يعتبر التحول الرقمي في القطاع الصحي خطوة أساسية لتحقيق الكفاءة التشغيلية وضمان استدامة الخدمات الطبية. تعتمد المستشفيات الذكية على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحسين العمليات اليومية. التنبؤ بالاحتياجات الطبية: تُمكِّن الأنظمة الذكية إدارات المستشفيات من التنبؤ بالطلب على خدمات معينة مثل عدد الأسرة المتاحة أو الأدوية المطلوبة. يساعد ذلك في تقليل الهدر وتحسين التخطيط الصحي. خفض استهلاك الموارد: يسهم التحول الرقمي في تقليل الاعتماد على الورق والطاقة من خلال رقمنة السجلات الطبية والعمليات الإدارية. يُترجم ذلك إلى تقليل التكاليف وتعزيز الكفاءة البيئية . تعزيز تجربة المرضى: توفر الأنظمة الذكية تجربة مخصصة للمرضى من خلال تحسين عملية تسجيل البيانات وتقصير وقت الانتظار وتقديم خطط علاجية مخصصة.