تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقالة علمية بعنوان (( متلازمة سجوجرن والتهاب المفاصل الروماتويدي )) للاستاذ الدكتور (( أ.د. منى صالح مرزة )) وذلك يوم الاربعاء الموافق 5/3/2025 وتضمنت المقالة :<br />تبييض الأسنان وحساسيتها<br />تبييض الأسنان، المعروف أيضًا باسم تبييض الأسنان، هو إجراء تجميلي للأسنان مطلوب على نطاق واسع يهدف إلى تحسين مظهر الأسنان عن طريق إزالة البقع وتغير اللون. في حين أنه فعال للغاية في تحقيق ابتسامة أكثر إشراقًا، إلا أن أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا هو حساسية الأسنان. يعد فهم الآليات والأسباب وإدارة الحساسية المرتبطة بالتبييض أمرًا ضروريًا لكل من المرضى وأخصائيي طب الأسنان لضمان نتائج آمنة ومريحة.<br />نظرة عامة على تبييض الأسنان<br />يمكن إجراء تبييض الأسنان باستخدام مجموعة متنوعة من الطرق، بما في ذلك العلاجات الاحترافية داخل العيادة وأدوات التبييض المنزلية. المكونات النشطة الأكثر شيوعًا في عوامل التبييض هي بيروكسيد الهيدروجين وبيروكسيد الكارباميد. تخترق هذه المواد المينا وتكسر الكروموجينات (الجزيئات الملونة) داخل بنية الأسنان، مما يؤدي إلى تأثير التبييض.<br />تستخدم العلاجات الاحترافية داخل العيادة تركيزات أعلى من عوامل التبييض وغالبًا ما تتضمن إجراءات وقائية لحماية اللثة والأنسجة الرخوة. من ناحية أخرى، تستخدم العلاجات المنزلية تركيزات أقل وتتطلب أوقات تطبيق أطول. يمكن أن تؤدي كلتا الطريقتين إلى درجات متفاوتة من حساسية الأسنان اعتمادًا على الفرد والمنتجات المستخدمة.<br />آلية الحساسية<br />عادة ما تنشأ حساسية الأسنان بعد التبييض بسبب تغلغل العوامل المعتمدة على البيروكسيد في الأنابيب العاجية. تربط هذه القنوات المجهرية سطح المينا باللب الذي يضم أعصاب السن والأوعية الدموية. عندما تصل عوامل التبييض إلى الأنابيب العاجية، فإنها يمكن أن تسبب تهيجًا مؤقتًا لللب، مما يؤدي إلى زيادة الحساسية للمحفزات الحرارية أو الميكانيكية أو الكيميائية.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق