تتميز الدول الأوروبية بتنوع نظمها الانتخابية، حيث تعتمد كل دولة نظامًا يتناسب مع نظامها السياسي والثقافي. فيما يلي نظرة عامة على بعض هذه النظم:<br /><br />فرنسا: تستخدم فرنسا نظامًا رئاسيًا شبه برلماني. يتم انتخاب الرئيس مباشرة من قبل المواطنين لمدة خمس سنوات. يتكون البرلمان الفرنسي من مجلسين:<br /><br />الجمعية الوطنية: تضم 577 نائبًا يُنتخبون مباشرة لمدة خمس سنوات باستخدام نظام الأغلبية البسيطة في دوائر انتخابية فردية.<br /><br />مجلس الشيوخ: يضم 348 عضوًا يُنتخبون لمدة ست سنوات عن طريق هيئة ناخبة تتكون من ممثلين عن الأقاليم والبلديات.<br /><br /><br />ألمانيا: تعتمد ألمانيا نظامًا برلمانيًا اتحاديًا. يُنتخب البوندستاغ (البرلمان الاتحادي) كل أربع سنوات. يتم انتخاب أعضائه باستخدام نظام مختلط يجمع بين التمثيل النسبي والأغلبية، حيث يُنتخب نصف الأعضاء مباشرة في دوائر انتخابية فردية، والنصف الآخر من خلال قوائم حزبية على مستوى الولايات. لا يُنتخب الرئيس الاتحادي مباشرة، بل من قبل الجمعية الاتحادية التي تضم أعضاء البوندستاغ وممثلي الولايات.<br /><br />السويد: تستخدم السويد نظامًا برلمانيًا تمثيليًا. يتم انتخاب البرلمان (ريكسداغ) كل أربع سنوات باستخدام نظام التمثيل النسبي. يحق لجميع المواطنين السويديين الذين يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر التصويت في الانتخابات. يتم توزيع المقاعد بين الأحزاب السياسية بناءً على نسبة الأصوات التي يحصلون عليها، مما يعكس التعددية السياسية في البلاد.<br /><br />البرلمان الأوروبي: بالرغم من تنوع النظم الانتخابية في الدول الأعضاء، إلا أن انتخابات البرلمان الأوروبي تُجرى كل خمس سنوات باستخدام نظام التمثيل النسبي. يهدف هذا النظام إلى ضمان تمثيل متوازن للأحزاب السياسية المختلفة على مستوى الاتحاد الأوروبي.<br /><br />تُظهر هذه الأمثلة كيف أن النظم الانتخابية في الدول الأوروبية تتنوع لتعكس هياكلها السياسية والثقافية، مع السعي لضمان تمثيل عادل للمواطنين في الهيئات التشريعية المختلفة.<br /><br />جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية