• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال التنوع الصوري في قصيدة (أمل دافىء) للشاعرة السورية_ندى وردا اوراهم_ بقلم الدكتور حمزة علاوي مسربت العلواني.

11/03/2025
  مشاركة :          
  215

أمل دافيء <br /><br />يا نبضَ نبضي <br />نواةَ الرّوح وشهقةَ النَّفَس <br />هلالَ عشقي الذي يكتمل <br />بنورِ مُحيّاك <br />يا ربيعَ شتائي وثمرةَ أشواقي <br />لله درّكَ رفقاً بفؤادي المتيّمِ بهواك <br />أتأمّلُ وجوهَ العابرين من حولي <br />لا أحدَ في هذا الكونِ يشبهُ البدرَ <br />في تفاصيلِ الرُّواء.. <br />كلُّ الحدودِ بيننا خريطةُ عشقٍ <br />رسمَتْها أناملي لأغفو بين خطوطها <br />أخالفُ قوانينَ الطّولِ والعرض <br />وأستسلمُ لكَ ..<br />أمرّر أظافري في مساماتٍ تفوحُ صَبابةً<br />فأنتشي بطعمِ العُود والنّبيذ <br />لعلّ عمري يغفو على وقعِ خطاك <br />وعلى نبرةِ صوتِكَ المثقلةِ بالولَهِ والاشتياق ..<br />هكذا أنا أزرعكَ في صدري <br />أملاً دافئاً يمنحني طاقةً استثنائيّةً<br />مثل اقترانِ الشّمسِ والقمرِ<br />وحدوثِ الخسوف..<br />يعبر عنوان قصيدة// أمل دافىء// للشاعرة(ندى وردا) عن حالة شعورية ،عاطفية تتجسد فيها دلالة الطمأنينة ،والطاقة الايجابية التي تدفع المتلقي الى المثابرة، مع الاسترخاء الحسي ،والشوق الى ما يكمن في المخيلة . يتضمن العنوان حالة وجود،وامكانية الولوج الى داخل النص؛ وعلية يظهر تفاعل مفهوم الامل مع الحالة الفكرية والنفسية والمزاجية للشاعرة .<br />((<br />يا نبضَ نبضي <br />نواةَ الرّوح وشهقةَ النَّفَس <br />هلالَ عشقي الذي يكتمل <br />بنورِ مُحيّاك))؛<br /> توظف الشاعر النداء بين القريب والبعيد: بينها ،وبين من غادر ؛هذا النداء مصحبوبا بجناس طباقي، يضفي على النص ايقاع روحي يمازج الايقاع الصوتي للنبض ، فضلا عن توأمت نبضيهما.استخدمت الترادف اللفظي ما بين الروح والنفس : النواة والروح ،وما يجمع بينهما بخار القلب، ما بين الظاهر : النَّفَس والباطن :الروح ،هذه الثنائيات تعطي مساحة من الحركة داخل النص،وتظهر الوقع الرومانسي الحزن في حضور وغياب ما بين الصورة المرئية في مخيلتها،واللامرئي في غيبوبة البصر. تجري الشاعرة تحولات فنية:من الصورة الصوتية الى الصورة الرومانسية- الهلال-حيث التحول الزمني لاكتمال القمر؛تعطي الشاعرة سيرورة الانتظار لحين صيرورة القمر ،وهذا ما يمنح النص ديمومة ديناميكية،وتنوع ايقاعي من الصور الدلالية.جسدت الشاعرة من خلال انساقها الحواريةالرمزية التي تمثلت بالهلال كدلالة عذرية، تحمل طاقة ايجابية ،فضلا عن علاقته الاجتماعية بفرحة رؤيته عند اطلالته؛فهي ما زجت بين الفرح وحلم اللقاء، والتواصل الروحي من خلال اضاءة الهلال والبدر . تكرر حرفي السن والشين ،فكلاهما يحمل دلالة الهمس والتنفيس التي تتوافق وحالتها في البوح عم يكمن بداخلها من حوار ذاتي مهموس، فضلا عن دلالة القلق والتوتر .<br />((يا ربيعَ شتائي وثمرةَ أشواقي <br />لله درّكَ رفقاً بفؤادي المتيّمِ بهواك <br />أتأمّلُ وجوهَ العابرين من حولي <br />لا أحدَ في هذا الكونِ يشبهُ البدرَ <br />في تفاصيلِ الرُّواء..))؛<br />تستمر الشاعر في سبك وحبك الصور الفنية من خلال تعدد الثنائيات،ومنها الربيع والشتاء ،هذا التراسل الحسي يضفي جمالية بلاغية للنص: فالربيع دلالة الحياة والانبعاث والعمل، والشتاء دلالة الضمور وانكماش الذات؛ فاستطاعت ان تحقق التوازن الزمني والايقاعي ،والتحول من الصورة الحسية الى الصورة الطبيعية، وهذا ما يمنح النص لوحة تشكيلية ،تسر المتلقي.تستخدم العبارة-لله درك-للتعجب والاعجاب،ويعد هذا التعجب علامة سيمائية تضيء النص وتحقق الطاقة الايجابية في خطابها الشعري. توظف -رفقا- لدلالة التوكيد والصحبة؛ فضلا عن التحولات الايقاعية الموسيقية من النداء الى التعجب.توظف الاستعارة-الرواء- كدلالة جمالية تضيء الصورة الفنية للنص فضلا عن رمزية البدر الجمالية. تبصر وتتأمل اهلها تعثر على ملامح تستفز رؤيتها وذاكرتها، وهذا ما يحقق التواصل بين الماضي والحاضر .تحمل على تحولات تركيبية من الاثبات الى النفي ،من اجل تفعيل حركة النص .تكرر صوت الياء لامتداداته الصوتية التي تتوافق مع امتداد رؤيتها وصبرها،اضافة انبعاث دلالة جديدة،تبعث على القناعة بالآخر،فضلا عن هيمنة البعد العاطفي على بصيرتها .<br />(( كلُّ الحدودِ بيننا خريطةُ عشقٍ <br />رسمَتْها أناملي لأغفو بين خطوطها <br />أخالفُ قوانينَ الطّولِ والعرض <br />وأستسلمُ لكَ ..<br />أمرّر أظافري في مساماتٍ تفوحُ صَبابةً<br />فأنتشي بطعمِ العُود والنّبيذ <br />لعلّ عمري يغفو على وقعِ خطاك <br />وعلى نبرةِ صوتِكَ المثقلةِ بالولَهِ والاشتياق))؛<br />تنتقل من عالم محدود الى عالم بلا سدود؛ وتتخذ من الخريطة دلالة ايقاعية متموجة المظهر في صعودا وهبوط، بين التأمل والاحباط ،اضافة الى دلالتها في التعبير عن البعد النفسي والمعاناة الرومانسية .<br /><br />تستخدم أسلوب الالتفات بانتقالاتها من التفرد الى الجميع لاضفاء مسحة بلاغية، وتقديم صورة فنية مسبوكة .اعطت الشاعرة للمتلقي صورة جغرافية للعشق، توازي الصورة البصرية والصوتية في النص،وهذا يظهر التنوع الصوري للنص،مع تعدد دلالاته الشعرية . تتخذمن قوانين الطول والعرض كدلالة لتحديد الموقع ،لكنها تخالف ذلك ،وتأخذ مساحة من البحث والاستسلام للآخر،اي: انها لاتتقيد بخارطة الوجود المادي، لكنها تقرأ خارطة المعشوق روحيا. توظف الصورة اللمسية للدلالة عن البعد الحسي الذي لاتزال آثاره تفوح صبابة ؛ وهذا ما يعزز التحول الزمني من الحاضر الى الماضي -الذكريات - فضلا عن التحول المادي من الباطن- الصور في مخيلتها الى الظاهر الذي اعتصرته الانامل .تتخذمن الانتشاء دلالة شهقة عشق ،وتحول صوري من اللمس الى الشم :هذه التحولات هي لحظات درامية تستعرضها الشاعرة على منصة النص. جعلت من لفظتي - العود والنبيذ_ ايقاعا حسيا ،يسافر بالروح الى عالم من الخيال واللقاء ،تذوب الحدود ،ويحضر العيش الرومانسي: انه خمرة العشق. يعد العود كدلالة تعبر عن الذات وزيادة الوعي والتواصل الروحي .جعلت من كلمة -لعل -دلالة التمني. تنوع الايقاع الموسيقي في النص ما بين وقع الخطى ،ونبرة الصوت ؛ فكلا الايقاعين يعملان على خلق حالة من الاسترخاء المادي والروحي، اضافة الى منح النص التنوع الحركي ، والاستفزاز الذهبي للمتلقي ، وتقليل التوتر والقلق.<br />((هكذا أنا أزرعكَ في صدري <br />أملاً دافئاً يمنحني طاقةً استثنائيّةً<br />مثل اقترانِ الشّمسِ والقمرِ<br />وحدوثِ الخسوف..))؛<br />تستخدم الشاعرة الانزياح التركيبي والدلالي من خلال مفردة-هكذا-للدلالة على ماتم سرده صوريا وبلاغيا .يستمر الحوار بين الآن الحاضر وهو الغائب،لاضفاء دلالة أسلوب الالتفات،وتحفير الصورة الذهنية للمتلقي من خلال المحاور الصورية ذات الدلالة الاستعارية والايقاعية.تنتقل الشاعرة من الصورة البصرية والصوتية الى صورة فلكية ؛ فالاقتران يعطي ميلاد يوم جديد ،وهذا ما يعزز التحول الزمني ،فضلا عن منحه الطاقة والقوة.تعزز الشاعرة نصها بالاستعارات الرمزية ما بين الشمس والقمر وحدوث الكسوف ؛ هذه الرموز تدفع المتلقي الى التركيز و التحليل لمعرفة قراءة اللغة الرمزية. وظفت الانزياح من خلال رمزية -الخسوف-حيث جعلت من ذلك الاقتراق لقاؤهما،فجعلت من عالمها الدنيوي - الجسد- ان يلقي بظلالة على قمرها -المحبوب- ويحدث التحول الضوئي الى مساحة معتمة كخسوف القمر بلونه البرتقالي المحمر الذي يعبر عن دلالة المشاعر الايجابية والتفاؤل والطاقة الحسية ؛ فمن خلال هذه الاستعارات المجازية ،استطاعت الشاعرة ان ترسم لوحة فنية ،جسدت عاطفتها الرومانسية من خلال الصورة الفلكية.<br /><br /><br />المقال أعلاه يساهم بشكل فعّال في تعزيز أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الرابع المتعلق "بالتعليم الجيد"، حيث يسلط الضوء على أهمية تحسين جودة التعليم وتوفير فرص تعليمية شاملة للجميع.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025