تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة اقام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية للاستاذ الدكتور ( منى صالح مرزة ) بعنوان ( Toxins: Their Impact on Endocrine Function and Cancer Risk ) وذلك يوم الثلاثاء الموافق 31/12/2024 <br />وتضمنت المقالة :<br />إن العالم الحديث مليء بالمواد الكيميائية الاصطناعية التي تعمل على تعزيز الراحة والإنتاجية والأمن الغذائي. ومع ذلك، فإن العديد من هذه المركبات، بما في ذلك المبيدات الحشرية والمضافات الغذائية والمواد الكيميائية المنزلية، تحمل مخاطر خفية. وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن التعرض المزمن لهذه السموم يمكن أن يعطل وظيفة الغدد الصماء ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان. غالبًا ما تكون هذه الآثار الصحية خفية، وتظهر على مدى فترات طويلة وتظهر بطرق تؤثر تأثيرًا عميقًا على الصحة الفردية والعامة.<br />أصبحت المبيدات الحشرية، التي تستخدم عادة لمكافحة الآفات في الزراعة، حجر الزاوية في إنتاج الغذاء. ومع ذلك، فقد أثار استخدامها على نطاق واسع مخاوف كبيرة بشأن تأثيرها على صحة الإنسان، وخاصة قدرتها على تعطيل نظام الغدد الصماء. المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء الموجودة في المبيدات الحشرية تحاكي الهرمونات الطبيعية للجسم أو تتداخل معها، مما يغير الأداء الطبيعي للغدد مثل الغدة الدرقية والكظرية والجهاز التناسلي. على سبيل المثال، تمنع الفوسفات العضوية والكربامات، وهي فئات مبيدات الآفات المستخدمة على نطاق واسع، نشاط الأسيتيل كولينستراز وتؤثر على مستقبلات هرمون الاستروجين والأندروجين. وقد تم ربط هذه الاضطرابات بقضايا الإنجاب مثل العقم، وتشوهات النمو لدى الأطفال، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان المرتبط بالهرمونات مثل سرطان الثدي والبروستاتا. علاوة على ذلك، فإن التعرض المزمن المنخفض المستوى لهذه المواد الكيميائية، غالبًا من خلال بقايا الفواكه والخضروات، يمكن أن يتراكم في الجسم بمرور الوقت، مما يؤدي إلى تفاقم خطر خلل الغدد الصماء.