• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان "فردانية الاسلوب عند الفنان (فائق حسن)" للتدريسي م.م احمد حميد لفتة

04/03/2025
  مشاركة :          
  913

يلجأ الفنان بشكل عام إلى اختيار آلية عمل معينة تُعرف بـ"الأسلوب"، الذي يحدد شكل العمل الخزفي وتفاصيله. يعمل الأسلوب على ترتيب وتنظيم جميع عناصر العمل التشكيلي، سواء كان هذا الاختيار شخصيًا أو بناءً على مدرسة فنية معينة. في الفن العراقي، يكون الأسلوب متعمدًا وواعيًا، حيث يسعى الفنان من خلاله إلى إبراز تفرده وخصوصيته.<br />ظهر الفن العراقي المعاصر في القرن العشرين، حيث اعتمد فنانو الرسم في بداياته على تجسيد الطبيعة كما هي، دون اعتماد تخطيطات مسبقة. وفقًا للدكتور خالد الجادر، يمكن تأريخ بداية الفن المعاصر في العراق بعد الحرب العالمية الأولى، خاصة في مجالي الرسم والنحت. كان من بين أولى المحاولات الفنية في هذا السياق الفنان عبد القادر الرسام، الذي كان ضابطًا في الجيش العثماني، وقد ركز على نقل الطبيعة بشكل حرفي. كما ساهم فنانون آخرون مثل الحاج سليم علي، عثمان بك، وحسن سامي، بالإضافة إلى الفنانين المعاصرين مثل عاصم حافظ ومحمد زكي، في تطور هذا الفن.<br />بعد عودة الفنانين الذين درسوا في الخارج، ساهموا في إغناء الحركة التشكيلية العراقية بما اكتسبوه من خبرات وآليات عمل جديدة. فأسسوا معهد الفنون الجميلة عام 1941 على يد الفنان فائق حسن، وأطلقوا فرع النحت بقيادة الفنان جواد سليم، بالإضافة إلى تأسيس جمعية أصدقاء الفن عام 1941، والمرسم الحر عام 1942 برئاسة حافظ الدروبي. كما تم إصدار مجلة الفكر الحديث عام 1945 تحت إشراف الفنان جميل حمودي.<br />شهدت الحركة التشكيلية العراقية تطورًا ملحوظًا خلال الخمسينيات والستينيات، حيث تم افتتاح أكاديمية الفنون الجميلة والمتحف الوطني. كما ظهرت تجمعات فنية مميزة مثل جماعة المجددين في 1965 وجماعة الرؤية الجديدة في 1969، بالإضافة إلى تأسيس جماعة البعد الواحد في 1971، التي سعت إلى استكشاف معالم الحضارات العربية.<br />كما شهدت تلك الفترة ظهور العديد من الطروحات الفنية الحديثة، بما في ذلك الأسلوب الخاص لعدد من الفنانين. من أبرز هذه الطروحات كانت جماعة الانطباعيين التي أسسها حافظ الدروبي، حيث اختارت الجماعة الأسلوب الانطباعي كمنهج للتعبير الفني في البداية، قبل أن يتطور كل عضو من أعضائها ليختار أسلوبه الخاص.<br />كان النتاج الفني المعاصر في العراق غنيًا بالأشكال الجديدة، بفضل التأثير المباشر والانفتاح على مدارس الرسم الحديثة وتياراته. وقد شكل الأسلوب الانطباعي نقطة تحول نحو الأساليب الحديثة في الفن العراقي، حيث ظهرت أساليب أكثر حداثة وعصرية، التي تعكس في الوقت ذاته تطور الفن الأوروبي. ويتبع العمل الفني طريقة محددة في تكوينه، من حيث الشكل واللون والتقنية، وجميع هذه العناصر ترتبط بالأسلوب الخاص بالفنان. يُعتبر الأسلوب بمثابة عملية إدارية تعكس النشاط التنظيمي للفنان، حيث يرفض المصادفات ويسعى لاختيار الأشكال بعناية. يمتاز الأسلوب الفني بسمات تحدد التصور الثابت للطبيعة المميزة للفنان، موضحًا التكوين الكامل للأسلوب وشكله وعلاقاته، بالإضافة إلى العوامل التي تؤثر في الصيغة التي تعالج العمل الفني من الداخل، بما في ذلك رؤية الفنان للأشياء والأشكال التي يتناولها في عمله.<br />من خلال هذا، يتضح أسلوب الفنان فائق حسن، الذي تمثل في تجسيد المشهد بشكل واقعي، مع بناء لوني وشكلي يعبر عن السمات الأكاديمية والبيئة التي ينتمي إليها. تميز أسلوب فائق حسن بتعدد خصائصه؛ فقد جمع بين الواقعية لنقل الفكرة، والتجريدية والرمزية لنقل المضمون إلى المتلقي. كان فائق حسن معروفًا بتعدد أساليبه التي تراوحت بين الواقعية والتجريدية والرمزية والتسجيلية، حيث اعتمد على جماليات موضوعية.<br />مر أسلوب فائق حسن بتطورات متعددة خلال مسيرته الفنية، متأثرًا بالمدارس الحديثة التي ظهرت في الفن. وبذلك، شهدت أعماله تنوعًا في الموضوعات والأفكار وآليات التعبير عن مشاعره. فقد انتقل من الأسلوب الانطباعي إلى التجريد، ثم إلى نوع من الواقعية التي حاول من خلالها تصوير جوانب من حياة القرويين. وتمكن فائق حسن من تجسيد كل ما اكتسبه من خبرات أكاديمية وفنية في أعماله التي شملت مشاهد طبيعية وأعمال واقعية، كما برع في رسم الموديل الحي خلال تدريسه للطلاب من خلال استخدام توزيع لوني مميز. كان يعبر عن كل ما اختزنه من تجارب أكاديمية وفنية عبر المشاهد الواقعية والطبيعية.<br />كان فائق حسن يرفض تضمين أي خصائص أو ملامح غريبة أو مستهجنة في أعماله. كان دائم التعلق بالواقع المحيط به، الذي اعتبره منهجًا ثابتًا لا يمكن التنازل عنه. كان الواقع بالنسبة له مصدر إلهام رئيسي للكثير من أفكاره ومشاعره، مما جعله يمتلك أسلوبًا فنيًا خاصًا يميزه عن الآخرين. يشبه هذا ما فعله الفنان كوربيه، الذي تناول حياة البسطاء والفقراء والفلاحين بتفاصيل واقعية، ما جعل فائق حسن يثبت على الواقع ويحاول تكييف التجريد ليتناغم مع فضاء الواقعية، مًنهيًا بذلك أي ملامح هجينة في فنه.<br />كما كان لفائق حسن تأثير كبير في مسيرة الفن التشكيلي العراقي بشكل عام، فقد تحمل مسؤولية تأسيس فرع الرسم في معهد الفنون الجميلة، وكان أستاذًا للمناهج النظرية والعلمية مثل التخطيط والألوان والمنظور والتصميم، ما جعله يؤسس للمناهج الدراسية ويطبق أصول الرسم الأكاديمية. بهذا، فتح فائق حسن نافذة جديدة للعالم الفني. وبأسلوب له تأثير عميق على الاتجاه الفني العراقي، من خلال تقديم رؤية دقيقة للواقع العراقي بكل تفاصيله الشعبية والمدنية والوطنية. كانت رسوماته تعكس الفن المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالواقع العراقي، بأسلوب عالي التقنية ومهارة، حيث أعاد الاعتبار للمواضيع الشعبية والعراقية، وسعى في رسوماته للبحث عن الشخصية الوطنية، مؤكدًا المضمون الوطني في لغة الرسم.<br />المقال يحقق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: التعليم الجيد، حيث يعزز المعرفة حول تاريخ الفن التشكيلي العراقي، ويسلط الضوء على الأساليب الفنية المختلفة وتأثيرها في تشكيل الهوية الثقافية والفنية. كما يساهم في نشر الوعي حول دور الفن في توثيق الواقع الاجتماعي والتاريخي، مما يدعم الحفاظ على التراث الثقافي وتطوير الفنون كمجال أكاديمي ومهني.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025