• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان "التصميم الداخلي والرفاهية النفسية: كيف تؤثر الألوان والإضاءة على مزاج الإنسان؟" للتدريسية م.م ضحى ياسر حمزة

04/03/2025
  مشاركة :          
  1031

يعد التصميم الداخلي أحد العوامل الأساسية التي تؤثر على تجربة الإنسان داخل أي بيئة معمارية، حيث تمتلك الألوان والإضاءة دورًا كبيرًا في التأثير على المشاعر، الإنتاجية، والراحة النفسية. بناءً على دراسات علم النفس البيئي، يمكن أن تساهم الألوان المختلفة ومستويات الإضاءة في خلق أجواء محفزة أو مهدئة، مما يجعل التصميم الداخلي عاملاً حاسمًا في تحقيق الرفاهية النفسية.<br /><br />تأثير الألوان على المزاج<br />تلعب الألوان دورًا نفسيًا قويًا، حيث تمتلك كل درجة لونية تأثيرًا مختلفًا على المشاعر والسلوكيات:<br /><br />الألوان الدافئة (الأحمر، البرتقالي، الأصفر): تعزز الطاقة، وتثير العاطفة، وقد تزيد من الشعور بالحيوية. لكنها إذا استخدمت بكثرة، قد تسبب شعورًا بالضغط.<br />الألوان الباردة (الأزرق، الأخضر، البنفسجي): تساعد على الاسترخاء، وتهدئة الأعصاب، وتخلق بيئة هادئة، مما يجعلها مثالية لغرف النوم والمكاتب.<br />الألوان المحايدة (الأبيض، الرمادي، البيج): تعطي إحساسًا بالنقاء والبساطة، وتساعد في تحقيق توازن بصري يمكن دمجه مع ألوان أخرى لإضفاء طابع عصري أو كلاسيكي.<br />تأثير الإضاءة على المزاج<br />تلعب الإضاءة دورًا أساسيًا في تحسين الحالة المزاجية وتعزيز الإنتاجية:<br /><br />الإضاءة الطبيعية: تعتبر الأفضل لصحة الإنسان، حيث تعزز التركيز، وتحسن المزاج، وتساعد على تنظيم الساعة البيولوجية. النوافذ الكبيرة والمرايا تعزز انتشار الضوء الطبيعي داخل المساحات.<br />الإضاءة الدافئة: تضفي شعورًا بالراحة والاسترخاء، وتستخدم عادة في غرف المعيشة وغرف النوم.<br />الإضاءة الباردة والمباشرة: تعزز التركيز والانتباه، وتستخدم في المكاتب وأماكن العمل، لكنها قد تكون غير مريحة عند الاستخدام المفرط.<br />الخاتمة<br />يعد التصميم الداخلي عنصرًا أساسيًا في تحقيق التوازن النفسي والجسدي للإنسان، حيث يمكن للألوان والإضاءة أن تخلق بيئات محفزة للإبداع أو مساحات هادئة للراحة. إن الفهم العميق لتأثير هذه العناصر يساعد في تحسين جودة الحياة وتعزيز الإنتاجية والرفاهية.<br /><br />هدف الاستدامة:<br />يتماشى هذا المقال مع هدف الاستدامة الثالث "الصحة الجيدة والرفاه" من أهداف التنمية المستدامة، حيث يسهم في تحسين الرفاهية النفسية والجسدية من خلال بيئات داخلية تساهم في تعزيز الصحة النفسية والإنتاجية. كما يعزز من الوعي بأهمية تصميم بيئات مريحة وصحية تسهم في تحسين جودة حياة الأفراد.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025