• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال علمي بعنوان "الصورة الشعرية في قصيدة (من وحي الخريف)للشاعرة المغربية ﴿عائشة تاقي)" للتدريسي الدكتور حمزة علاوي مسربت

11/01/2025
  مشاركة :          
  428

<br />سكبتْ عيون المطر حبرا<br /> على رصيف أوراق الخريف<br />خَطٌَتْ تجاعيد حلمي سهرا<br />في خلوة ظني العصيف<br />تهاوىَ الصمت قهرا<br />بخلجات قلبي الشفيف<br />صافح سُهد الكرى فجرا<br />على نغمات الحفيف..<br />أحصيتٌ زفرات أنفاسي <br />بقرع على صدري بأخماسي<br />شوق عَربدَ بداخلي <br />ذكرني أني معتقلة خارج القضبان..<br />أرصد ذكريات عالقات بالأذهان<br />رَجْعُ صدى لهذياني..<br />غذا ستسألني قصائدي<br />عن جنون كسر كل القواعد <br />عن لقاءات دفء المواقد<br />خربشات عائشة<br />28/9/2024<br />يثمر عنوان قصيدة الشاعرة(عائشة تاقي) عن انبلاج دلالة البلاغ الخفي ،الايماء والاشارة،والجمع مابين الرؤية البصرية والصوتية_ صوت الوحي_؛وهذا ما يمنح المتلقي الانفتاح السيميائي ،والتواصل الايحائي مع النص،فضلا عم يحمله من انزياح تركيبي ،لجذب انتباة المتلقي.يوحي الخريف بوجود دلالة زمنية من التحول والتجديد،فضلا عن التقلبات، والتغيرات التي تصيب النفس والجسد.<br /><br />﴿سكبتْ عيون المطر حبرا<br /> على رصيف أوراق الخريف<br />خَطٌَتْ تجاعيد حلمي سهرا<br />في خلوة ظني العصيف<br />تهاوىَ الصمت قهرا<br />بخلجات قلبي الشفيف<br />صافح سُهد الكرى فجرا<br />على نغمات الحفيف..﴾؛<br />عملت الشاعرة على انسنة المطر، وجعلت منه صورة خيالية،اضفت عليها المسحة الحسية ،البصرية، وماثلت ما بين الدموع والحبر.اتخذت من _رصيف اوراق الخريف_ دلالة الفناء ،والانسلاخ ،وغدت الأوراق صفراء تداعبها الرياح، خاوية من نبض الحياة ،هشة :هذه الصورة توازي حال ماتشعر به الشاعرة من هشاشة الزمن ،وجفاف الروح. بات التواصل عدما كأوراق الخريف،وهذا ما يشير الى عدمية اللغة اللفظية،وتهشم المساحة الورقية.زاوجت بين الصورة المكانية ،والصورة الزمنية_التجاعيد والسهر_ حيث يحملان دلالة التعب،القلق والتوتر النفسي.جاءت التجاعيد متزامنه مع اوراق الخريف ،لتنسج دلالة تقدم العمر؛فخطوط التجاعيد ماثلت عروق الأوراق الخريفية،نتيجة الضغوط النفسية. تتخذ من العصيف_ حطام الورق ودقاقه_ دلالة تناثر العمر ،ما بين الشك واليقين. حققت الشاعرة تحولا من اللغة الصامته الى اللغة النفسية : تزاحم الصمت والقهر لاشغال خلجات القلب. يعد الصمت لغة الوجود ،للتعببر عن المشاعر المكنونة ، وعلية حقق النص تحولا لونيا من الصمت _ اللون الازرق_ الى اللون الابيض_ بياض الفجر_ الذي يأذن عن ميلاد نفس جديد،تمكنت الشاعرة من تعزيز بلاغة النص من خلال انسنة الصمت عند مصافحة سهد الكرى.وهذا ما يحقق الانزياح الاستبدالي في النص . تتخذ من _ الحفيف_ دلالة صوتية ناعسة ،تناغم الصمت ،وتشكل ثنائية تعمل على ايقاظ مشاعر المتلقي وتفاعله مع النص،والتحول من الغفوة الى النشوة ؛هذه الثنائيات تحافظ على وحدة سياق النص. تنوع الشاعرة الصوت الايقاعي من خلال تنوع القوافي ما بين ألف المد،والفاء؛فكلاهما يعبران عن حالة الضيق والتأفف التي توازي الحالة النفسية للشاعرة.<br />﴿أحصيتٌ زفرات أنفاسي <br />بقرع على صدري بأخماسي<br />شوق عَربدَ بداخلي <br />ذكرني أني معتقلة خارج القضبان..<br />أرصد ذكريات عالقات بالأذهان<br />رَجْعُ صدى لهذياني..<br />غذا ستسألني قصائدي<br />عن جنون كسر كل القواعد <br />عن لقاءات دفء المواقد﴾؛<br />تميز النص بالامتداد الايقاعي ما بين داخل النص وقوافيه، وهذا ما جاء من خلال تكرار صوت الياء ،وامتداده الصوتي المعبر عن التوتر الذي تعيشه الشاعرة. يوجد تواصل بين الداخل _ ازيز الزفرات_ والخارج _القرع_وهذا ما يعبر عن التأزم الذاتي .تمكنت في خلق التوازن الايقاعي بين ضرب الاخماس ظاهرا ،وصوت الزفرات باطنيا، وهذا ما يعبر عن التنفس الروحي ،وتحقيق التناغم الجسدي والروحي.<br />تنوع الايقاعات الصوتية مابين _زفرا،قرع ، عربد_ هذا التنوع يعمل على شحن الطاقة الذهنية للمتلقي،ومتابعة الخطاب الشعري.جاء التنوع الصوتي بتموجاته الموسيقية ليناغم تكرار صوت الراء والقاف اللذان يعبران عن الاهتزازات، الامتدادات الصوتية ،والنفسية القلقة ،فضلا عن توافقهما مع امتداد صوت القافية _الياء. يحفل النص بالحوار ما بين الضمير الحاضر المتكلم ،والضمير الغائب،وتوظيف الجناس اللفظي ما بين_ ذكرني ،ذكريات_لقراءة المخزون الذهني الصوري الذي يحمل دلالة شفاء الروح.تجردت من الاعتقال المادي ،واعتقلت بصريا .تتخذ من الهذيان قراءة افتقدت الوعي،والاضطراب العقلي .تسترد الماضي في ضيافة الحاضر،وتفعل مخيلتها ،بثورة الاحساس،وهذا يدل على تلاقح الصورة البصرية ،والصورة الحسية. تستغيث، تخاطب، وتتمنى رد الصدى لاهتزازاتها العقلية ،وتصادم ايقاعات هذيانها؛انها الصورة الصوتية التي تسترد وعيها بما جرى لحالها.اجرت الشاعرة عدة تحولات زمنية_ماضي، حاضر ومستقبل؛هذه الحركة الزمنية جاءت متزامنة مع التحولات النفسية في حوارها مع ذاتها والغائب عنها .تكرر استخدام حرف الجر للافصاح عن حالتها ، وتساؤلاتها عم سيحل بها من وراء هذه التساؤلات،فضلا عن تحقيق انزياحا تركيبيا يضيء شعرية النص.<br />﴿ستسألني.. <br />عن لحظة خريف أطلنا فيها النظر<br />نبحث عن شواطئ نائية<br />نستنشق عطر أٌنس<br />يوقظ الأحاسيس الغافية..<br />نقتفي أثَر خيط مشدود<br />للزمن الطاعن في السنين الخواليا <br />حين رقصت كما لا أحد غيره يراني..<br />بعزف مَخْطوطٌ على الجُدْران<br />وغنيت كما لا أحد غيره يسمعني..<br />نَقْرا على أوثار الوجدان﴾؛<br />تتخذمن -لحظة الخريف- برهة زمنية قصيرة تتمازج فيها الصورة البصرية،والصورة الصامتة؛ وحدوث ثورة من الهياج العاطفي،تتثاقل فيها الكلمات من زحمة الشهقات التي تغص بها شفاة اتعبها الانتظار.جعلت من تكرار لفظة القصيدة المتوالية حلقة تواصل ما بين العنوان والنص.تتمنى الخلوة، والانس، ففي بعدها وقربها حركة زمنية،ومكانية ،تمنح النص التفاعل الصوري بين الانساق الشعرية.تتمنى دغدغة الصور الحسية الغافية في مخياتها، فما بين الامتداد الروحي والجسدي، جاءت الثورة الرومانسية ، ببركانها المتقيء شوقا، مع فيوضات زفرات الروح التي تغرق العاشقين .تتخذ من الزمن الطاعن كناية عن الماضي،عن الفراق.مازجت بين الصورة البصرية والحركة الجسدية التي اباحت نشوتها؛ وهذا ما يمنح النص حركة انفعالية تعبيرية ،تعمل على تفريغ الطاقة السلبية التي خزنها الماضي وافشاها الحاضر.اعطت الشاعرة نصها حركة تشكيلية عبر مساحة من الاتصال الذاتي بين الروح والجسد، وعليةجاء التوافق مابين الحركة الروحانية الداخلية ،والايقاع الخارجي ،كي يتوافق مع امتدادات الصوت الداخلي للقصيدة ،ومع ايقاع القوافي المتوالية، فيمنحها حسا جماليا يشعر به المتلقي. يحفل النص بامتدادات الصور الشعرية :البصرية الشمية، الروحانية - الرقص،والصوتية -النقر على الاوتار ؛ كلها تخلق ائتلافا موسيقيا وبصريا.<br />﴿هِمْتٌ به سُكْرا مٌعلَنا <br />بطيب عيش دون نقصان<br />حدثته يومها بصدى أشجاني<br />أن الكبرياء مزايدة بالمجان<br />صَدٌّ وجحود حتى النسيان <br />وتحرش بالموت ضد كينونة الانسان<br />ذكرته بليلة مخاض مرير <br />لنطفة أودعت صُلب حلم قرير<br />يلفها قماش من حرير﴾؛<br />توظف لفظة _سكر_للدلالة عن الهذيان ،وفقدان قدرتها العقلية في التركيز على رؤيتها البصرية ، تشعر بالخلوة، والنشوة، لاترى ما حواليها الا غائبها ؛فسكرة الحب تبقى طول العمر ، لكن سكرة الخمر يصحوا منها شاربها ،ولهذا اعطت الشاعرة مساحة كبيرة من الهيام الرومانسي الذي يثير المشاعر والعواطف .تنوع القوافي ،فبها تعطي عزفا سمفونيا وتخلق اوكسترا ما بين اللفظ ،والصوت ويصبح المتلقي راعيا لقراءة النص. تتخذ من ثنائية الطيب والنقصان دلالة تفصح عن حبها ،ووفاؤها،هذه التضادية تحرك المشاعر الانسانية للمتلقي .عملت الشاعرة على تحولات زمنية من الحالي إلى الماضي-الذكريات.اتخذت من الشجن دلالة انصهار العاطفة والمشاعر،وطفح المكبوت علنا. جمعت ما بين لغتها اللفظية،ولغتها الحسية-صدى التأفف الحزين- للتعبير دلالة صبرها. عبرت من خلال عبارة لفظة_مزايدة بالمجان_ عن غرور الذات ،واللامبالاة؛ومن الصد والجحود دلالة النكران للماضي والحاضر،هذه الدلائل تعبر عن المعاناة العاطفية، والعتاب الرومانسي للآخر،فضلا عن ايقاعاتها النفسية.اتخذت الشاعرة صوت الدال لانه انفجاري مجهور يعبر عن كتلة ملتهبة ،القسوة والصلابة؛ اختارت هذا الصوت كي توازن ما بين الجفاء والوفاء في النص. عبرت من خلال _تحرش بالموت_ عن النهاية ضد بقاء الآخر : أي انها تعيش لحظة صراع بين الوجود واللاوجود . رسمت من لفظة _مخاض_ صورة الألم التي تعتصرها ، تصرخ ألما كي تنفث ما بداخلها من صور موجعة ،باكية على الحال؛هنا جمعت بين الصورة الحسية والصوتية التي تعمل على خلق دلالة القلق والتوتر .<br /><br />تشير لفظة_نطفة_ الى الحياة التي ودعت مكانا ملازما لها_الجسد_وهذا ما يؤكد ولادة الحلم والعشق الذي لازم قلبها، وتكفينه بقماش من حرير - دلالة الخصب .تمكنت الشاعرة ان تخلق ثنائية ما بين الكفن _ الموت_ والحرير الخصب والرفاه : الحياة والموت،وهذا ما يحمل دلالة صراع الوجود.<br />﴿عانقَت صفاء الأرواح<br />في أول غيمة للصباح<br />لحظة سقوط الأقنعة<br />وفك حبال الأشرعة<br />صوب متعة الإبحار<br />إلى بقعةِ نور شاردة<br />قبل أن يلتهمها ضوء النهار<br />حكيت وحكيت..<br />عن الوجد وعن التعبّد<br />عن الحب القدري وعن التوحّد..﴾<br />أجرت الشاعرة تحولات زمنية من الليل الى الصباح ،ومن الروح الغارقة بالقلق ووحشة الليل الى غيمة الصباح ذات اللون الابيض ،وهذا ما يعطي النص تحولا لونيا من سواد الليل الى بياض الصبح الذي يعبر عن دلالة ولادة يوم جديد ؛عملت هذه الثنائيات لخلق حالة من التضاد تحرك جزيئيات النص الشعري.توظف الشاعر _القناع_ رمزا دراميا للتعبير عن الاسم الذي يتحدث من خلاله ؛ وهذا ما يمنح النص صوتان : صوت الشاعرة من خلال صوت الشخصية التي تعبر من خلالها الشاعرة ،فتبتعد عن حدود الغنائية والرومانسية؛ كذلك استطاعت الشاعرة ان تخلق حالة التشوق لقراءة النص ،وعرضه للتحليل والتأويل ، عودة المتلقي الى الماضي <br />.استطاعت ان تربط بين الماضي و الحاضر : وخلق حالة من التماهي تختفي معها الشاعرة،وبالتالي خلق ايقاع صوري رمزي يتوافق مع الايقاع الصوتي داخل النص .تتخذ من الترادف اللفظي - سقوط و فك _ ثنائية تحمل دلالة التحرر من قيد القناع والحبال،ومن الابحار دلالة الحرية نحو الآفاق ،وتجاوز الحدود والقيود.عملت تحولات صورية زمنية من ليالي البحر المظلم الى بصيص نور ؛عملت الشاعرة ذلك لخلق توازن صوري داخل النص ،فضلا عن اثارة درامية النص.اتخذت ثنائية النور والضوء،لخلق صورة بصرية ما بين بصيص القمر ،ونور الشمس . توظف لفظة _شاردة_ الهروب من وحشيةالظلام- الحياة ،ومصارعة الوجود،والايمان بأن هناك املا بان الحياة لا تموت،هذه الصورة الغنية تعطي مساحة من التضاد الذي يولد حركة داخل النص ،وبصيص النور ،بصيص الحياة ،فما يحيط به من ظلمة الليل يعطيه مساحة الظهور.تستخدم التكرار اللفظي _حكيت وحكيت_ لكي تضفي ايقاعا موسيقيا للنص والذي يحمل دلالة التأفف من ذكريات الماضي . تحوك من لفظتي_الوجد والتعبد_ ايقاعا حسيا :فالوجد التعلق بالحبيب،والتعبد التعلق الروحي الالهي :فكلاهما روحيان .<br />﴿﴿فيا ليت دمي يغادرني <br />ليسكن محبرتي <br />ويحرر ريشتي<br /> في إعادة نحته<br /> فارسا لامرأة تنتظر خطفا<br />نحو عوالم لا تدركها وصفا..﴾﴾؛<br />أجرت الشاعر تحولا لونيا بصريا من اللون الاحمر_ الدم_ الى اللون الازرق او الأسود _ الحبر ،؛فكلاهما يجسدان سيمائية النص واضاءة الصور الشعرية الأخرى . ارادت من خلال ريشتها ان تشبه ذاتها بالرسامة ،محاولة الانعتاق واعادة بناء ما كان : كانت تهدف من وراء ذلك ربط الصورة الفنية بالصورة الشعرية . اتخذت من_ الفارس_معادلا موضوعيا لما تتمناه ان يحرك ساكنا ،والسفر الى عالم لايمكن ادراكه.حققت انتقالا آخر من عالم محدود الى عالم لامحدود. استخدمت التعددية _ عوالم_ لكي تضفي التفخيم للحدث. توظف تكرار صوتي _ الياء والالف الممدودة ،كي تمنح النص امتداد ايقاعي يتوافق مع افق انظارها وتوقعاتها. اما صوت _الفاء_ المهموس، فقد جاء ليتناسب مع همسات الشاعرة مع ذاتها؛ فضلا عن دلالته بالانفتاح الذي ينسجم وحالة الانعتاق الذي تروم إليه الشاعرة<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025