• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال علمي تحت عنوان تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم ومجالاته

18/08/2021
  مشاركة :          
  8130

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم ومجالاته<br /><br />م.هبة علي/قسم إدارة الأعمال <br /><br /><br />لقد طرأ على قطاع التعليم والتعلم في الآونة الأخيرة تطورات ملموسة، ولعل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم هي أبرزها، وذلك بفضل تطور التكنولوجيا وتقدمها، حيث أصبح الطالب يلجأ إلى استعمال الأجهزة اللوحية عوضا عن الكتب في أغلب الأوقات، لكن التطوير الدائم والمستمر للذكاء الاصطناعي سوف يدهشنا بشكل عجيب في الغد القريب فيما يخص قطاع التعليم، حيث أنه من المرتقب أن تتحول الفصول الدراسية في الايام القادمة من شكلها التقليدي الذي عهدناها عليه، أي أنها ستعمل على استخدام تشكيلة من الروبوتات والذكاء الاصطناعي المصمم حسب الضرورة، مما سيساعد شريحة كبيرة من الطلاب في الاستفادة من هذه الروبوتات، في حين سيتمتع المعلمين بقدر كبير من الحرية التي هم مكلفون بها في هذا الوقت مما يجعلهم يتفرغون للتركيز مع الطلاب. فيما يخص الصف الدراسي، فإن الخدمات التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين استيعاب الطلاب واستماعهم خلال الحصص التعليمية، وبالتالي رفع درجاتهم في نفس الوقت. <br />يمكن للروبوتات المدربة على مستوى عالي أن تستمر في تقديم الدروس الخصوصية لتعزيز مستوى الطلاب من خلال الحصص الاضافية من اجل تنمية مهاراتهم. <br />تعمل هذه التقنية على حل مشكلة نقص عدد المعلمين الأكفاء في مختلف المجالات، فهي ستساهم في تقديم الدعم للمعلم العادي من أجل تطوير قدراته وتنمية مهاراته وتعزيز أي نقص لديه، وهذا لا يعني البتة الاستغناء عن المعلم بشكل كامل أو استبداله، حيث أن الذكاء الاصطناعي لا يضاهي أبدا الذكاء الطبيعي الفطري، ولكن يجب عملهما جانبا إلى جنب لتكميل أحدها الآخر بشكل متقن. <br />إن الذكاء الاصطناعي في مختلف البرامج التعليمية والأجهزة لديه القدرة في وقت وجيز على استنتاج المهارات اللازمة والمعارف المطلوبة، وبهذا يتم تحديث الدروس بشكل تلقائي وطرحها للطلاب مما يتماشى مع احتياجاته وقدراته، في حين طباعة الكتب المدرسية بهدف تطوير المناهج العلمية يستغرق مدة زمنية كبيرة لا تقل عن ٥ سنوات وفق عملية معقدة وطويلة. <br />إن الطلبة الذين يتعلمون مختلف العلوم كالرياضيات وغيرها وكذلك القراءة، فهم يعتمدون في ذلك على معلميهم و أهاليهم للوصول إلى ارساء الأسس والقواعد، <br />ولكنهم خارج الصف الدراسي، يستطيعون اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم المناسب، الذي بدوره يعمل على استيعاب نفسية الطالب وتحديد قدراته ومعرفة نقاط الضعف ونقاط القوى لديه، ومختلف الموضوعات التي يجد فيها صعوبة في الفهم أو ضعف رصيده في المعلومات، حينئذ سيتلقى كل ما يحتاجه من مساعدة في وقت قصير بالشكل الذي يتماشى معه. إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم ليست حكرا على الطلبة الطبيعيين فحسب، بل إنه متاح لجميع الشرائح والفئات بما فيها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنه يعمل على تحفيزهم وتشجيعهم وتلبية احتياجاتهم ومنحهم فرصة التأقلم مع الجو التعليمي وامكانية استيعاب المواد التعليمية، مما يقودهم إلى النجاح. <br />يندرج الذكاء الاصطناعي في عداد القضايا التي تشغل جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية بما فيها ميدان التربية والتعليم. وتؤمن المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، أنّه: "سيحقق الذكاء الاصطناعي تغييراً جذرياً في مجال التعليم. وسنشهد ثورة تطال الأدوات التربوية وسبُل التعلّم والانتفاع بالمعارف وعملية إعداد المعلمين ." <br /> <br />أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم <br />تعتبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم هي أحدث طريقة في تلقي العلم، لما لها من أهمية بالغة. <br />1) نقل مختلف الخبرات البشرية المتعددة الآلات والأجهزة الذكية <br />2) إتاحة الفرصة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من عامة الناس باختلاف فئاتهم للتعامل مع الآلات، وذلك من خلال استخدام اللغة الإنسانية بدلا من لغة البرمجة، حتى لا تكون حكرا على ذوي الخبرات والمتخصصين فقط. <br />3) تتميز الأجهزة الذكية بالموضوعية، والدقة التي تجعل قراراتها بعيدة تماما عن الوقوع في الخطأ، كما يجعلها محايدة ومستقلة حتى من التدخلات الخارجية أو الشخصية، و بعيدة كل البعد عن والعنصرية. <br />4) ستعمل هذه الأنظمة الذكية بنجاح على تولي مهام القيام باستكشاف الأماكن التي لاتزال مجهولة، كما ستساهم في عمليات الانقاذ التي تحدث أثناء الكوارث الطبيعية، كما ستقوم بالعديد من الأعمال الشاقة والخطيرة، والعمل في ميادين ذات تفاصيل مختلفة ومعقدة، والتي تتطلب قرارات حساسة وسريعة لا تحمل في طياتها الخطأ أو التأجيل.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025