<br />مقدمة<br />يُستخدم غاز الفريون (Freon) في العديد من التطبيقات الصناعية والمنزلية، مثل أجهزة التكييف والتبريد. وعلى الرغم من أهميته في هذه المجالات، إلا أن له آثارًا سلبية على صحة الإنسان عند التعرض له بشكل مباشر أو بكميات كبيرة.<br /><br />تأثير غاز الفريون على صحة الإنسان<br /><br />1. التعرض قصير المدى<br /><br />عند استنشاق غاز الفريون بتركيزات منخفضة أو لفترة قصيرة، قد يعاني الإنسان من:<br /><br />A. صداع ودوخة بسبب قلة الأكسجين في الدماغ.<br /><br />B. غثيان وقيء نتيجة تهيج الجهاز التنفسي.<br /><br />C. اضطرابات في ضربات القلب عند التعرض لتركيزات أعلى.<br /><br />D. تهيج العين والجلد عند ملامسته بشكل مباشر.<br /><br /><br />2. التعرض طويل المدى<br /><br />التعرض المستمر لغاز الفريون قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، منها:<br /><br />A. اضطرابات في الجهاز العصبي مثل فقدان التوازن وضعف التركيز.<br /><br />B. مشاكل في الجهاز التنفسي، خاصة عند التعرض المتكرر في أماكن مغلقة.<br /><br />C. تأثيرات على الكبد والكلى بسبب تراكم المواد الكيميائية في الجسم.<br /><br />D. اضطرابات قلبية قد تكون مهددة للحياة في بعض الحالات.<br /><br /><br />الإجراءات الوقائية<br /><br />A. التهوية الجيدة عند العمل مع أجهزة التبريد لمنع تراكم الغاز في الهواء.<br /><br />B. ارتداء معدات الحماية مثل القفازات والأقنعة الواقية عند التعامل مع أنظمة التبريد.<br /><br />C. الفحص الدوري للأجهزة لمنع تسرب الفريون منها.<br /><br />D. التعامل بحذر مع العبوات المضغوطة لتجنب التسرب المفاجئ.<br /><br />المهندس محمد صباح مالك <br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق