• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال علمي بعنوان " مفهوم الزمن قُبيل الأسلام ( الجزء الاول )" للتدريسي الاستاذ المساعد الدكتور مجيد حميد حسون

18/02/2025
  مشاركة :          
  510

لكل امه بنيتها الذهنية , و روحيتها المميزة في النظر للوجود المادي و المعنوي , ولاشك ان للعرب رؤيتهم الخاصة للزمان باعتباره يشكل احد ابعاد هذا الوجود , و بأية حال لا يمكن عزل ذللك عن البيئة المحيطة بهم فذاتيتهم و روحيتهم واقعة ضمن المدى المؤشر للبيئة و منطبعة بها اولا , و من ثم تحدد رؤيتهم و طريقة تعاملهم مع الزمان ثانيا .<br />ولكي نقترب من روحية العرب قبل الاسلام , في طريقة استعمالهم اليومي للزمان و نظرتهم له بسماته الوجودية , فان ذللك سيكون من خلال تقصي بعض اخبارهم و اثارهم الثقافية و فحص ما يمكن فحصه لما تعنيه مفردة ( زمن او زمان ) و استعمالاتها او الكلمات المرتبطة بها . أذ ورد في اللغة العربية ( وقت , حين ,حان , مدَ , امتد , مدة , أمد ,أبد , دهر , ....) و ما الى ذلك . فالدلالة اللغوية لكلمة زمن أو زمان اشارات الى ارتباطه بالوقائع و تجدده بها . اما ( الحين )فجاء في ( لسان العرب ) بأنها " اسم كالوقت يصلح لجميع الازمان " و في مختار الصحاح " الحين الوقت يقال حينئذ وربما ادخلوا عليها التاء فقالوا (تحين ) بمعنى حين . و الحين ايضا المدة . ومنه قوله تعالى : " هل اتى على الانسان حين من الدهر " و (حان حينه ) اي اقترب وقته ... و احين بالمكان اقام به حينا ...."<br />اما الوقت و كما ورد في ( لسان العرب ) فهو " مقدار من الزمان " و كل شيء قدرت له حينا فهو مؤقت . وفي مختار الصحاح الوقت معرف و الميقات الوقت المضروب للفعل و الميقات ايضا الموقع .... و قوله تعالى ( كتابا موقوتا) اي مفروضا في الاوقات و (التوقيت)<br />تحديد (الاوقات ) يقال ( وقته) ليوم كذا (توقيتاَ من اجله ...).<br /><br />يلاحظ مما تقدم تعدد مرادفات كلمة زمان او الدالة عليه , و تنوع تقديراتها . فيمكن وضع بعضها للاستدلال على الزمان المكمم , فالعرب يلجؤون الى استخدام مفردات تعين على تقدير كميته لكنها تكون خالية من الضبط و القياس الدقيقين لأنها خارج التقدير العددي المجرد .<br />اما البعض الاخر من الكلمات فهي تشير الى التقديرات الكيفية للزمان ,فمعرفته مقرونه بالحدث فالزمان لم يكن عندهم " اطار للحوادث مستقلا عنها , بل ان جميع تلك الكلمات تقف عند حدود الحدس المشخص الذي يربط الزمان بالمتزامن فيه " فالعرب قبل الاسلام كانت تعين الزمن بالحوادث المهمة التي تمر بحياتهم كوقوع حرب او حصول مجاعة او انتشار امراض او موت شخص مهم او عقد صلح بين القبائل المتناحرة , و هي تعينات بعيدة عن التحديدات الزمنية الدقيقة . أذ ورد في كتاب ( تاريخ العرب قبل الاسلام ) بان اهل الاخبار تروي ان سكان الحجاز كانوا يؤرخون بالحوادث العظام التي حدثت لهم , و ذكروا مثلا على ذلك , ( عام الخنان ) وهو عام وقع فيه كما يقولون مرض خطير عضال فتك بالناس و الابل كما ارخت العرب بأيام مشهورات كيوم (داحس و الغبراء ) يوم ( بعاث و مضرس , ومعبس) وغير ذلك من ايامها , وذكروا انهم ارخوا بعام وفاة هشام بن المغيرة المخزومي و هو والد ابي جهل وذلك يعني انهم جعلوا الحوادث استدلالاً على الزمن الذي وقعت فيه , وراحوا يؤرخون بتلك الحوادث اي بزمنها من خلال قرن حدث ثاني مجهول بزمن الحادثة المعلوم كان تقول : قبل عام الفيل او من خلال استخدام زمن الحادث المعلوم كنقطة دالة للقياس الكمي لزمن مجهول كان تقول قبل عام الفيل او بعده بكذا شهر او سنة . و بمعنى ذلك غياب الزمن المستمر الذي يحوي جميع الوقائع و الحوادث و احتفاظهم بالزمن الذي يرتبط بالحدث ومن جانب اخر فان القيمة تكون للحدث احيانا في كونه محزنا او مفرحا لا لزمن الحدث و على النحو الذي اصبح احصاء الجاهلي للأحداث اكثر من اهتمامه بمسار الزمن وبذلك التوقيت العيني ليس ذا اهمية تذكر . <br /><br />كما تجدر الاشارة بأن المقال اعلاه يحقق :<br />هدف التعليم الجيد (الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة) هو الهدف المتحقق من هذا المقال، حيث يسهم في تعزيز المعرفة والفهم العميق للثقافة العربية قبل الإسلام، خاصة فيما يتعلق بنظرتهم للزمن وكيفية تأريخ الأحداث.<br /><br />يدعم المقال التعليم الجيد من خلال:<br />تطوير الفهم الثقافي والتاريخي: يوضح كيف أثرت البيئة في تشكيل الوعي العربي بالزمن، مما يساعد على فهم تطور الفكر البشري في التعامل مع الزمن والتأريخ.<br />الحفاظ على التراث المعرفي: يسهم في توثيق ونشر المفاهيم الزمنية لدى العرب، مما يعزز الهوية الثقافية ويحافظ على الموروث الحضاري.<br />تعزيز البحث الأكاديمي: يشجع على دراسة اللغات والتاريخ والتراث بأسلوب تحليلي، وهو جزء أساسي من تعزيز جودة التعليم والمعرفة التاريخية.<br />بهذا، فإن المقال يعكس أهمية التعليم في توثيق وفهم التراث الثقافي، مما يسهم في استدامة المعرفة التاريخية للأجيال القادمة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025