يُعد علم البصريات الوراثي (Optogenetics) من أحدث التقنيات في علم الأعصاب، حيث يمزج بين علم الوراثة والتقنيات البصرية للتحكم بالنشاط العصبي بدقة عالية باستخدام الضوء. أحدثت هذه التقنية ثورة في دراسة الدوائر العصبية وساهمت في تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الاضطرابات العصبية مثل مرض باركنسون، الصرع، واضطرابات المزاج. حيث تعتمد هذه التقنية على استخدام البروتينات الحساسة للضوء، مثل Channelrhodopsins وHalorhodopsins والتي يتم إدخالها إلى الخلايا العصبية باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية. لتحفيز الخلايا الدماغية تتم من خلال حقن الخلايا العصبية ببروتين ال Channelrhodopsinsوتعرضها لموجات ضوئية بطول موجي 470 نانومتر ( اللون الازرق). ويتم تثبيط الخلايا العصبية من خلال حقنها ببروتين ال وHalorhodopsins وتعرضها لموجات ضوئية بطول موجي 589 نانومتر. تعد هذه التقنية واحدة من اهم التقنيات التي اتاحت للعلماء التحكم بدقة في النشاط العصبي وفهم دور الخلايا العصبية الفردية في السلوك والوظائف الإدراكية.<br /><br /><br /><br /><br /><br />بعض التطبيقات في علم البصريات الوراثي <br />علاج الأمراض العصبية: يُستخدم علم البصريات الوراثي لتطوير علاجات للاضطرابات الحركية مثل مرض باركنسون من خلال التحكم في نشاط الخلايا العصبية المتضررة.<br />استعادة البصر: يتم اختبار تقنية البصريات الوراثي في استعادة البصر لدى المرضى المصابين بأمراض الشبكية التنكسية عبر إعادة برمجة الخلايا العصبية البصرية للاستجابة للضوء.<br />التفاعل مع الأطراف الصناعية: يمكن استخدام هذه التقنية لربط الدماغ بالأطراف الاصطناعية، مما يعزز التواصل بين الدماغ والأجهزة الخارجية