أصبح التعليم المستدام هدفًا أساسيًا للمنظمات التعليمية والحكومات حول العالم، حيث يركز على توفير فرص تعليمية عادلة، وتعزيز التعلم المستمر، وتقليل التأثير البيئي للعملية التعليمية. تلعب التكنولوجيا دورًا رئيسيًا في تحقيق هذه الأهداف، من خلال أدوات وتقنيات مبتكرة تحسن جودة التعليم وتجعل الوصول إليه أكثر سهولة واستدامة.<br /> بفضل الإنترنت والتعلم الإلكتروني، أصبح بإمكان الطلاب في المناطق النائية أو الدول النامية الوصول إلى محتوى تعليمي عالي الجودة دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة. المنصات التعليمية الرقمية توفر بيئة تعليمية تفاعلية ومتاحة للجميع، مما يقلل من الفجوة التعليمية بين المجتمعات المختلفة.<br />استخدام الأجهزة اللوحية والتطبيقات التعليمية يقلل الحاجة إلى الكتب الورقية والمطبوعات، مما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل التلوث البيئي. توفر الكتب الإلكترونية والمقررات الرقمية بديلاً مستدامًا يساعد في خفض البصمة الكربونية للمؤسسات التعليمية. تساعد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز في توفير تجربة تعليمية أكثر تفاعلية وفعالية. على سبيل المثال، يمكن للطلاب دراسة المواد العلمية من خلال محاكاة افتراضية، مما يسهل فهم المفاهيم المعقدة بطريقة عملية. تتيح التكنولوجيا أيضًا فرصًا للتعلم المستمر والتطوير المهني، حيث يمكن للأفراد الوصول إلى دورات تدريبية وموارد تعليمية في أي وقت ومن أي مكان، مما يساعدهم على تحسين مهاراتهم ومواكبة التغيرات في سوق العمل.<br />من خلال دمج التكنولوجيا في التعليم، يمكن تحقيق أهداف الاستدامة من خلال تقليل الفجوات التعليمية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز جودة التعليم، وجعل التعلم أكثر كفاءة واستدامة على المدى الطويل.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.