• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

التدريسي (م.م علي احسان عبد علي )في قسم الآثار كتب مقالة بعنوان "وصف الرحالة الأجانب لمدينة الحلة عبر العصور".

12/03/2025
  مشاركة :          
  1297

وصف الرحالة الأجانب لمدينة الحلة عبر العصور<br />اعداد:م.م علي احسان عبد علي<br /><br /> وتاتي هذه المقالة في اطار تعزيز الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد ).<br /><br />شهدت مدينة الحلة عبر العصور المختلفة زيارات متعددة من قبل الرحالة الأجانب، الذين قدموا إليها لأغراض سياحية، تجارية، أو علمية. وقد دوّن هؤلاء الرحالة انطباعاتهم ومشاهداتهم حول المدينة، مما أسهم في توثيق أوضاعها السياسية، الإدارية، الاجتماعية، الاقتصادية، العسكرية، والعمرانية على مر القرون. ورغم أن هذه الانطباعات تعكس وجهات نظر شخصية، فإنها تظل مصدرًا مهمًا لفهم ماضي المدينة.<br /><br /><br />من بين هؤلاء الرحالة، أشار الرحالة الإسباني بنيامين التطيلي (1130-1173م) إلى أهم معالم الحلة، حيث وصف برج بابل العظيم، الذي أطلق عليه اسم "برج نمرود" أو "برج التفرقة"، موضحًا أنه بني من الآجر، ويبلغ طول أساساته ميلين، وعرضه 240 ذراعًا، بينما يصل ارتفاعه إلى 100 قصبة. كما ذكر أن البرج يحتوي على طرق متعرجة تسمح بالصعود إلى قمته، حيث يمكن للمرء رؤية المناطق المحيطة به حتى مسافة 20 ميلًا.<br /><br /><br /><br />أما الحافظ الإيراني ابرو (1362-1430م)، فقد أشار في كتابه ذيل جامع التواريخ إلى أن الحلة اشتهرت خلال القرنين الثامن والتاسع الهجري بصناعة الأواني الفخارية، والتي تميزت بتطريزها بأشكال نباتية وحيوانية، حيث أبدع الحرفيون في إنتاجها بأسلوب فني يعكس الذوق الجمالي، مما زاد من قيمتها التجارية والإقبال عليها.<br /><br /><br />وفي عام 1629م، تحدث الرحالة فيليب الكرملي عن سكان الحلة، مشيرًا إلى أنهم ينحدرون من قبائل عربية معروفة، ويتسمون بالكرم وحسن الضيافة. كما أوضح أن غالبية السكان من المسلمين، إلا أن هناك مجتمعات من المسيحيين، الأرمن، اليعاقبة، والنساطرة. ووصف المدينة بأنها كبيرة، محاطة بأسوار طينية، وتحتوي على جسر مكوّن من قوارب كبيرة مربوطة بالسلاسل إلى ضفاف النهر.<br /><br /><br />أما الرحالة البرتغالي بيدرو، الذي زار المنطقة بين عامي 1604 و1605م، فقد أشار إلى خان المحاويل أثناء رحلته من كربلاء إلى أطلال بابل، وذكر أن المنطقة المحيطة به كانت خصبة، والطقس أكثر اعتدالًا، كما أن الخانات كانت أكثر راحة، ومن بينها خان شيّدته سيدة تركية تقربًا إلى الله.<br /><br />وفي عام 1656م، وصف الرحالة فنثنو الحلة بأنها مدينة غنية بأشجار النخيل ومختلف النباتات، ذات مناخ معتدل، ويخترقها نهر الفرات. كما أشار إلى وجود أسواق متعددة وصناعات بسيطة، لافتًا إلى حسن معاملة سكانها للزائرين.<br /><br />أما سبستياني (1658م)، فقد أورد في مذكراته تفاصيل رحلته من الكوفة إلى الحلة، حيث وصف الطريق بمحاذاة نهر تحيط به أشجار النخيل، مشيرًا إلى أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان، وعزا أهمية الحلة إلى موقعها الاستراتيجي على ضفاف الفرات.<br /><br />وفي عام 1663م، أشار الرحالة البرتغالي غودنهو إلى الطبيعة الساحرة للحلة، حيث وصفها بأنها مدينة هادئة تحيط بها البساتين، مما يجعلها أشبه بحديقة كبيرة. كما أشاد بمناخها المعتدل وهوائها العليل، لكنه أشار إلى أن أزقتها كانت ضيقة ومتعرجة، مما يجعل التنقل فيها صعبًا دون دليل محلي.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025