<br />التعامل مع العينات الجينية التالفة أو الملوثة يتطلب دقة وحذرًا كبيرين لضمان الحصول على نتائج دقيقة وموثوقة. إليك الخطوات الأساسية التي تُتبع في هذه الحالات:<br />1. تقييم الحالة<br />• فحص العينة: يقوم المحققون أو الخبراء بفحص العينة لتحديد مدى التلف أو التلوث.<br />• تحديد مصدر التلوث: في حالة التلوث، يُحدد مصدره (مثل المواد الكيميائية أو العوامل البيئية).<br />2. تأمين العينة<br />• فصل العينة: يجب عزل العينة التالفة أو الملوثة عن العينات الأخرى لمنع انتشار التلوث.<br />• تأمين الحاويات: نقل العينات إلى حاويات محكمة الإغلاق لتفادي أي تلوث إضافي.<br />3. تحديد طريقة التحليل<br />• اختيار التقنية المناسبة: قد يتم اختيار تقنيات تحليل معينة، مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، التي يمكن أن تكون أكثر فعالية في التعامل مع العينات التالفة.<br />• تعديل بروتوكولات التحليل: تعديل خطوات التحليل لتناسب الحالة الخاصة للعينات.<br />4. إزالة التلوث<br />• تكرار التحليل: في بعض الحالات، قد يتم استخدام تقنيات لتحليل العينة مرة أخرى بعد إزالة الأجزاء الملوثة.<br />• استخدام كواشف خاصة: توظيف كواشف محسنة يمكن أن تساعد في تقليل تأثير التلوث.<br />5. استخدام العينات البديلة<br />• البحث عن عينات إضافية: إذا كانت العينة التالفة غير قابلة للتحليل، يُمكن البحث عن عينات بديلة من نفس المصدر، مثل عينات من مكان آخر في مسرح الجريمة.<br />• الأدلة المساعدة: الاعتماد على أدلة أخرى مثل الشهادات أو الأدلة المادية لدعم التحقيق.<br />6. توثيق العملية<br />• تسجيل كل خطوة: يجب توثيق كل خطوة في التعامل مع العينات التالفة أو الملوثة، بما في ذلك التقييم، والتأمين، والتحليل.<br />• تقديم تقرير شامل: إعداد تقرير يوضح التحديات التي تم مواجهتها وكيفية التعامل معها، مما يساعد في الشفافية والمساءلة.<br />7. التعاون مع الخبراء<br />• استشارة مختصين: في الحالات المعقدة، قد يكون من الضروري التعاون مع خبراء في علم الأحياء الجزيئية أو الكيمياء لتحليل العينات بشكل فعال.<br />تُعتبر هذه الخطوات ضرورية لضمان أن تظل نتائج التحليل دقيقة وموثوقة، حتى في حالة وجود تحديات مثل التلف أو التلوث.<br /><br />