<br />الذكاء الاصطناعي الطبي هو استخدام الخوارزميات والأنظمة الذكية في تحليل البيانات الطبية، مما يعزز دقة التشخيص، وتخصيص العلاج، وزيادة كفاءة الرعاية الصحية. يوفر العديد من الفوائد مثل تحسين سير العمل، التحليلات التنبؤية، دعم القرار، الأتمتة الذكية، وتوفير الوقت والموارد. <br /><br />تطبيقاته تشمل:<br />- تشخيص الأمراض بدقة من خلال تحليل الصور الطبية. <br />- تطوير الأدوية بسرعة وكفاءة عبر تحليل البيانات الجينية. <br />- تخصيص العلاج عبر دراسة العوامل الفردية للمرضى. <br />- الطب الشعاعي من خلال تحليل صور الأشعة واكتشاف التشوهات. <br />- تحرير الجينات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة التعديل الجيني. <br />- الجراحة الذكية عبر الروبوتات التي تدعم الأطباء في التخطيط والتنفيذ الجراحي. <br /><br />التحديات تشمل:<br />- الخصوصية والأمان بسبب الحاجة إلى بيانات ضخمة، مما يزيد مخاطر الاختراق. <br />- التحديات الأخلاقية مثل تحديد المسؤولية عند وقوع أخطاء طبية. <br />- المخاطر السريرية التي قد تؤدي إلى أخطاء في التشخيص والعلاج. <br />- عدم تعديل المتغيرات الاجتماعية التي تؤثر على صحة المرضى. <br />- عدم الدقة نتيجة البيانات غير المكتملة أو المتحيزة. <br /><br />رغم التحديات، يمثل الذكاء الاصطناعي ثورة في الرعاية الصحية، مع إمكانات هائلة لتحسين جودة العلاج، وتقليل الأخطاء الطبية، وتسريع الاكتشافات العلمية. لتحقيق أقصى استفادة، يتطلب توازناً بين التقنيات الحديثة والاعتبارات الأخلاقية، مع إشراك الأطباء في قرارات الذكاء الاصطناعي لضمان الاستخدام الأمثل.<br /><br />أ.م.د. عبدالله جبار حسين <br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق