تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة اقام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية للاستاذ الدكتور ( منى صالح مرزة ) بعنوان ( Aging: Cellular Mechanisms, Disease Connections, and the Role of Interventions ) وذلك يوم الثلاثاء الموافق 31/12/2024 <br />وتضمنت المقالة :<br />الشيخوخة هي عملية بيولوجية متعددة الأوجه تتميز بالانخفاض التدريجي في الوظائف الخلوية والفسيولوجية مع مرور الوقت. وتدعم هذه العملية زيادة التعرض لأمراض مثل مرض الزهايمر وهشاشة العظام لدى كبار السن. في حين أن الشيخوخة أمر لا مفر منه، فإن الأبحاث الناشئة تسلط الضوء على دور الآليات الخلوية في دفع عملية الشيخوخة وإمكانية التدخلات مثل تقييد السعرات الحرارية لإبطائها وتعزيز طول العمر.<br /><br />في قلب الشيخوخة تكمن الشيخوخة الخلوية، وهي حالة تفقد فيها الخلايا القدرة على الانقسام والعمل على النحو الأمثل. غالبًا ما تنجم هذه الظاهرة عن تراكم الأضرار التي لحقت بالحمض النووي والبروتينات والعضيات مع مرور الوقت. تطلق الخلايا الهرمة جزيئات مؤيدة للالتهابات، تُعرف باسم النمط الظاهري الإفرازي المرتبط بالشيخوخة (SASP)، والتي يمكن أن تعطل بيئة الأنسجة المحيطة. ففي الدماغ، على سبيل المثال، تساهم شيخوخة الخلايا في تطور الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر. يؤدي تراكم البروتينات غير المطوية مثل أميلويد بيتا وتاو إلى تعطيل الشبكات العصبية وتسريع التدهور المعرفي. يؤدي الالتهاب المزمن الناجم عن الخلايا الدبقية الصغيرة والخلايا النجمية إلى تفاقم تلف الخلايا العصبية، مما يوضح كيفية ارتباط شيخوخة الخلايا بشكل معقد بأمراض الزهايمر.<br /><br />وبالمثل، في أنسجة العظام، تلعب الشيخوخة الخلوية دورًا حاسمًا في هشاشة العظام، وهي حالة تتميز بانخفاض كثافة العظام وزيادة خطر الإصابة بالكسور. تعتمد صحة العظام على التوازن بين نشاط الخلايا بانية العظم، التي تبني العظام، والخلايا الآكلة للعظم، التي تحطمه. مع التقدم في السن، تتراكم الخلايا العظمية الهرمة، مما يضعف تكوين العظام ويقلب التوازن نحو ارتشاف العظم. بالإضافة إلى ذلك، فإن التغيرات الهرمونية، مثل انخفاض هرمون الاستروجين أثناء انقطاع الطمث، تسرع هذه العملية عن طريق تعزيز الالتهاب والإجهاد التأكسدي، الذي مزيد من التدهور في جودة العظام. تؤكد هذه الأمثلة على كيفية ظهور شيخوخة الخلايا كأمراض خاصة بالأعضاء، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تدخلات مستهدفة للتخفيف من آثارها