• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

المرأة في الرواية العربية: من التهميش إلى البطولة.

15/03/2025
  مشاركة :          
  780

م.م غدير حيدر سعيد <br />مقدمة<br /><br />لطالما كانت المرأة جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي والثقافي في العالم العربي، غير أن حضورها في الرواية العربية مرّ بتحولات كبيرة، من التهميش والتبعية إلى البطولة والاستقلالية. تعكس هذه التحولات التغيرات الاجتماعية والفكرية التي شهدها العالم العربي، خاصة في القرن العشرين وما بعده.<br /><br />المرأة في الرواية العربية الكلاسيكية<br /><br />في الروايات العربية الأولى، التي تأثرت بالتراث والسرد التقليدي، غالبًا ما ظهرت المرأة في أدوار ثانوية، إما كحبيبة ملهمة، أو زوجة مخلصة، أو شخصية ترمز إلى الإغراء والمكيدة، كما نجد في بعض القصص الشعبية مثل "ألف ليلة وليلة". كانت المرأة غالبًا خاضعة لنظرة الرجل، وأدوارها محدودة في نطاق الأسرة والمجتمع.<br /><br />المرأة في الرواية الواقعية<br /><br />مع ظهور الرواية الواقعية في أوائل القرن العشرين، بدأت المرأة تأخذ حيزًا أكبر في السرد، ولكنها بقيت محكومة بأطر اجتماعية صارمة. في روايات مثل "زينب" (1914) لمحمد حسين هيكل، كانت البطلة شخصية رومانسية تعاني من قيود المجتمع، لكنها لم تستطع تجاوزها بشكل كامل. استمر هذا التوجه في روايات نجيب محفوظ، حيث قدم شخصيات نسائية تعيش صراعات بين التقليد والحداثة، كما في ثلاثيته الشهيرة "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"السكرية".<br /><br />صعود المرأة كرمز للتحرر<br /><br />مع تطور الفكر النسوي في العالم العربي، بدأت الروايات تعكس هذه التغيرات، حيث ظهرت شخصيات نسائية أكثر استقلالية وقوة. في "الساخرون" لفؤاد التكرلي و"ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي، نجد بطلات يتحدين الأعراف الاجتماعية ويبحثن عن ذواتهن خارج الأدوار التقليدية. كما ساهمت الروائيات العربيات في إعادة تشكيل صورة المرأة، مثل ليلى بعلبكي في روايتها "أنا أحيا"، حيث ظهرت البطلة كشخصية قوية تسعى إلى الاستقلال والحرية.<br /><br />المرأة في الرواية العربية المعاصرة<br /><br />في العقود الأخيرة، أصبحت الرواية العربية أكثر جرأة في تناول قضايا المرأة، مثل العنف الأسري، والحرية الجنسية، والمساواة. في أعمال رجاء عالم وهدى بركات، نجد شخصيات نسائية معقدة تعكس تعقيدات الواقع العربي. كما أن روايات مثل "ساق البامبو" لسعود السنعوسي و"بنات الرياض" لرجاء الصانع قدمت رؤى مختلفة عن التحديات التي تواجهها المرأة في مجتمعات متنوعة.<br /><br />الخاتمة<br /><br />انتقلت صورة المرأة في الرواية العربية من كونها شخصية هامشية إلى أن أصبحت محور السرد والبطولة، مما يعكس تحولات مجتمعية وثقافية كبيرة. ومع استمرار تطور الرواية العربية، يبدو أن المرأة ستظل عنصرًا أساسيًا في استكشاف الأسئلة الكبرى حول الهوية، والحرية، والمساواة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025