يُعد التصميم من الأدوات الأساسية التي تؤثر في البيئة المحيطة بنا، فهو يساهم في تنظيم الشكل العام للمساحات وتنسيق العناصر المختلفة. ولكن، قد يتحول التصميم في بعض الأحيان إلى مصدر للملوثات البصرية التي تؤثر سلباً على الصحة النفسية والجمالية للأفراد. الملوثات البصرية هي العناصر التي تضر بالجمالية البصرية وتشتت الانتباه، مثل الإعلانات المزعجة، الألوان غير المتناغمة، والتصاميم غير المدروسة. يمكن أن تؤدي هذه الملوثات إلى تدهور البيئة المرئية وتعطيل الراحة البصرية.<br /><br />يجب أن يسعى المصممون إلى خلق بيئة بصرية متوازنة وجمالية، تلتزم بمعايير التنمية المستدامة، ولا تضر بالراحة البصرية أو الصحة النفسية للمجتمع. تحقيق هذا يتطلب التوازن بين الإبداع والجماليات وبين الحفاظ على البيئة البصرية المحيطة. فتصميم مساحات مناسبة بصرياً يمكن أن يُحسن جودة الحياة ويعزز الإبداع ويساهم في تحسين رفاهية الأفراد. من خلال التوعية والتدريب على استخدام عناصر التصميم بشكل واعٍ، يمكن التقليل من الملوثات البصرية وتحقيق بيئة مرئية صحية ومستدامة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق