تحقيقاً للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة مقالة علمية للاستاذ الدكتور ( منى صالح مرزة ) بعنوان ( Gingivitis and Oral Cancer: Understanding Their Relationship and Impact on Oral Health) وذلك يوم السبت الموافق 8/2/2025 وتضمنت المقالة :<br />يعد التهاب اللثة وسرطان الفم حالتين مهمتين تؤثران على تجويف الفم، إلا أنهما يختلفان بشكل كبير في طبيعتهما وعوامل الخطر والآثار الصحية على المدى الطويل. إن فهم كل حالة على حدة، وكذلك استكشاف الروابط المحتملة بين التهاب اللثة المزمن والسرطان، أمر ضروري لتعزيز صحة الفم واستراتيجيات التدخل المبكر.<br />التهاب اللثة: الأسباب والأعراض والوقاية<br />التهاب اللثة هو حالة التهابية تصيب اللثة، وعادةً ما تنشأ نتيجة سوء نظافة الفم مما يؤدي إلى تراكم الترسبات على الأسنان. البلاك عبارة عن غشاء حيوي لزج يحتوي على بكتيريا تنتج السموم التي تهيج أنسجة اللثة وتسبب الاحمرار والتورم والنزيف. تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب اللثة ما يلي:<br />• احمرار وتورم اللثة: يؤدي الالتهاب إلى ظهور اللثة منتفخة وحمراء.<br />• النزيف أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط: قد تنزف اللثة الهشة والملتهبة بسهولة أثناء العناية الروتينية بالفم.<br />• رائحة الفم الكريهة: يؤدي فرط نمو البكتيريا المرتبط بتراكم البلاك في كثير من الأحيان إلى رائحة الفم الكريهة المستمرة.<br />• ألم اللثة: يمكن أن يكون الانزعاج عبارة عن ألم خفيف ومستمر في اللثة.<br />في حين أن التهاب اللثة يمكن علاجه بشكل عام من خلال نظافة الفم المناسبة - مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة بانتظام، والخيط، وتنظيف الأسنان بشكل احترافي - فمن المهم عدم استبعاده باعتباره مشكلة بسيطة. إذا ترك التهاب اللثة دون علاج، فيمكن أن يتطور إلى التهاب اللثة، وهو شكل أكثر خطورة من أمراض اللثة يتضمن تدمير الهياكل الداعمة للأسنان وقد يؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق