تُعد الأعمال التطوعية في مجال الآثار من أهم الأنشطة التي تساهم في تعزيز الوعي الثقافي والحفاظ على التراث الإنساني. وفي إطار دورها الريادي في دعم هذا المجال، أكدت جامعة المستقبل، ممثلةً بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم الآثار، على أهمية إشراك الطلاب في المبادرات التطوعية التي تسهم في حماية المواقع الأثرية وصيانتها، فضلاً عن الترويج للتراث الثقافي.<br /><br />وقد أشار أساتذة القسم إلى أن العمل التطوعي في الآثار يساهم في:<br /> 1. رفع الوعي الثقافي: من خلال تعريف المجتمع بأهمية التراث الأثري وضرورة الحفاظ عليه.<br /> 2. تنمية المهارات العملية: حيث يكتسب الطلاب خبرات ميدانية مثل التنقيب، التوثيق، والترميم.<br /> 3. تعزيز الانتماء الوطني: بتقدير الإرث الحضاري الذي يشكل جزءًا من الهوية الوطنية.<br /> 4. التعاون المجتمعي: إذ يشكل العمل التطوعي فرصة لتوحيد الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المحلي.<br /><br />وفي هذا السياق، ينظم قسم الآثار بجامعة المستقبل برامج ميدانية تشمل حملات توعوية، ورش عمل تدريبية، ورحلات ميدانية إلى المواقع الأثرية بالتنسيق مع الهيئات المختصة. تهدف هذه المبادرات إلى تشجيع الطلاب على استثمار وقتهم في خدمة التراث الثقافي والمساهمة في صونه للأجيال القادمة.<br /><br />تؤكد الجامعة على أهمية استمرار هذه الجهود لتعزيز دور الشباب في حماية التاريخ الثقافي والإنساني، وجعل العمل التطوعي جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية في مجال الآثار.<br />