اليوم العالمي لسرطان الاطفال <br /><br />مقدمة<br /><br />يعتبر سرطان الأطفال مرضًا معقدًا يتطلب فهمًا دقيقًا للعوامل الوراثية والبيئية التي قد تسهم في حدوثه. ورغم التقدم في وسائل التشخيص والعلاج، لا يزال هذا المرض يشكل تحديًا طبيًا ونفسيًا كبيرًا للأطفال المصابين وأسرهم.<br /><br />أنواع سرطان الأطفال الشائعة<br /> 1. سرطان الدم (اللوكيميا): أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الأطفال، حيث يؤثر على نخاع العظم والدم.<br /> 2. أورام الدماغ والجهاز العصبي المركزي: تشمل أورام المخ والحبل الشوكي، وتعد ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين الأطفال.<br /> 3. ورم ويلمز: ورم نادر يصيب الكلى لدى الأطفال، ويكتشف عادة قبل سن الخامسة.<br /> 4. سرطان الغدد الليمفاوية: يؤثر على الجهاز الليمفاوي، ويشمل مرض هودجكين واللاهودجكين.<br /> 5. سرطان العظام: مثل ساركوما إيوينغ والساركوما العظمية، ويصيب غالبًا المراهقين.<br /><br />الأسباب وعوامل الخطر<br /> • عوامل وراثية: بعض الطفرات الجينية تزيد من خطر الإصابة، مثل متلازمة لي-فراوميني ومتلازمة داون.<br /> • عوامل بيئية: التعرض للإشعاعات أو المواد الكيميائية السامة قد يكون عامل خطر.<br /> • ضعف الجهاز المناعي: قد يزيد ضعف الجهاز المناعي من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.<br /><br />الأعراض والتشخيص<br /><br />تختلف الأعراض حسب نوع السرطان، لكنها قد تشمل:<br /> • فقدان الوزن غير المبرر<br /> • التعب المستمر والضعف<br /> • الحمى المتكررة<br /> • آلام العظام والمفاصل<br /> • الكدمات أو النزيف غير المبرر<br /> • التورم في مناطق معينة من الجسم<br /><br />يعتمد التشخيص على الفحوصات الطبية، مثل تحاليل الدم، والتصوير بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، وأخذ خزعات من الأنسجة المصابة.<br /><br />طرق العلاج<br /> 1. العلاج الكيميائي: يستخدم أدوية لتدمير الخلايا السرطانية، وهو الأكثر شيوعًا في علاج سرطان الأطفال.<br /> 2. العلاج الإشعاعي: يستخدم الأشعة السينية لقتل الخلايا السرطانية، وغالبًا ما يُستخدم مع علاجات أخرى.<br /> 3. الجراحة: تهدف إلى إزالة الورم في حال كان ذلك ممكنًا.<br /> 4. زرع نخاع العظم: يُستخدم في حالات معينة مثل سرطان الدم الحاد.<br /> 5. العلاج المناعي والجيني: من العلاجات الحديثة التي تستهدف الخلايا السرطانية بدقة أكبر.<br /><br />التحديات والوقاية<br /><br />رغم التقدم في العلاجات، يواجه الأطفال الناجون تحديات صحية طويلة الأمد، مثل مشكلات القلب والنمو وضعف المناعة. لا توجد طرق مؤكدة للوقاية، لكن الكشف المبكر والوعي بالعوامل الوراثية قد يساعدان في تحسين فرص العلاج.<br /><br />خاتمة<br /><br />سرطان الأطفال من الأمراض التي تتطلب جهودًا كبيرة في البحث والتطوير لتحسين فرص العلاج وزيادة معدلات الشفاء. التقدم في العلاجات الموجهة والعلاج المناعي يوفر أملًا أكبر للأطفال المصابين .