحليلي كمنهج مهم يُساعد على توصيف المشاكل العلمية بدقة، وصولًا لاستنتاجات إيجابية الضرورية0<br /> ويُعَدُّ المنهج الوصفي التحليلي مناسب للبحوث التي تتضمن توجهات وسمات وخصائص، ويتمثل ذلك في الرسائل والدراسات الاجتماعية بوجه عام، والتي لا تعتمد على الأرقام كشواهد في استنتاج واستخلاص النتائج النهائيه، أو الأبحاث التي تتضمن سمات ورقميات في ذات الوقت، وتباعا نتحدث عن المنهج الوصفي التحليلي بالتفصيل.<br />اولا:- ما المنهج الوصفي التحليلي؟<br /> هو طريقة منهجية مرتبة يقوم فيها الباحث بدراسة موضوع بهيئته الطبيعية، ويدعمه في ذلك القيام بجمع الكم الذي يراه مناسبًا من البيانات والمعلومات، ثم توضيح العلاقة بين متغيرات البحث في صورة أسئلة أو فروض، وبعد ذلك استخدام أدوات التحليل الإحصائية التي تناسب طبيعة بيانات البحث، ويلي ذلك وضع النتائج، ثم ينتهي الباحث بصياغة الحلول، التي يرى من وجهة نظره أنها مناسبة.<br /> ويعتمد المسح أو الوصف كطريقة للتجريب على الأسلوب العلمي، حيث يقيس متغيرات معينة، ولكنه يختلف عن التجريب الذي يخضع فيه الباحث المتغير لتحكمه وفقا لخطة معينة، في حين أن الوصف يدرس المتغيرات في وضعها الطبيعي دون أي تدخل من قبل الباحث، وبذلك تكون دراسة الظاهرة تحت ظروف طبيعية وليست ظروف صناعية كما هو في المنهج التجريبي.<br />والمنهج المسحي هو عبارة عن دراسة عامة لظاهرة موجودة في جماعة ما، وفي مكان معين وفي الوقت الحاضر وهو طريقة من طرق التحليل والتفسير بشكل علمي منظم من أجل الوصول إلى أغراض محددة لوضعية اجتماعية أو مشكلة اجتماعية أو سكان معينين0<br /> ويرى بعض المفكرين أن المسح الاجتماعي، قد يتضمن عمليات عديدة كتحديد الغرض منه وتعريف مشكلة البحث وتحليلها وتحديد نطاق ومجال المسح وفحص جميع الوثائق المتعلقة بمشكلة البحث وتفسير النتائج، وأخيرا الوصول إلى الاستنتاجات واستخدامها للأغراض المحلية أو القومية.<br /> ويسمى في عبارة أخرى البحث الإحصائي، حيث يقوم على جمع البيانات والمعلومات والتفاصيل حول المشكلة أو الهدف المراد عمل البحث العلمي عنه، ويجيب على عدة تساؤلات مثل كيف وأين ومتى ولماذا، فلو أردنا مثلا جمع البيانات عن عدد الأواني المعدنية وعناصرها الزخرفية سوف نحصل على العديد من المعلومات، ولكن عن طريق التحليل الوصفي يتم جمع هذه البيانات، وربطها مع بعضها البعض وفق قوانين مدروسة . (المعموري ،2017 ، ص68 )<br /> ان المنهج الوصفي هو طريق يعتمد عليه الباحثون في الحصول على معلومات وافية ودقيقة تصور الواقع الاجتماعي، وتسهم في تحليل ظواهره، ويرتبط بالمنهج الوصفي عدد من المناهج الأخرى المتفرعة عنه أهمها المنهج المسحي ومنهج دراسة الحالة.<br /> وعندما يريد الباحث أن يدرس ظاهرة ما فأول خطوة تكمن في جمع معلومات وافية ودقيقة عنها. الأسلوب الوصفي يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما هي في الواقع، ويهتم بوصفها وصفا دقيقا سواء باستخدام الأسلوب الكيفي أو الكمي، والتعبير الكيفي يصف الظاهرة ويوضح خصائصها، أما الكمي فيصف الظاهرة من خلال أرقام وجداول، موضحا فيها حجم الظاهرة وارتباطها بالظواهر الأخرى.<br /> (عبيدات، وآخرين ،1982) <br />تبرز أهمية الأسلوب الوصفي في دراسة بعض الحالات، ولا يقتصر الأسلوب الوصفي على جمع المعلومات والبيانات عن ظاهرة معينة بل لا بد من تصنيف هذه المعلومات وتنظيمها، بهدف فهم واقع الظاهرة كما هو ومن ثم الوصول إلى استنتاجات وتعميمات لتطوير موضوع هذه الظاهرة. دور الأسلوب الوصفي يكمن في جمع معلومات وتحليلها0<br />(عبيدات، وآخرين ،1982، ص49)<br />تهدف البحوث الوصفية التحليلية إلى وصف ظواهر أو أحداث أو أشياء معينة وجمع الحقائق والمعلومات والملاحظات عنها ووصف الظروف الخاصة بها وتقرير حالتها كما توجد عليه في الواقع. وتشمل البحوث الوصفية التحليلية الوصفية التحليلية أنواعاً فرعية متعددة تشمل الدراسات المسحية ودراسات الحالة ودراسات النمو أو الدراسات التطويرية. وفي كثير من الحالات لا تقف البحوث الوصفية عند حد الوصف أو التشخيص الوصفي، وتهتم أيضاً بتقرير ما ينبغي أن تكون عليه الأشياء والظواهر التي يتناولها البحث العلمي وذلك في ضوء قيم أو معايير معينة واقتراح الخطوات أو الأساليب التي يمكن أن تتبع للوصول بها إلى الصورة التي ينبغي أن تكون عليه في ضوء هذه المعايير أو القيم. وهذه البحوث تسمى بالبحوث الوصفية المعيارية أو التقويمية ، وتستخدم لجميع البيانات والمعلومات في أنواع البحوث الوصفية أساليب ووسائل متعددة مثل الملاحظة، المقابلة، الاختبارات، الاستفتاءات، المقاييس المتدرجة.<br />ويسهل فهم طبيعة المنهج الوصفي التحليلي ، إذا حصل الفرد أولاً على بعض المعلومات عن خطوات البحث المختلفة، والطرق المتباينة المستخدمة في جمع البيانات والتعبير عنها، والأنواع العامة التي يمكن أن تصنف تحتها البحوث.<br />اذ لا يقدم الباحثون المناهج الوصفية التحليلية مجرد اعتقادات خاصة، أو بيانات مستمدة من ملاحظات عرضية أو سطحية. ولكن كما هو الحال في أي بحث يعتنون بـه مثل :-<br /> (1) فحص الموقف المشكل0<br /> (2) تحديد مشكلة البحث ووضع الفروض اللازمة 0 <br /> (3) تسجيل الافتراضات التي بنيت عليها الفروض وإلاجراءات 0<br /> (4) اختيار المفحوصين المناسبين والمواد المصدرية الملائمة0<br /> (5) اختيار أساليب جمع البيانات أو أعدادها0<br /> (6) وضع قواعد لتصنيف البيانات تتسم بعدم الغموض، وملاءمة الغرض من الدراسة، والقدرة على إبراز أوجه التشابه أو الاختلاف أو العلاقات ذات المغزى0<br /> (7) تقنين أساليب جمع البيانات0<br /> (8) القيام بملاحظات موضوعية منتقاة بطريقة منظمة ومميزة بشكل دقيق0<br /> (9) وصف نتائجهم وتحليلها وتفسيرها في عبارات واضحة محددة. ويسعى الباحثون إلى أكثر من مجرد الوصف فهم ليسوا - أو ينبغي ألا يكونوا - مجرد مبوبين أو مجدولين. يجمع الباحثون الأكفاء الأدلة على أساس فرض أو نظرية ما، ويقومون بتبويب البيانات وتلخيصها بعناية، ثم يحللونها بعمق، في محاولة لاستخلاص تعميمات ذات مغزى تؤدي إلى تقدم المعرفة. (فاندلين ،1994 ص،292 ،293 ) <br />ثانيا : خصائص المنهج الوصفي التحليلي في البحث ومرتكزاته:<br />يتميز المنهج الوصفي التحليلي بعدد من الخصائص تتمثل فيما يأتي:<br />1- إنه يقدم معلومات وحقائق عن واقع الظاهرة المراد دراستها (الحالية).<br />2- يوضح العلاقة بين الظواهر المختلفة والعلاقة في الظاهرة نفسها.<br />3- يساعد في التنبؤ بمستقبل الظاهرة نفسها.<br /> أن البحوث الوصفية التحليلية ترتكز على ، أسس رئيسة تتمثل في الآتي:-<br />1- أنها يمكن الاستعانة بمختلف الأدوات المستخدمة للحصول على البيانات بشكل دقيق وواضح كاستخدام الملاحظة والمقابلة والاستبانة وتحليل الوثائق والسجلات، بصورة منفردة أو من خلال استخدام أدوات أخرى مرافقة.<br />2- تهدف البحوث الوصفية التحليلية أساساً إلى وصف وتحديد كمي لخصائص الظواهر موضوع البحث، فإنه لا بد من أن يكون هناك اختلاف في مستوى عمل تلك الدراسات. بينما يسعى البعض منها إلى مجرد وصف الظاهرة وصفاً كمياً أو كيفياً دون دراسة الأسباب التي أدت إلى ظهور المشكلة أو الظاهرة موضوع البحث.<br />3- تعتمد الدراسات الوصفية التحليلية على اختيار عينات ممثلة للمجتمع الذي تؤخذ منه، وذلك توفيراً للجهد والوقت ولغيرها من تكاليف البحث.<br />4- لا بد من اصطناع التجريد خلال البحوث الوصفية التحليلية حتى يمكن تمييز سمات الظاهرة موضوع البحث وخصائصها، خاصة وأن الظواهر في مجال العلوم الاجتماعية تتسم بالتداخل والتعقيد الشديدين.<br />ولما كان التعميم مطلباً ضرورياً للدراسات الوصفية التحليلية حتى يمكن من خلالها استخلاص أحكام تصدق على مختلف الفئات المكونة للظاهرة موضوع البحث، فإنه لا بد من تصنيف الأشياء أو الوقائع أو الظواهر على أساس معيار محدد. (سامي محمد ملحم ،2002 ، ص353 ). <br />ثالثا:- خطوات المنهج الوصفي التحليلي في البحث:<br />يسير المنهج الوصفي التحليلي وفق مجموعة من الخطوات هي :<br />1- أهمية الحاجة إلي حل هذه المشكلة .<br />2- صياغة الأهداف .<br /> 3- وضع فروض البحث أو التساؤلات العلمية .<br />4- اختيار عينة البحث المناسبة .<br />5- اختيار أساليب جمع البيانات أو إعدادها وتقنينها .<br />6- القيام بالتطبيق من خلال الملاحظات الموضوعية والدراسات المسحية بطريقة منظمة.<br />7- وضع قواعد لتصنيف البيانات تتسم بالدقة .<br />9- وضع النتائج وتحليلها وتفسيرها في عبارات واضحة ومحددة ، في محاولة لاستخلاص تعميمات تؤدي إلي تقدم المعرفة ، ووضع الحلول المناسلة للمشكلة موضوع الدراسة .(فاطمة عوض وآخرون ،2002 ، ص88 )<br /> ويري (ملحم) أن المنهج الوصفي التحليلي يسيروفق خطوات المنهج العلمي (باعتباره أحد أساليب البحث العلمي ) من الشعور بمشكلة، وتحديدها، وضع فروض أو مجموعة فروض كحلول ميدانية لمشكلة البحث، وضع الافتراضات أو المسلمات التي سوف يبنى الباحث عليها دراساته، اختيار العينة التي ستجرى عليها الدراسة، اختيار أدوات البحث، جمع البيانات والمعلومات المطلوبة بطريقة دقيقة منظمة وواضحة، الوصول إلى النتائج وتحليلها، صياغة توصيات البحث. (سامي ملحم ،2002 ، ص355 )<br /> إن المنهج الوصفي التحليلي هو أحد المناهج الخاصة بالبحث العلمي، كما أنه من المناهج المُستخدمة بشكل كثير، ويعود ذلك إلى أنه يقوم بدراسة الظاهرة مع رصدها كما بالواقع، مع التعرف على كافة الأسباب وأيضًا العوامل المُساهمة بحدوث الظاهرة من أجل الوصول لنتائج لحل المشكلة، ويتمكن الباحث من القيام بتحليل الظاهرة التي يتم دراستها، ويقوم بالمقارنة بينها وبين كافة الظواهر الأخرى، التي تتعلق بها لكي يتم تفسيرها وتحليلها واستنتاج الحلول بشكل مدروس ، ويُعد المنهج الوصفي التحليلي من أهم المناهج البحثية وترجع أهميته الكبيرة في الاعتماد عليه للعديد من الدراسات و الأبحاث، وهو المنهج القادر على وصف الظاهرة بشكل دقيق، من خلال الكيف وتوضيح خصائصها ومن خلال الكم عن طريق إعطائها وصف بشكل رقمي، كما أن المنهج الوصفي التحليلي عبارة عن مظلة مرنة حيث أنه يحتوي على مناهج فرعية عديدة، منها المسح الاجتماعي وأيضًا منهج من أجل دراسة الحالة، كما أنه يُقال إنه سيد المناهج في أنه يحتوي على كافة المناهج ما عدا التاريخي وأيضًا التجريبي، كما أن الوصف يكون الأساس في توضيح الفكرة بالإضافة إلى الدراسة.<br />كما أنه يُقال إنه سيد المناهج في أنه يحتوي على كافة المناهج ما عدا التاريخي وأيضًا التجريبي، كما أن الوصف يكون الأساس في توضيح الفكرة بالإضافة إلى الدراسة.<br />رابعا: أنواع المناهج الوصفية التحليلية:<br />هنالك اختلاف واضح بين الباحثين حول كيفية تصنيف المناهج الوصفية التحليلية، وبالرغم من عدم اتفاق الباحثين على أشكال ونماذج محددة للدراسات الوصفية التحليلية، إلا أنه يمكن تحديد بعض الأنماط التالية للدراسات الوصفية التحليلية :- (ملحم،2002 ، ص 355 ) <br />أولاً: الدراسات المسحية:<br />يتضمن البحث المسحي جمع بيانات لاختبار فروض معينة أو الإجابة على أسئلة تتعلق بالحالة الراهنة لموضوع الدراسة، إذ تحدد الدراسة المسحية الوضع الحالي للأمور. وقد يبدو البحث المسحي بسيطاً جداً، إلا أنه في واقع الأمر أكثر من مجرد توجيه بعض الأسئلة أو تحديد الإجابات عليها. إذ نظراً لأن الباحث كثيراً ما يستخدم أدوات لم يسبق استخدامها فعليه أن يبني الأدوات التي تصلح لبحثه، وهذه تتطلب وقتاً ومهارة. وهناك مشكلة أساسية تؤدي إلى تعقيد البحث المسحي، وربما إضعافه، وهو نقص ردود أفراد العينة، أي عدم قيام الأفراد بإرجاع الاستبيانات أو الذهاب إلى المقابلات المحددة.وإذا كان معدل الردود منخفضاً، فإنه لا يمكن الخروج بنتائج صادقة من البحث. (رجاء أبو علام ،2001 ، ص88 ).<br /> كثيراً ما يقوم أناس من ميادين كثيرة بدراسات مسحية، عندما يحاولون حل المشكلات التي تواجههم، فيجمعون أوصافاً مفصلة عن الظاهرات الموجودة بقصد استخدام البيانات لتبرير الأوضاع أو الممارسات الراهنة، أو لوضع خطط أكثر ذكاء لتحسين الأوضاع والعمليات الاجتماعية أو الاقتصادية أو التربوية.<br /> (فاندلين ،1994 ، ص297 ). <br />وتشمل الدراسات المسحية أنماطاً مختلفة مثل:<br />(1) المسح المدرسي:<br />ويتعلق بدراسة المشكلات المتعلقة بالميدان التربوي بأبعاده المختلفة، مثل: المعلمون، والطلبة، ووسائل التعليم، وأهداف التربية، والمناهج الدراسية... وغيرها.<br />(2) المسح الاجتماعي:<br />ويتعلق بدراسة الظاهر والأحداث الاجتماعية التي يمكن جمع بيانات رقمية (كمية) عنها، ويمثل هذا النوع من الدراسات وسيلة ناجحة في قياس أو إحصاء الواقع الحالي من أجل وضع الخطط التطورية في المستقبل.<br />(3) دراسات الرأي العام:<br />وتتعلق بتعبير الجماعة عن آرائها ومشاعرها وأفكارها ومعتقداتها نحو موضوع معين في وقت معين.<br />(4) تحليل العمل:<br />ويتعلق بدراسة المعلومات والمسؤوليات المرتبطة بعمل معين، بحيث يقدم وصفاً شاملاً عن الواجبات والمسؤوليات والمهام المرتبطة بهذا العمل.<br />(5) تحليل المضمون:<br />ويبحث في اتجاهات الجماعات والأفراد بطريقة غير مباشرة من خلال كتاباتها وصحفها وآدابها وفنونها وأقوالها وملابسها وعمارتها والوثائق المرتبطة بموضوع البحث. (ملحم 2002، ص356 - ص357 ) .<br />ثانياً: دراسات العلاقات المتبادلة:<br /> لا يقنع بعض الباحثين الوصفيين بمجرد الحصول على أوصاف دقيقة للظاهرات السطحية. فهم لا يجمعون فقط معلومات عن الوضع القائم ولكن يسعون أيضاً إلى تعقب العلاقات بين الحقائق التي حصلوا عليها، بغية الوصول إلى بعد أعمق بالظاهرات. (سامي ملحم2002 ، ص356 -357 ) .<br /> تهتم هذه الدراسات بدراسة العلاقات بين الظواهر وتحليل الظواهر والتعمق بها لمعرفة الارتباطات الداخلية في هذه الظواهر والارتباطات الخارجية بينها وبين الظواهر الأخرى. <br />وتوجد ثلاثة أنماط من هذه الدراسات: دراسات الحالة، الدراسات السببية المقارنة، والدراسات الارتباطية.<br />(1) دراسة الحالة:<br />برزت أهمية دراسة الحالة في ميادين الخدمة الاجتماعية والعلاج النفسي والإدارة والاقتصاد وغيرها من العلوم. واحتلت مكاناً بارزاً بين وسائل جمع البيانات. ولعل السبب في ذلك أنها تعتبر أقدم الوسائل التي استخدمت لوصف وتفسير الخبرات الشخصية والسلوك الاجتماعي للفرد. (ملحم 2002، ص373 ) .<br />وتمثل دراسة الحالة نوعاً من البحث المتعمق عن العوامل المعقدة التي تسهم في فردية وحدة اجتماعية ما، فعن طريق استخدام عدد من أدوات البحث تجمع البيانات الملائمة عن الوضع القائم للوحدة وخبراتها الماضية وعلاقاتها مع البيئة. وطبيعة دراسات الحالة هو أن يدرس الأخصائيون الاجتماعيون والموجهون النفسيون عادة شخصية فرد ما، بقصد تشخيص حالة معينة وتقديم توصيات بالإجراءات العلاجية. قد تأتي بيانات دراسة الحالة من مصادر متعددة، فقد يحصل الباحث على شهادة شخصية من المفحوصين، بأن يطلب منهم في مقابلات أو استمارات استرجاع خبرات سابقة متنوعة. <br />(فاندلين 1994، 313 ،314 ) .<br /> تعريف دراسة الحالة:<br />هناك تعريفات عديدة لدراسة الحالة، خاصة وأن عدداً من الباحثين يشير إلى أن دراسة الحالة منهج في البحث الاجتماعي يمكن عن طريقة جمع البيانات ودراستها بحيث نستطيع أن نرسم من خلالها صورة كلية لوحدة معينة في العلاقات والأوضاع الثقافية المتنوعة، كما تعتبر في الوقت نفسه تحليلاً دقيقاً للموقف العام للفرد. ويمكن تعريف دراسة الحالة (أو تاريخ الحالة كما يسميها بعض الباحثين) على أنه: أداة قيمة تكشف لنا وقائع حياة شخص معين منذ ميلاده وحتى الوقت الحالي. <br />وتهدف دراسة الحالة إلى إلقاء الضوء على العمليات والعوامل والمظاهر التي يقوم عليها نموذج الحالة سواء كان شخصاً أو أسرة أو جماعة. والتعرف على أبعاد مشكلة معينة بها من أجل تهيئة الظروف الملائمة لإجراء بحث أكثر شمولاً على الحالة نفسها. <br />وتشتمل بطاقة دراسة الحالة على مجموعة من البيانات والمعلومات. وتعتمد على وسائل متعددة موضوعية وذاتية في جمعها، وقد تختلف البيانات في مجملها من بطاقة دراسة حالة إلى بطاقة أخرى. (ملحم 2002 ،ص374 ). <br />خامسا:- الدراسات السببية المقارنة: <br />وهناك نوع آخر من البحوث الوصفية التحليلية يحاول أن يتوصل إلى إجابات عن مشكلات خلال تحليل العلاقات السببية. فيبحث عن العوامل التي ترتبط بوقائع وظروف أو أنماط سلوك معينة، وذلك لأن الباحث يجد أنه من غير العملي في كثير من الحالات أن يعيد ترتيب الوقائع والتحكم في وقوعها. والطريقة الواحدة المتوفرة لديه هي تحليل ما يحدث فعلاً لكي يتوصل إلى الأسباب والنتائج.<br /> (جابر عبد الحميد جابر ، وأحمد خيري ،1996 ، ص173 ) .<br />تحاول بعض الدراسات الوصفية التحليلية ألا تقتصر على الكشف عن ماهية الظاهرة، ولكن - إذا كان ممكناً - كيف ولماذا تحدث هذه الظاهرة، أنها تقارن جوانب التشابه والاختلاف بين الظاهرات لكي تكشف أي العوامل أو الظروف يبدو أنها تصاحب أحداثاً أو ظروفاً أو عمليات أو ممارسات معينة. وتكشف معظم الدراسات الوصفية فقط عن حقيقة وجود علاقة ما، إلا أن بعض الدراسات يتعمق أكثر بهدف معرفة ما إذا كانت هذه العلاقة قد تسبب الحالة أو تسهم فيها أو تفسرها. (فاندلين 1994،316 ) <br />وتركز هذه الدراسات على إجراء المقارنات بين الظواهر المختلفة لاكتشاف العوامل التي تصاحب حدثاً معيناً، وتفسيرها من أجل فهم تلك الظواهر أو الأحداث، والبحث الجاد عن أسباب حدوثها عن طريق إجراء المقارنات واكتشاف العوامل التي تصاحب حدثاً معيناً أو ظاهرة معينة.(ملحم 2002، ص282 ) .<br />تنفيذ الدراسات السببية المقارنة: (وجيه مححوب، 1988 م ،ص56)<br /> يبدأ البحث السببي المقارن في محاولة الباحث مقارنة الأوضاع القائمة للمجموعات الداخلة في الدراسة بالنسبة لعدد محدد من المتغيرات. فإذا تبين له وجود فروق معنوية بين هذه المجموعات على أي من متغيرات الدراسة، فإنه يسعى حينئذ إلى الكشف عن الأسباب التي تقف وراء هذه الفروق عن طريق المقارنة بين هذه المجموعات بالنسبة لتلك المتغيرات. وبناءً على ذلك فإن البحث السببي المقارن يستخدم الأساليب التالية في الدراسة.<br />سادسا: التصميم والإجراءات:<br />يتضمن تصميم البحث العلمي المقارن المقارنة بين مجموعتين مختلفتين بالنسبة للأفراد بالنسبة لمتغير مستقل، ومن ثم العمل على مقارنتها بالنسبة لمتغير تابع.<br />1- وسائل الضبط: يسعى الباحث في الدراسات العلية المقارنة إلى ضبط المتغيرات الدخيلة من خلال مجموعة من طرق الضبط التالية:<br />أ‌- التكافؤ: ونعني به أسلوب ضبط يستخدم في أحوال كثيرة في الدراسات التجريبية، بأن يقوم الباحث باختيار أفراد مجموعتي الدراسة التجريبية والضابطة على شكل أزواج متناظرة بالنسبة للمتغير الدخيل، بحيث يكون لكل من الفردين في الزوج الواحد نفس المتغير المراد ضبطه.<br />ب‌- مقارنة المجموعات المتجانسة الكلية والجزئية: وتتمثل هذه الطريقة باختيار أفراد مجموعات الدراسة من قطاعات متجانسة من الأفراد إلى يشتركون في نفس المتغير المراد ضبطه. <br />ت‌- تحليل التباين المشترك:<br />يعد تحليل التباين المشترك أحد الأساليب الإحصائية التي تستخدم من أجل إضفاء التكافؤ على مجموعات الدراسة بالنسبة لمتغير واحد أو أكثر، وذلك بإدخال تعديلات على العلامات الخاصة بالمتغير التابع استناداً إلى الفروق التي تظهر ابتداء بين مجموعات الدراسة بسبب تأثير متغير دخيل أو أكثر، ويمكن الاستعانة بالحاسب الآلي للقيام بالعمليات الإحصائية اللازمة لذلك. (ملحم 2002 ، ص384 ). <br />سابعا:-الدراسات الارتباطية:<br />تصنف البحوث الارتباطية ضمن البحوث الوصفية أحياناً لأنها تصف الحالة الراهنة، ومع هذا تختلف البحوث الارتباطية عن البحوث الوصفية في أن الحالة التي تصفها ليست كالحالة التي يجري وصفها في تقارير الذات أو دراسات الحالة التي تعتمد عليها البحوث الوصفية، فالبحوث الارتباطية تصف درجة العلاقة بين المتغيرات وصفاً كمياً، لأن الغرض من جمع البيانات تحديد الدرجة التي ترتبط بها متغيرات كمية بعضها بالبعض الآخر. (رجاء أبو علام 2001، ص2379 ) .<br />تهتم هذه الدراسات بالكشف عن العلاقات بين متغيرين أو أكثر لمعرفة مدى الارتباط بين هذه المتغيرات والتعبير عنها بصورة رقمية. حيث تتناول عادة مجموعة من المتغيرات التي يظن أنها مرتبطة مع متغير رئيسي مركب. فإذا وجد أن بعض هذه المتغيرات قليل الارتباط مع المتغير الرئيسي، فإنه يتم حذفه من الدراسات اللاحقة. أما المتغيرات التي يتضح أن لها علاقة مرتفعة، فيمكنها أن تؤدي إلى دراسات سببية مقارنة أو تجريبية. (ملحم 2002 ،ص377 ) .<br /> ويحاول البحث الارتباطي تحديد ما إذا كان هناك ارتباط بين متغيرين كميين أو أكثر، ودرجة هذا الارتباط. والغرض من البحث الارتباطي تحديد وجود علاقة (أو عدم وجود علاقة) بين المتغيرات موضوع الدراسة. أو استخدام العلاقات الارتباطية في عمل تنبؤات. والدراسة الارتباطية تتناول عادة عدداً من المتغيرات التي يعتقد أنها ترتبط بمتغير رئيسي معقد مثل التحصيل الدراسي. وتستبعد من الدراسة تلك المتغيرات التي لا ترتبط ارتباطاً عالياً بالمتغير الرئيسي، وتستبقي المتغيرات التي تظهر ارتباطاً عالياً، فقد يرغب الباحث في القيام بدراسات أخرى لتحديد مدى وجود علاقات سببية بين المتغيرات وذلك باستخدام البحوث التجريبية. مثال ذلك: إن وجود علاقة بين مفهوم الذات والتحصيل الدراسي لا يعني أن مفهوم الذات "يسبب" أو "يؤدي" إلى تحصيل دراسي مرتفع، أو أن التحصيل الدراسي "يسبب" مفهوم الذات. وبغض النظر عن أن علاقة ما تعني وجود علاقة علة ومعلول، فإن الارتباط المرتفع، يسمح بالتنبؤ. مثال ذلك أن الارتباط المرتفع بين درجات الطلبة في الثانوية العامة ودرجاتهم في الجامعة، قد يعني القدرة على التنبؤ من درجات الثانوية العامة بالأداء في الجامعة. ويعبر عن العلاقة بين متغيرين بمعامل الارتباط الذي تتراوح قيمته بين (صفر و ± 1)، وإذا لم يكن هناك ارتباط بين المتغيرين كان معامل الارتباط صفراً، أما إذا كان الارتباط تاماً تبلغ قيمة الارتباط +1 أو - 1، وحيث إن من النادر أن يكون الارتباط تاماً، فإن التنبؤ نادراً ما يكون تاماً، ومع ذلك فبالنسبة لكثير من القرارات، فإن التنبؤ الذي يستخدم علاقات بين المتغيرات كثيراً ما يؤدي إلى قرارات مفيدة. (رجاء أبو علام، 2001 ، ص86 ) .<br />ونعنى بالبحث الارتباطي هو ذلك البحث الذي يعمل على جمع البيانات من عدد من المتغيرات وتحديد ما إذا كانت هناك علاقة بينها. وإيجاد قيمة تلك العلاقة والتعبيرعنها بشكل كمي من خلال ما يسمى بمعامل الارتباط.(ملحم2002 ، ص379 ) .<br />تحليل نتائج البحث وتفسيرها:<br />ونتائج البحث الارتباطي تنحصر بوجود قيمة ترابطية بين متغيرين اثنين أو عدم وجود تلك القيمة:<br />1- ويعبر عن هذه القيمة عادة بكسر عشري تقع قيمته بين (0)، و(+1) وعندئذ تكون العلاقة بين المتغيرين طردية، وهذا يشير إلى أن المتغيرين المعنيين يتغيران في نفس الاتجاه الواحد زيادة أو نقصاناً.<br />2- وقد يعبر عن القيمة بكسر عشري تقع قيمته بين (0)، (-1) وفي هذه الحالة تكون العلاقة بين المتغيرين عكسية، مما يشير إلى أن المتغيرين يتغيران باتجاهين متعاكسين، بحيث إذا زاد أحدهما نقص الأخر.<br />3- وعندما يكون معامل الارتباط صفراً: ف‘ن العلاقة بين المتغيرين تكون معدومة، وإن التغير في أحدهما لا تحكمه صلة بالتغير في الآخر.<br />ويعتمد تفسير نتائج البحث في الدراسات الارتباطية على الهدف الذي يستخدم من أجله هذا النوع من الدراسات، وهذا يحدد بالطبع مستوى القيمة التي يجب أن يصل إليها معامل الارتباط بين المتغيرين حتى يمكن اعتباره مفيداً.<br />وفي حالة الدراسات التي تصمم لاختبار صحة الفرضيات الخاصة بمعاملات الارتباط، فإن كل ما يتم التأكد منه هو كون تلك المعاملات معنوية أم لا. وفي هذه الحالة ليس بالضرورة أن تكون قيم معاملات الارتباط مرتفعة، ولكن تكون أعلى من الصفر. (عبدالرحمن عدس ،1999م ):<br />أما عندما يكون الغرض من معاملات الارتباط استخدامها لغايات التنبؤ. فيشير الباحثون هنا إلى ضرورة توفر معاملات ارتباط عالية يمكن الاعتماد عليها ولا يكتفي بأن تكون معنوية فقط. <br />(ملحم 2002، ص381-382 ).<br />سابعا:-: دراسات النمو والتطور:<br /> تهتم دراسات النمو بالتغيرات التي تحدث كوظيفة للزمن، وهذا النوع من الدراسات له نتائج بعيدة المدى في الحقل التربوي. ويمكن أن تكون دراسات النمو كيفية وكمية، ولقد كانت الدراسات الرائدة التي قام بها (جيزل) عن نمو المهارات الحركية والادراكية عند الأطفال، وكذلك الدراسات التي قام بها بياجيه وزملاؤه في أساسها دراسات كيفية وصفية.(ملحم 2002، ص381 -382 ) .<br /> ويدرس النمو الإنساني بطريقتين: الطريقة الطولية والطريقة المستعرضة. ففي الطريقة الطولية يحاول الباحث أن يتتبع مجموعة من الأطفال خلال نموها أي أنه يدرس نفس الأطفال في أعمار مختلفة، وهو يبذل الجهد ليحافظ على الاحتكاك والاتصال بأعضاء المجموعة الأصلية. وهو يحاول أن يحدد أنماط نموهم الفردية في الجوانب التي يتناولها بالملاحظة والدراسة والقياس. أما في الطريقة المستعرضة فإن الباحث يقوم بإتمام دراسته دون أن ينتظر الأفراد حتى يكبروا أي أنه بدلاً من أن يكرر ملاحظة ودراسة نفس المجموعة من الأفراد يقوم بملاحظة مجموعات مختلفة، وكل مجموعة مستقاة من مستوى عمري معين ثم تدرس البيانات المتجمعة من هذه المجموعات للتوصل إلى الأنماط العامة للنمو في كل جانب من جوانبه. (جابر عبد الحميد جابر ، وأحمد خيري ، 1073،ص183 -184 ) .<br /> وللدراسات النمائية حدود زمنية فهي تجري ضمن فترات زمنية قصيرة ولا تستمر طويلاً بالنظر إلى العلاقة بين عمر الباحث والعمر الذي يعيشه أفراد عينة البحث. وكذلك ضمن حدود عددية، فهي تجري على عينة صغيرة نسبياً خاصة ما يتعلق منها بالدراسات النمائية الطولية، مقارنة بأساليب البحث الأخرى التي تختار عينات أكبر بكثير من عينات الدراسات النمائية.<br /> ويؤخذ على الدراسات النمائية أنها: تتطلب وقتاً طويلاً بحيث لا يتسع المجال لكثير من الباحثين الاستمرار في البحث بهذا النوع من الدراسات حتى نهايتها. قد تتغير أساليب الدراسة وتتطور، ويكشف الباحث أساليب جديدة قد تكون أكثر دقة من الأساليب الأخرى، فيغير الباحث من نظرته للأسلوب النمائي إلى أسلوب آخر يجد فيه ضالته.(ملحم 2002، ص388 ) .<br />تقويم المناهج الوصفية التحليلية:<br />المناهج الوصفية التحليلية أمر لا غنى عنه في العلوم السلوكية كعلوم التربية وعلم الاجتماع لأنها في هذا المجال تحقق هدفين أساسيين هما:<br />1- تزويد العاملين في مجالات الاجتماعية والتربوية والنفسية بمعلومات حقيقية عن الوضع الراهن للظاهرات المنوعة التي يتأثرون بها في عملهم ومثل هذه المعلومات ذات قيمة عملية قد تؤيد ممارسات قائمة، أو ترشد إلى سبل تغييرها نحو ما ينبغي أن يكون، وهذا هو الهدف التطبيقي.<br />2- الهدف العلمي حيث تقدم هذه الدراسات من الحقائق والتعميمات ما يضيف إلى رصيدنا من المعارف مما يساعد على فهم الظواهر والتنبأ بحدوثها.<br />كما أن كثيراً من الظاهرات النفسية والتربوية والاجتماعية لا يمكن إخضاعها للتجريب المعملي ومن هنا تجئ أهمية الدراسات الوصفية التي تجرى في المصانع والمدارس والمتاجر والأندية والبيوت. (جابر ، وخيري 1996 ،ص187 ) . <br />اهم الاستنتاجات التي توصلنا اليها من استخدام المنهج الوصفي التحليلي:<br />على الرغم من المزايا التي يتميز بها المنهج الوصفي التحليلي فقد توصلنا إلي بعض من اهم الاستنتاجات ، نذكر منها:<br />1- أن الباحث الذي يستخدم المنهج الوصفي التحليلي في البحث قد يعتمد على معلومات خاطئة من مصادر مختلفة.<br />2- قد يتحيز الباحث خلال جمعه للبينات والمعلومات إلى مصادر معينة تزوده ببيانات ومعلومات تخدم وجهة نظره ويرغب بها.<br />3- تجمع البيانات والمعلومات في البحوث الوصفية من الأفراد الذين يمثلون أفراد عينة الدراسة موضوع البحث، وهذا يعني أن عملية جمع المعلومات تتأثر بتعدد الأشخاص واختلاف آرائهم حول موضوع البحث.<br />4- يتم إثبات الفروض في البحوث الوصفية عن طريق الملاحظة، مما يقلل من قدرة الباحث على اتخاذ القرارات الملائمة للبحث.<br />5- إن قدرة الدراسات الوصفية التحليليه على التنبؤ تبقى محدودة، وذلك لصعوبة الظاهرة الاجتماعية وسرعة تغيرها . <br />6- يُعد المنهج الوصفي التحليلي أحد المناهج الهامة بمناهج البحث العلمي0<br />7- من خلال المنهج الوصفي التحليلي يمكن التعرف على الظاهرة بشكل دقيق0<br />8- من خلال المنهج الوصفي التحليلي يُمكن الباحث من حل المشاكل التي توجد بالبحث بالإضافة إلى أنه منهج دقيق في دراسته وهو ما يجعل الباحث يجتهد للوصول إلى النتائج الخاصة بالبحث. <br /> في نهاية بحثنا حول المنهج الوصفي التحليلي ، ومفهومه، وأيضًا أنواع المنهج الوصفي واستخداماته المتعددة بالإضافة إلى الخطوات الخاصة بتلك المنهج بالإضافة إلى مميزاته وعيوبه وننتظر نكتفي بهذا القدر الى اللقاء والسلام عليكم <br />اهم المصادر العربية<br />1- أحمد بدر : أصول البحث العلمي ومناهجه.الكويت،وآالة المطبوعات،١٩٧٧ م.<br />2 - جابر عبد الحميد وأحمد منير : مناهج البحث في التربية وعلم النفس ، القاهرة ، مطبعة دار التأليف ، ١٩٧٣م <br />3- جابر عبدالحميد جابر وأحمد خيري كاظم(1996م): مناهج البحث في التربية وعلم النفس. القاهرة: دار النهضة العربية، ط1. <br />4- جابر عبد الحميد وأحمد منير : مناهج البحث في التربية وعلم النفس ، القاهرة ، مطبعة دار التأليف ، ١٩٧٣ م0<br />5- حامد ،عباس المعموري (2017): مناهج البحث العلمي في علوم التربية الفنية ،العراق جامعة بابل، دار النسر للجامعات العراقيه (ط 1)،ص 68 0<br />6- رجاء محمود علام(2001م): مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية. القاهرة: دار النشر للجامعات، (ط3).<br />7 ـ سامي محمد ملحم(2002م): مناهج البحث في التربية وعلم النفس. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع ،(ط2). <br />8- عبدالرحمن عدس(1999م ): أساسيات البحث التربوي. عمان: دار الفرقان، (ط3).<br />9 ـ فاطمة عوض صابر ،ميرفت علي خفاجة (2002م):أسس ومبادئ البحث العلمي .الإسكندرية :مطابع الإشعاع الفنية ، ط1.<br />10 ـ فان دالين(1994م): مناهج البحث في التربية وعلم النفس. ترجمة محمد نبيل نوفل وآخرون. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، (ط5). <br />11- وجيه مححوب : طرائق البحث العلمي ومناهجه ، ط٢ ، الموصل ، مديرية دار الكتب للطباعة والنشر ، ١٩٨٨<br />12- وجيه محجوب : البحث العلمي ومناهجه ، بغداد ، دار الكتب ، ٢٠٠٢. <br /> <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025