• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية بعنوان " أهمية الأطراف الاصطناعية في حياة مبتوري الأطراف" للمهندس محمد عبدالكريم رزوقي

17/03/2025
  مشاركة :          
  223

تستخدم الأطراف الاصطناعية لاستبدال أجزاء الجسم المفقودة نتيجة إصابة أو مرض أو اضطراب. تهدف الأطراف الاصطناعية إلى تمكين المستخدمين من عيش حياة طبيعية بأقل قدر ممكن من فقدان الحركة. فهي لا تُحسّن الوظائف الجسدية مثل المشي والجري والإمساك فحسب، بل تُعزز أيضًا الصحة النفسية للشخص، من خلال مساعدته على استعادة مظهره الجمالي وثقته بنفسه. باستخدام الهندسة الميكاترونية، يُمكن تصنيع أطراف اصطناعية وفقًا للاحتياجات الفسيولوجية للمريض ومتطلبات نمط حياته. كما يُمكن توفير بدائل بميزات اصطناعية إضافية، مثل القوة أو التغذية الراجعة الحسية.<br /><br />تاريخيًا، طُوّرت الأطراف الاصطناعية منذ أكثر من 3000 عام. ومع ذلك، ظهرت الأطراف الاصطناعية كما نعرفها في منتصف القرن العشرين، وتطورت تقنيتها تدريجيًا.<br /><br />كانت الأطراف الاصطناعية التقليدية تُستخدم في المقام الأول لمساعدة الأفراد على المشي من خلال محاكاة وظائف الطرف المُستبدل ميكانيكيًا. لا تزال معظم الأطراف الاصطناعية المتاحة اليوم تعتمد على هذا الإعداد الأساسي. ومع ذلك، تهدف الأطراف الاصطناعية الذكية إلى تحسين جودة الحياة بشكل أكبر من خلال توفير دعم فعال أثناء الحركة كإضافات. يُحدد التصميم المُركّز على المستخدم أهداف أي جهاز اصطناعي ذكي مُركّز على الإنسان. وقد شكّلت الأقدام والركب الاصطناعية المُجهزة بالأجهزة، والتي يُمكنها التكيف مع تغيرات التضاريس أو سرعة المشي، حجر الأساس لتطوير الأطراف الاصطناعية الذكية. وقد أتاحت أجهزة الاستشعار والأدوات الرقمية الجديدة للأطراف الاصطناعية "الاستماع" و"الفهم" من خلال التعرف على الأنماط وعرضها. كما وفّرت تحكمًا مُتطورًا لحركة الساق الفردية. والنتائج واعدة، حيث تُوفر آليات الكاحل والركبة الجديدة أنماط مشي أكثر طبيعية وثباتًا مُحسّنًا. ومن الممكن أيضًا دمج الذكاء الاصطناعي بحيث يُقلّل من تفكير المستخدم في التنسيق مع الطرف الاصطناعي، مما يجعل الحياة أسهل. يُنظر إلى هذا المفهوم على أنه إنجاز تكنولوجي، خاصةً للأفراد الذين بُترت أطرافهم السفلية، ولكن التحديات التي يفرضها تطوير الأجهزة التي تتكيف مع البيئات المختلفة ومرونة جسم الإنسان معقدة للغاية.<br />جامعة المستقبل الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025