تحت اشراف رئيس قسم هندسة تقنيات البناء والانشاءات الدكتورة ميادة وحيد فلاح، وتحقيقا للهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد) نظمت التدريسية م.م فاطمة مسلم هادي، نشاطا بعنوان (التعليم الجامعي في عصر الذكاء الاصطناعي و التحديات التي تواجهه).<br />التعليم الجامعي في عصر الذكاء الاصطناعي يواجه مجموعة من التحديات والفرص التي تؤثر بشكل كبير على تطور النظام التعليمي. فيما يلي بعض التحديات والفرص التي تنبثق من هذا العصر المتسارع:<br /><br />التحديات:<br />1. تغيير دور المعلم: مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل التعليم المخصص والتحليل البياني، قد يصبح دور المعلم في الفصول الدراسية أقل تقليدية. يحتاج المعلمون إلى التكيف مع التكنولوجيا واكتساب مهارات جديدة.<br /> <br />2. التفاوت الرقمي: قد يؤدي التفاوت في الوصول إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى اتساع الفجوة بين الطلاب من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة. <br /><br />3. القضايا الأخلاقية: استخدام الذكاء الاصطناعي قد يثير تساؤلات أخلاقية حول الخصوصية، أمان البيانات، والتأثيرات الاجتماعية للتكنولوجيا على التعليم.<br /><br />4. اعتماد الطلاب على التكنولوجيا: قد يواجه الطلاب صعوبة في التفاعل المباشر مع المعلمين أو زملائهم إذا أصبح التعليم يعتمد بشكل مفرط على الذكاء الاصطناعي.<br /><br />الفرص:<br />1. التعلم المخصص: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر حلول تعليمية مخصصة لكل طالب، مما يعزز فهمهم ويوفر وقتًا أكبر للاستجابة لاحتياجاتهم الفردية.<br /><br />2. التعلم المستمر: توفر تقنيات الذكاء الاصطناعي فرصًا للتعلم المستمر والتدريب على مدار الحياة، مما يساعد الطلاب على اكتساب مهارات جديدة بسرعة.<br /><br />3. تحليل البيانات وتحسين الأداء: الذكاء الاصطناعي يمكنه تحليل أداء الطلاب بشكل دقيق وتحديد المجالات التي يحتاجون فيها إلى تحسين، مما يساعد في تحسين النتائج التعليمية.<br /><br />4. التعليم عن بُعد: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعزز من فعالية التعليم عن بُعد عبر توفير أدوات تفاعلية وذكية لتسهيل الوصول إلى المحتوى وتحسين التجربة التعليمية.<br /><br />في المجمل، يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي فرصة لتطوير النظام التعليمي، ولكن يتطلب ذلك الاستعداد لمواجهة التحديات وتوظيف التقنيات بشكل متوازن وفعّال.<br />جامعة المستقبل - الجامعة الاولى في العراق