• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال علمي بعنوان "سمات الفن والتربية الفنية" للتدريسية م.م سهيلة كاظم

11/01/2025
  مشاركة :          
  154

سمات الفن والتربية<br />يُعد الفن أحد أروع أشكال التعبير الإنساني الذي ينعكس من خلاله خيال الإنسان وإبداعه، وقد تمكّن الفن على مر العصور من التأثير في الفكر والروح البشرية بطرق متنوّعة. ومع تطور المجتمعات، أصبحت التربية جزءًا لا يتجزأ من هذا التفاعل بين الفن والإنسان. إن العلاقة بين الفن والتربية هي علاقة تكاملية، حيث يُعتبر الفن وسيلة تربوية فعّالة لتنمية الحس الجمالي، وتعزيز القيم الإنسانية، وتعميق الفهم الثقافي. في هذا المقال، سنتناول سمات الفن والتربية وكيفية تأثير الفن في العملية التربوية.<br />سمات الفن<br />1. التعبير عن الذات: يُعد الفن وسيلة رئيسية للتعبير عن أفكار ومشاعر الفنان. من خلال الرسم أو الموسيقى أو الأدب أو أي نوع آخر من أنواع الفنون، يُمكن للفنان أن ينقل تجاربه الشخصية، آلامه، آماله، أو رؤيته للعالم. الفن يعكس جوانب إنسانية متنوعة، ويعمل على فتح أفق الإنسان لاستكشاف عالمه الداخلي والخارجي.<br />2. الابتكار والإبداع: يتميز الفن بالقدرة على تحفيز الخيال والابتكار. فهو يشجع الأفراد على التفكير خارج إطار المألوف، والبحث عن حلول جديدة للمشاكل، سواء كانت هذه الحلول بصرية في الرسم، أو فكرية في الأدب، أو صوتية في الموسيقى. هذا يشجع الطلاب والمربين على السعي الدائم للتجديد والابتكار في عملية التربية.<br />3. القدرة على التأثير العاطفي: يُعتبر الفن من أقدر الوسائل على التأثير في العواطف والمشاعر الإنسانية. سواء كانت لوحة فنية تثير الحزن أو الفرح، أو قطعة موسيقية تلامس الروح، فإن الفن له القدرة على نقل أحاسيس عميقة بشكل غير مباشر. هذا التأثير العاطفي يُعتبر جزءًا أساسيًا في تكوين الشخصية الإنسانية والتربوية.<br />4. السمو والجمال: من السمات الجوهرية للفن أنه يسعى إلى خلق الجمال والتأثير فيه. سواء كان هذا الجمال جماليًا أو فكريًا، يسعى الفن إلى تزويد الإنسان بتجربة فنية تُثري الحياة وتعزز الإحساس بالجمال، سواء كان ذلك من خلال الألوان، الأشكال، الأصوات، أو الحركات.<br />سمات التربية<br />1. التوجيه والتنمية: التربية هي عملية مستمرة تهدف إلى توجيه الفرد نحو اكتساب المعارف والمهارات، وتنمية قدراته العقلية والجسدية. من خلال التربية، يتعلم الأفراد كيفية التفكير النقدي، اتخاذ القرارات، وتنمية المهارات الحياتية التي تساعدهم في مواجهة التحديات.<br />2. التفاعل الاجتماعي: التربية ليست عملية فردية فقط، بل هي عملية تفاعلية اجتماعية. فهي تشمل التأثيرات من المعلمين، الأسرة، والمجتمع، وتساهم في تكوين الفرد داخل سياق اجتماعي وثقافي. من خلال التربية، يتعلم الأفراد كيف يتفاعلون مع الآخرين، وكيف يتبنون القيم الاجتماعية التي تسهم في بناء مجتمعاتهم.<br />3. التركيز على القيم الإنسانية: أحد أهداف التربية الأساسية هو تعزيز القيم الإنسانية مثل التسامح، احترام الآخرين، العدالة، والمساواة. تتسم التربية بالتركيز على تشكيل الوعي الأخلاقي للطلاب وتوجيههم نحو السلوك الصحيح، مما يساعدهم على بناء مجتمع أكثر توافقًا ووعيًا.<br />4. التعددية والتنوع: التربية الحديثة تهتم بتوفير بيئات تعليمية متنوعة تتيح للطلاب استكشاف العديد من المواضيع والمهارات. فهي تشمل التربية الأكاديمية، الجمالية، الاجتماعية، والتربوية التي تساعد على بناء شخصية متوازنة للطلاب.<br />التكامل بين الفن والتربية<br />تتمثل العلاقة بين الفن والتربية في تكامل واضح. في المدارس والمؤسسات التعليمية، يُستخدم الفن كأداة تربوية لتنمية الإبداع والخيال لدى الطلاب، وتعزيز مهارات التفكير النقدي، وتنمية الحواس البصرية والسمعية. من خلال التدريس الفني، يتمكن الطلاب من التعبير عن أنفسهم بطرق غير تقليدية، مما يساعد على تنمية شخصياتهم بشكل متميز.<br />بالإضافة إلى ذلك، يعزز الفن قدرة الطلاب على التعاون والعمل الجماعي، كما يُساهم في تنمية قدرتهم على التحليل والنقد. التربية الجمالية من خلال الفنون تساهم في إرساء قيمة الجمال داخل النفس البشرية وتوجيه الأفراد لتقدير فنون الآخرين وتفهم ثقافاتهم.<br />الخاتمة<br />إن سمات الفن والتربية تتكامل بشكل طبيعي لتعزيز النمو الشخصي والاجتماعي للإنسان. الفن يمثل وسيلة قوية للانفتاح على عوالم جديدة من الإبداع والجمال، بينما تسعى التربية إلى تأهيل الفرد فكريًا واجتماعيًا. من خلال دمج الفن في العملية التربوية، يمكن للمجتمعات أن تبني أجيالًا قادرة على التفكير النقدي، الإبداعي، ولديها القدرة على المساهمة في تطوير المجتمع والارتقاء بالقيم الإنسانية.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025