• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقاله علميه حول الهجمات الداخلية: تهديدات قادمة من داخل المنظمة (علي حسن بدر)

01/03/2025
  مشاركة :          
  196

<br />مقدمه<br /><br />في عصر تزايد التهديدات السيبرانية على مختلف الأصعدة، يظل أحد أكثر أنواع الهجمات خطورة هو الهجوم الداخلي. عادةً ما يعتقد الكثيرون أن التهديدات تأتي من الخارج، ولكن الهجمات الداخلية تشكل تهديدًا بالغ الأهمية نظراً لأن المتورطين في هذه الهجمات هم أفراد على دراية تامة بنظام المنظمة وأنظمتها الأمنية.<br /><br />ما هي الهجمات الداخلية؟<br />الهجوم الداخلي هو نوع من الهجمات السيبرانية التي ينفذها موظفون حاليون أو سابقون داخل المنظمة. هؤلاء الأفراد، الذين قد يكونون على دراية بنقاط ضعف النظام وإجراءات الأمان، يستخدمون هذه المعرفة لتحقيق أغراض ضارة. قد يكون الهجوم الداخلي ناتجًا عن نية خبيثة أو عن طريق إهمال أو سوء استخدام الصلاحيات الممنوحة.<br /><br />أنواع الهجمات الداخلية<br />السرقة المتعمدة للبيانات<br />من أكثر أشكال الهجمات الداخلية شيوعًا هو سرقة البيانات. قد يقوم الموظف بسرقة معلومات حساسة مثل قواعد البيانات أو سجلات العملاء أو أسرار الشركة بهدف بيعها لمنافسين أو استخدامها لأغراض شخصية. هذه الأنواع من الهجمات غالبًا ما يكون لها تأثير مدمر على المنظمة من حيث السمعة والموارد المالية.<br /><br />الهجمات الانتقامية<br />في بعض الأحيان، قد يتسبب الموظفون الذين يشعرون بالإحباط أو الاستياء بسبب مواقف العمل أو قرارات الإدارة في تنفيذ هجمات انتقامية. هذه الهجمات قد تشمل تعطيل الأنظمة، أو حذف أو تعديل البيانات، أو تسريب المعلومات الحساسة إلى أطراف خارجية.<br /><br />الإهمال غير المقصود<br />ليس كل الهجمات الداخلية ناتجة عن نوايا خبيثة. بعض الهجمات الداخلية تحدث بسبب الإهمال أو قلة الوعي. على سبيل المثال، قد يقوم الموظف بإرسال مستند يحتوي على معلومات حساسة عن طريق الخطأ عبر البريد الإلكتروني أو يخفق في اتباع الإجراءات الأمنية اللازمة مما يؤدي إلى تسريب البيانات.<br /><br />التلاعب بالأنظمة والموارد<br />قد يحاول الموظف تعديل الأنظمة أو التلاعب بالبيانات لتحقيق مكاسب شخصية أو مالية، مثل تغيير أرقام حسابات الشركات أو التلاعب في المخزون. هؤلاء الأفراد لديهم القدرة على الوصول إلى أدوات النظام بسبب دورهم داخل المنظمة، مما يجعل من الصعب اكتشاف الهجوم في وقت مبكر.<br /><br />أسباب الهجمات الداخلية<br />الوصول غير المحدود<br />من أبرز الأسباب التي تسهل الهجمات الداخلية هي صلاحيات الوصول غير المحدودة. في بعض الأحيان، يتم منح الموظفين صلاحيات واسعة في الأنظمة والبيانات دون قيود مناسبة، مما يتيح لهم التلاعب أو سرقة المعلومات بسهولة.<br /><br />عدم الوعي الكافي<br />بعض الهجمات تحدث بسبب عدم وعي الموظفين بمخاطر الأمان السيبراني. فهم قد يستخفون بتبادل المعلومات الحساسة عبر البريد الإلكتروني أو قد لا يعرفون كيفية التعامل مع البيانات الحساسة.<br /><br />الإحباط أو الاستياء<br />الموظفون الذين يعانون من مشاعر الاستياء أو الإحباط تجاه بيئة العمل قد يكونون أكثر عرضة للتورط في الهجمات الداخلية، خصوصًا إذا كانوا يشعرون بأنهم يتعرضون للظلم أو لا يحصلون على التقدير المناسب.<br /><br />فرص الربح الشخصي<br />في بعض الحالات، قد يسعى الموظفون إلى الحصول على ربح شخصي عن طريق استغلال المنظمات التي يعملون بها، خاصة إذا كانوا على علم بنقاط ضعف النظام.<br /><br />كيفية الوقاية من الهجمات الداخلية<br />مراقبة الوصول وتطبيق مبدأ "أقل حق وصول"<br />يجب على المنظمات تطبيق سياسة صارمة للتحكم في الوصول. وهذا يعني أنه يجب منح الموظفين فقط صلاحيات الوصول إلى الأنظمة والبيانات التي يحتاجونها للقيام بوظائفهم.<br /><br />التوعية والتدريب المستمر<br />يعتبر التدريب والتوعية من العوامل المهمة في الوقاية من الهجمات الداخلية. يجب على الموظفين أن يتلقوا دورات تدريبية منتظمة حول الأمان السيبراني، كيفية التعامل مع المعلومات الحساسة، وكيفية التعرف على المحاولات المشبوهة.<br /><br />استخدام أدوات مراقبة الأنشطة<br />يجب على الشركات استخدام أدوات مراقبة الشبكة والأنظمة لاكتشاف الأنشطة غير المعتادة أو المشبوهة في الوقت الفعلي. هذه الأدوات يمكن أن تكتشف إذا كان هناك أي شخص يحاول الوصول إلى بيانات أو موارد غير مصرح له بالوصول إليها.<br /><br />وضع سياسات أمان قوية<br />ينبغي أن تكون هناك سياسات واضحة تتعلق بكيفية التعامل مع البيانات الحساسة وكيفية التعامل مع الموظفين المتورطين في انتهاك هذه السياسات. إضافة إلى ذلك، يجب أن تشمل هذه السياسات إجراءات عقابية ضد أي تصرفات غير قانونية.<br /><br />مراجعة الوصول بشكل دوري<br />يجب مراجعة صلاحيات الوصول بشكل دوري لضمان أن الموظفين لديهم فقط القدرة على الوصول إلى ما يحتاجونه فعلاً لأداء وظائفهم. كما ينبغي فصل الوصول إلى الأنظمة الحيوية عن المستخدمين الذين غادروا الشركة أو تم نقلهم إلى قسم آخر.<br /><br />الخلاصة<br />الهجمات الداخلية تشكل تهديدًا كبيرًا للمنظمات، وقد تكون أكثر خطورة من الهجمات الخارجية لأنها غالبًا ما تكون مدفوعة بمعرفة قوية بالأنظمة والعمليات. بالتالي، من الضروري أن تضع الشركات استراتيجيات أمنية صارمة، بما في ذلك تدريب الموظفين، ومراقبة الأنظمة بشكل مستمر، والتحكم الدقيق في صلاحيات الوصول لحماية بياناتها ومعلوماتها الحساسة من الهجمات الداخلية<br /><br /><br /><br />اعلام قسم الامن السيبراني<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025