إدارة النفايات <br />المقدمة<br />تسهم عملية إدارة النفايات التقليل وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير. وتقليل كمية النفايات قد يكون من خلال استخدام الموارد بحكمة والاستخدام الأمثل. لذلك لن يؤدي تقليل النفايات إلى حماية البيئة فحسب، بل سيوفر أيضًا التكاليف أو يقلل من نفقات التخلص منها وحماية الأرض من التلوث<br /><br />قد يؤدي التعامل غير السليم مع النفايات إلى تلوث المياه السطحية والمياه الجوفية والأرض والهواء. فعندما يتم إلقاء النفايات بشكل غير قانوني على جوانب الطرق، أو في الغابات، أو في مكبات النفايات غير القانونية، أو في الأراضي الرطبة، أو في البحيرات والجداول، أو عن طريق حرقها بشكل غير صحيح، فهذه كلها أمثلة على التعامل غير السليم. بل تؤثر النفايات على البيئة، وتسبب تهديدات محتملة لصحة الإنسان, وإيذاء الحيوانات أو قتلها, وإتلاف النباتات والموارد الطبيعية, وانتشار الأمراض<br /><br />يمكن اعتبار النظام الاقتصادي الحالي اقتصادًا خطيًا مبنيًا على نموذج استخراج المواد الخام من الطبيعة، وتحويلها إلى منتجات، ومن ثم التخلص منها كنفايات. في الوقت الحالي، يتم إعادة تدوير 7.2 % فقط من المواد المستخدمة إلى مواد صالحة للاستخدام. وهذا يشكل عبئًا كبيرًا على البيئة ويساهم في أزمات المناخ والتنوع البيولوجي والتلوث.<br /><br />من خلال ادارة النفايات الصلبة يمكن استخدام النفايات كسماد للتربة واستخدامها في المحاصيل الزراعية , حيث تنتج الحيوانات التي يتم تربيتها فكثير من المخلفات ومياه الصرف الصحي كلها تستخدم كسماد. لذا تشكل عملية إعادة الاستخدام المفيدة مصدرًا طبيعيًا للعناصر الغذائية اللازمة لإنتاج المحاصيل. كما أنه يقلل من الحاجة إلى الوقود والموارد الأخرى المستخدمة في إنتاج الأسمدة التجارية.<br /><br />كذلك قد تسهم عمليات إدارة النفايات الصلبة إلى إنتاج الطاقة والجودة البيئية, حيث تقوم أجهزة الهضم بجمع السماد أو غيرها من المواد الخام المناسبة وتحويل الطاقة المخزنة في مادتها العضوية إلى غاز الميثان أو الغاز الاصطناعي، والذي يستخدم لإنتاج الطاقة (الغاز أو الكهرباء). وهذا يقلل من احتمال دخول مسببات الأمراض إلى شبكات المياه من خلال التعرض للأرض.<br /><br />مشكلة الدراسة : تبرز إشكالية الدراسة في بحث موضوع إدارة النفايات وفرز المواد الصلبة في إطار الاقتصاد الدائري في البلديات, حيث أصبحت النفايات تهديد للبيئة العالمية فاضحي على العالم ان يدرك خطورة النفايات واعتماد الاقتصاد الدائري الذي يسهم في فرز النفايات وإعادة تدويرها او إعادة إنتاجها من جديد<br /><br />الأهمية العلمية: تبرز أهمية الدراسة العلمية في رفد المكاتب العراقية، والعربية ومراكز البحث العلمي، والمجلات لما قد تشكل هذه الدراسة في معرفة إدارة النفايات وفرز المواد الصلبة في إطار الاقتصاد الدائري في البلديات<br /><br />الأهمية العملية: تبرز الأهمية العملية في بيان إدارة النفايات وفرز المواد الصلبة في إطار الاقتصاد الدائري في البلديات, حيث تشكل النفايات تهديد مباشر للبيئة بكل أبعادها الاقتصادية والبيئة والاجتماعية فلا بد من تفعيل الاقتصاد الدائري كعنصر أساسي في الحفاظ على البيئة وإعادة تدوير النفايات وإعادة إنتاجها .<br /><br />أهداف الدراسة: سعت الدراسة لبيان الأهداف التالية:<br /><br />بيان أهمية إدارة النفايات وطرق التخلص من النفايات الصلبة<br />بيان أهمية عملية فرز النفايات والاقتصاد الدائري في البلديات<br />التعرف على الاقتصاد الدائري وأهميته في إعادة تدوير النفايات في البلديات<br />أسئلة الدراسة: سعت الدراسة الإجابة على التساؤلات الفرعية التالية:<br /><br />ما أهمية إدارة النفايات؟ وما طرق التخلص من النفايات الصلبة؟<br />ما أهمية عملية فرز النفايات والاقتصاد الدائري في البلديات ؟<br />ما الاقتصاد الدائري؟ وما أهميته في إعادة تدوير النفايات في البلديات؟<br />منهجية الدراسة: اعتمدت الدراسة في الوصول إلى نتائجها على المنهج الوصفي، باعتباره من أكثرِ المناهج استخداماً في دراسة الظواهر البيئية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يعد المنهج الوصفي أداة وطريقة لتحليل الدراسة بالأرقام والبيانات لبيان إدارة النفايات وفرز المواد الصلبة في إطار الاقتصاد الدائري في البلديات<br /><br />مصطلحات الدراسة<br /><br />الاقتصاد الدائري : هو إعادة التدوير والاستخدام الأمثل لإعادة المواد والمنتجات والخدمات لفترة أطول , فهو الاقتصاد الذي يستخدم نهجًا يركز على الأنظمة ويتضمن عمليات صناعية وأنشطة اقتصادية تكون متجددة حسب التصميم, ويهدف إلى التخلص من الهذر من خلال التصميم المتميز للمواد والمنتجات والأنظمة من خلال استخراج الموارد وتحويلها إلى منتجات واستعادت تصنيع “النفايات” كمورد لتصنيع مواد ومنتجات جديدة.[1]<br /><br />إدارة النفايات: هي عملية مراقبة وجمع ونقل النفايات, ومعالجة وتدوير أو التخلص من النفايات الناتجة من قبل النشاطات البشرية إن هذا الإجراء متبنى بشكل أساسي للحد من الضرر على صحة الإنسان والبيئة .<br /><br />المواد الصلبة : هي مجموعة من المواد التي تتميز بأنها لها شكل يمكن تحديده، وتشغل حيز محدد في الفراغ فضلاً عن أن لها كتلة محددة أيضاً. وهي تعبير شائع لوصف جميع الأشياء القاسية التي لا تلين بسهولة.[3]<br /><br />البلديات : هي مؤسسات أهليه مستقلة ماليا ، مناط بها إحداث او إلغاء او تعيين حدود منطقتها، ووظائفها وسلطتها بمقتضى أحكام القانون.ومن خلال المجلس البلدي يتم التخطيط واتخاذ القرارات بشأن ما يجب القيام به. وإدارة كافة الخدمات والمرافق والمشاريع المحلية المناطه بها <br /><br /> المستخلص<br /><br />هدفت الدراسة الى التعرف الى إدارة النفايات وفرز المواد الصلبة في إطار الاقتصاد الدائري في البلديات, وتناولت الدراسة مراحل إدارة النفايات الصلبة والتي تتمثل في عمليات الجمع والمعالجة والتخلص من المواد الصلبة لتحقيق الظروف الصحية، التي تخلو من التلوث البيئي وتفشي الأمراض المنقولة , ويعزز ذلك تفعيل الاقتصاد الدائري الذي يهدف الى تقليل النفايات وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، من خلال تصميم منتجات أكثر ذكاءً، والاستخدام الأطول، وإعادة التدوير والمزيد، بالإضافة إلى تجديد الطبيعة.<br /><br />اعتمدت الدراسة في الوصول إلى نتائجها على المنهج الوصفي، باعتباره من أكثرِ المناهج استخداماً في دراسة الظواهر البيئية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يعد المنهج الوصفي أداة وطريقة لتحليل الدراسة بالأرقام والبيانات لبيان إدارة النفايات وفرز المواد الصلبة في إطار الاقتصاد الدائري في البلديات<br /><br />وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات والنتائج حيث أكدت الدراسة بان التعامل غير السليم مع النفايات سيؤدي إلى تلوث المياه السطحية والمياه الجوفية والأرض والهواء. فعندما يتم إلقاء النفايات بشكل غير قانوني على جوانب الطرق، أو في الغابات، أو في مكبات النفايات غير القانونية، أو في الأراضي الرطبة، أو في البحيرات والجداول، أو عن طريق حرقها بشكل غير صحيح , وأوصت الدراسة بأن على البلديات إقامة ورشات عمل لبيان أهمية الاقتصاد الدائري وما يشكله من منافع على البيئة بكل أبعادها <br />